نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلقى رجلا ، فيقول : يا فلان كيف أنت ؟ فيقول :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقَى رجلًا فيقولُ يا فلانُ كيفَ أنتَ فيقولُ بخيرٍ أحمدُ اللهَ فيقولُ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعلَكَ اللهُ بخيرٍ فلَقِيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقالَ كيفَ أنتَ يا فلانُ قال بخيرٍ إن شكرتُ فسكتَ عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ يا نبيَّ اللهِ إنكَ كنتَ تسألُني فتقولُ جعلَكَ اللهُ بخيرٍ وإنكَ اليومَ سكَتَّ عني فقال له إني كنتُ أسألُكَ فتقولُ بخيرٍ أحمدُ اللهَ فأقولُ جعلَكَ اللهُ بخيرٍ وإنكَ اليومَ قلْتَ بخيرٍ إنْ شكرتُ فشكَكْتُ فسكَتُّ عنكَ
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقى رجُلًا، فيَقولُ: يا فلانُ، كيف أنت؟ فيَقولُ: بخيرٍ، أحمَدُ اللهَ، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ، فقال: كيف أنت يا فُلانُ؟ فقال: بخيرٍ إن شكَرْتُ، قال: فسَكَت عنه، فقال: يا نبيَّ اللهِ إنَّك كنتَ تَسألُني فتقولُ: جعلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ سَكَتَّ عنِّي، فقال له: إنِّي كنتُ أسألُك فتقولُ: بخيرٍ أحمَدُ اللهَ، فأقولُ: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ قُلْتَ: بخيرٍ إن شكَرْتُ فسَكَتُّ عنك». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقى رجُلًا، فيقولُ: يا فُلانُ، كيف أنت؟ فيقولُ: بخَيرٍ، أَحمَدُ اللهَ، فيقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جعَلَك اللهُ بخَيرٍ، فلَقيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فقال: كيف أنت يا فُلانُ؟ فقال: بخَيرٍ إنْ شَكَرْتُ، قال: فسكَتَ عنه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، إنَّك كنتَ تَسألُني فتقولُ: جعَلَك اللهُ بخَيرٍ، وإنَّك اليَومَ سكَتَّ عَنِّي! فقال له: إنِّي كنتُ أَسألُك فتقولُ: بخَيرٍ أحمَدُ اللهَ، فأقولُ: جعَلَك اللهُ بخَيرٍ، وإنَّك اليَومَ قلْتَ: بخَيرٍ إنْ شَكَرْتُ، فشَكَكْتَ، فسَكَتُّ عنك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقَى رجلًا فيقولُ يا فلانُ كيفَ أنتَ فيقولُ بخيرٍ أحمدُ اللهَ فيقولُ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعلَكَ اللهُ بخيرٍ فلَقِيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقالَ كيفَ أنتَ يا فلانُ قال بخيرٍ إن شكرتُ فسكتَ عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ يا نبيَّ اللهِ إنكَ كنتَ تسألُني فتقولُ جعلَكَ اللهُ بخيرٍ وإنكَ اليومَ سكَتَّ عني فقال له إني كنتُ أسألُكَ فتقولُ بخيرٍ أحمدُ اللهَ فأقولُ جعلَكَ اللهُ بخيرٍ وإنكَ اليومَ قلْتَ بخيرٍ إنْ شكرتُ فشكَكْتُ فسكَتُّ عنكَ .
يخرجُ من أهلِ النَّارِ فيمرُّ الرَّجلُ بالرَّجلِ من أهلِ الجنَّةِ فيقولُ يا فلانُ أما تعرِفُني فيقولُ ومن أنت فيقولُ أنا الَّذي استوهبتَني وضوءًا فوهبتُ لك فيشفعُ فيه ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ يا فلانُ أما تعرفُني فيقولُ ومن أنت فيقولُ أنا الَّذي بعثتَني في حاجةِ كذا وكذا فقضيْتُها لك فيشفعُ له فيُشفَّعُ فيه .
