نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر بالقدر فيتناول منها العرق ، فيصيب منه ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمُرُّ بالقِدْرِ فيتطول منه العَرْقَ ، فيُصيبُ منه، ثم يُصلي، ولا يتوضَّأُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمرُّ بالقِدرِ فيأخذُ العرقَ فيصيبُ منه ثم يصلِّي ولم يتوضأْ ولم يمسَّ ماءً .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُرُّ بالقِدرِ، فيأخُذُ العَرقَ فيُصيبُ منه، ثم يُصَلِّي ولم يتوضَّأْ، ولم يَمَسَّ ماءً. .
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - يمرُّ بالقِدرِ ، فيأخذُ العَرْقَ ، فيُصيبُ منهُ ، ثمَّ يصلِّي ، ولم يتَوضَّأ ، ولم يمسَّ ماءً . .
كان يَمُرُّ بالقِدرِ فيأخذُ العَرقَ فيُصيبُ منه، ثم يُصلِّي ولم يتوضأْ ولم يمسَّ ماءً. وفي روايةٍ : فما توضأَ ولا تمضمضَ .
سمِعنا عائشةَ تذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمُرُّ على القِدرِ فيأخذُ منها العَرقَ , فيأكلُ منه ثمَّ ينطلِقُ إلى الصَّلاةِ, وما يتوضَّأُ ولا تمضمضُ. .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأمةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القدَرُ. قال ابنُ عَونٍ: فحَدَّثتُ به الحَسَنَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ هذا زَجرٌ. .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأَمَةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القَدَرُ. [وفي روايةٍ]: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ في العَزلِ شيئًا؟ قال: نَعَم، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ عَونٍ إلى قَولِه: القدَرُ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ بِشْرِ بنِ مسعودٍ، قال: فردَّ الحديثَ حتى ردَّه إلى أبي سعيدٍ، قال: ذُكِرَ ذلك عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: وما ذاكم؟ قالوا: الرجُلُ تكونُ له المرأةُ تُرضِعُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أنْ تَحمِلَ منه، والرجُلُ تكونُ له الجاريةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أنْ تَحمِلَ منه، فقال: "فلا عليكم أنْ تَفعَلوا ذاكم؛ فإنَّما هو القَدَرُ". قال ابنُ عَونٍ: فحدَّثْتُ به الحَسَنَ فقال: "فلا عليكم، لَكأنَّ هذا زَجْرٌ". .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوني فآكلُ معَهُ وأنا عارِكٌ وَكانَ يأخذُ العِرقَ فيقسمُ عليَّ فيهِ ، فأعترِقُ منهُ ثمَّ أضعُهُ فيأخذُهُ فيعترِقُ منهُ ويضعُ فمَهُ حيثُ وضعتُ فَمي منَ العِرقِ ويدعو بالشَّرابِ فيقسمُ عليَّ فيهِ مِن قبلِ أن يشربَ منهُ فآخذُهُ فأشربُ منهُ ثمَّ أضعُهُ فيأخذُهُ فيشربُ منهُ ويضعُ فمَهُ حيثُ وضعتُ فَمي منَ القَدحِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعوني فآكُلُ معَه، وأنا عارِكٌ، وكانَ يَأخُذُ العَرْقَ فيُقسِمُ عليَّ فيه، فأَعْتَرِقُ مِنه ثُمَّ أَضَعُه، فيَأخُذُه فيَعْتَرِقُ مِنه، ويَضَعُ فَمَه حيثُ وَضَعْتُ فمي مِن العَرْقِ، ويَدْعو بالشَّرابِ فيُقسِمُ عليَّ فيه مِن قَبْلِ أن يَشرَبَ مِنه، فآخُذُه فأَشرَبُ مِنه ثُمَّ أَضَعُه، فيَأخُذُه فيَشرَبُ مِنه، فيَضَعُ فَمَه حيثُ وَضَعْتُ فَمي مِن القَدَحِ. .
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُؤتى بالإناءِ فأشرَبُ منه وأنا حائِضٌ، ثم يَأخُذُه فيَضَعُ فاهُ على مَوضِعِ فِيَّ، وإنْ كُنتُ لآخُذُ العَرْقَ فآكُلُ منه، ثم يأخُذُه فيَضَعُ فاه على مَوضِعِ فِيَّ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدخُلُ على نسائِه فيُصيبُ من عِطرِهنَّ حتَّى كان يُغيِّرُ لونَ لحيتِه ورأسِه .
ذُكِر ذلك عند رسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : وما ذاكم ؟ قلنا : الرَّجلُ تكونُ له المرأةُ ، فيُصيبُها ، ويكرهُ الحملَ ، وتكونُ له الأمَةُ فيُصيبُ منها ، ويكرهُ أن تحمَلَ منه ؟ قال : لا عليكم ألَّا تفعلوا فإنَّما هو القدَرُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُرُّ به الهِرُّ، فيُصْغي لها الإناءَ فتَشرَبُ مِنه، ثُمَّ يَتَوضَّأُ بفَضْلِها. .
لا مزيد من النتائج