يخرج خلقٌ من أهلِ النارِ، فيمر الرجلُ بالرجلِ من أهلِ الجنةِ فيقولُ : يا فلانُ ! ألا تعرفُني ؟ ! فيقول : ومن أنتَ ؟ فيقولُ : أنا الذي استوْهبْتني وَضوءًا ؛ فوَهبتُ لكَ ؛ فيُشفَّعُ فيهِ، ويمرُّ الرجلُ فيقولُ : يا فلانُ ! أما تعرفُني ؟ ! فيقولُ : ومن أنتَ ؟ فيقولُ : أنا الذي بعثْتني في حاجةِ كذا وكذا ؛ فقضيتُهما لكَ ؛ فيشفَّعُ فيهِ . .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، فقال: هذا فُلانٌ -لأميرِ المَدينةِ- يَدعو عَليًّا عِندَ المِنبَرِ، قال: فيَقولُ: ماذا؟ قال: يقولُ له: أبو تُرابٍ، فضَحِكَ، قال: واللهِ ما سَمَّاه إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما كان له اسمٌ أحَبَّ إليه منه، فاستَطعَمتُ الحَديثَ سَهلًا، وقُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، كيفَ ذلك؟ قال: دَخَلَ عَليٌّ على فاطِمةَ ثُمَّ خَرَجَ فاضطَجَعَ في المَسجِدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ قالت: في المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه فوجَدَ رِداءَه قد سَقَطَ عن ظَهرِه، وخَلَصَ التُّرابُ إلى ظَهرِه، فجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه فيَقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ، مَرَّتَينِ. .
تَخرُجُ صُفوفُ أهْلِ النَّارِ، فيَمُرُّ الرَّجلُ بالرَّجلِ مِن أهْلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ فيقولُ: ومَن أنت؟ فيقولُ: أنا الَّذي استَوْهَبْتني وَضوءًا، فوهَبْتُ لك، فيَشفَعُ له، فيُشفَّعُ فيه، ويمُرُّ الرَّجلُ بالرَّجلِ فيقولُ: يا فُلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ فيقولُ: ومَن أنت؟ فيقولُ: أنا بَعثْتَني في حاجةِ كذا وكذا، فقضَيْتُها لك، فيَشفَعُ له، فيُشفَّعُ فيه. .
يلقى الرَّجلُ أباه يومَ القيامةِ فيقولُ يا أبتِ هل أنتَ مُطيعِيَّ اليومَ وهل أنتَ تابعِيَّ اليومَ فيقولُ : نَعَمْ فيأخُذُ بيدِه فينطلِقُ به حتَّى يأتِيَ به اللهَ تبارَك وتعالى وهو يعرِضُ الخلقَ فيقول : أَيْ ربِّ إنَّك وعَدْتَني ألَّا تحزني فيُعرِضُ اللهُ تبارَك وتعالى عنه ثُمَّ يقولُ مثلَ ذلك فيمسَخُ اللهُ أباه ضَبُعًا فيهوى في النَّارِ فيقولُ أبوك فيقولُ لا أعرِفُك .
تخرُجُ صُفوفُ أهلِ النارِ، فيمُرُّ الرجلُ بالرجلِ من أهلِ الجنةِ، فيقولُ : يا فلانُ، أما تعرِفُني ؟ ومَن أنت ؟ فيقولُ : أنا الذي استوهَبْتَني وُضوءًا فوهَبْتُ لك، فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، ويمُرُّ الرجلُ بالرجلِ فيقولُ يا فلانُ، أما تَعرِفُني ؟ فيقولُ : ومَن أنت ؟ قال : أما بعَثْتَني في حاجةِ كذا وكذا فقضَيتُها لك، فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه .
يُصَفُّ أهلُ النارِ، فيُعَدَّلونَ، قال: فيَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ الرجُلُ منهم: يا فلانُ. قال: فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا سَقاكَ شَربةً يومَ كذا وكذا؟ قال: فيقولُ: وإنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، قال: ثم يَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلانُ. فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا وهَبَ لكَ وَضوءًا يومَ كذا وكذا؟ فيقولُ: إنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه. .
يخرجُ خَلقٌ من أهلِ النَّارِ ، فَيمرُّ الرَّجلُ بالرجُلِ مِن أهلِ الجنَّةِ ، فيقولُ يا فُلانُ ! أما تعرِفُني ؟ فيقولُ : أنا الَّذي استَوْهَبْتَنِي وَضوءًا فوَهبتُ لكَ ، فيشفعُ فيهِ . ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ : يا فلانُ ! أمَا تعرفُني ؟ فيقولُ : ومن أنتَ ؟ فيقولُ : أنا الَّذي بعثتَني في حاجةِ كَذا وكَذا ، فقَضيتُها لكَ ، فيشفعُ لهُ ، فيَشفعُ فيهِ . .
يلقَى رجلٌ أباه يومَ القيامةِ فيقولُ : يا أبتِ أيَّ ابنٍ كنتُ لك ؟ فيقولُ : خيرَ ابنٍ فيقولُ : هل أنت مطيعي اليومَ ؟ فيقولُ : نعم ، فيقولُ : خُذْ بأزِرَّتي فيأخُذَ بأزِرَّتِه ثمَّ ينطلقَ حتَّى يأتيَ اللهَ تعالَى وهو يعرِضُ بين الخلْقِ فيقولُ : يا عبدي ادخُلْ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتَ ، فيقولُ : أيْ ربِّ وأبي معي فإنَّك وعدتَني ألَّا تُخزيني . قال : فيمسَخُ اللهُ أباه ضبْعًا فيهوي في النَّارِ فيأخذُ بأنفِه فيقولُ اللهُ : يا عبدي أبوك هوَى ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك .
يلقى رجلٌ أباه يومَ القيامةِ فيقولُ : يا أبتِ ! أيُّ ابنٍ كنتُ لك ؟ فيقول : خيرَ ابنٍ ، فيقول : هل أنت مُطيعي اليومَ ؟ فيقول : نعم ، فيقول : خُذْ بأَزرَتي فيأخذُ بأَزْرَتِه ، ثم ينطلق حتى يأتيَ اللهَ تعالى ؛ وهو يعرضُ الخلقَ فيقول : ياعبدي ! ادخُلْ من أيِّ أبوابِ الجنةِ شئتَ فيقول أي ربِّ ! وأبي معي ، فإنك وعدتَني أن لا تخزِني قال فيسمخُ اللهُ أباه ضبعًا ، فيهوي في النَّارِ ، فيأخذ بأنفِه ، فيقولُ اللهُ : ياعبدي ! أبوك هو ؟ فيقول : لا وعِزَّتِك .
إنَّ رجلًا مِنْ أهلِ الجنةِ يشرفُ على أهلِ النارِ فيُناديهِ رجلٌ يا فلانُ هلْ تَعرفُني؟ فيقولُ: لا . فيقولُ: أنا الذي مررْتَ بي فاسْتَسقَيتَني شربةَ ماءٍ .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَجُلًا كانَ يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد كانَ قَرَأ: البَقَرةَ، وآلَ عِمرانَ، وكانَ الرَّجُلُ إذا قَرَأ: البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ جَدَّ فينا -يَعني عَظُمَ-، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلي عليه (غَفورًا رَحيمًا)، فيَكتُبُ (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُب كَذا وكَذا، اكتُب كَيفَ شِئتَ، ويُملي عليه (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ: أكتُبُ (سَميعًا بَصيرًا)؟ فيَقولُ: اكتُبْ كَيفَ شِئتَ. فارتَدَّ ذلك الرَّجُلُ عَنِ الإسلامِ، فلَحِقَ بالمُشرِكينَ، وقال: أنا أعلَمُكُم بمُحَمَّدٍ، إن كُنتُ لَأكتُبُ كَيفَما شِئتُ، فماتَ ذلك الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الأرضَ لَم تَقبَلْه، وقال أنَسٌ: فحَدَّثَني أبو طَلحةَ: أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلك الرَّجُلُ، فوجَدَه مَنبوذًا، فقال أبو طَلحةَ: ما شَأنُ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: قد دَفَنَّاه مِرارًا فلَم تَقبَلْه الأرضُ .
لا مزيد من النتائج