نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ، ويشرب عندها عسلا ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ عائشةَ تزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ ويشرُبُ عندها عسلًا قالت: فتواصَيْتُ أنا وحفصةُ إنْ دخَل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْتقُلْ: إنِّي أجِدُ منك ريحَ المغافِرِ فدخَل على إحداهما فقالت ذلك له فقال: ( بل شرِبْتُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ عسلًا ولن أعودَ له ) فنزَلتْ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ} [التحريم: 1]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يَمْكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ ، ويشربُ عندَهَا عسَلا ، فتَوَاصَيْتُ أنا وحفصةُ ، أنَّ أيَّتُنَا دخلَ عليهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَلْتَقُلْ : إنِّي أجِدُ فيكَ ريحَ مغَافِيرَ ، أكلتَ مغافيرَ ، فدخَلَ على إحداهُمَا فقالتْ له ذلكَ ، فقالَ : ( بلْ شربْتُ عسَلا عندَ زينبَ بنتِ جحْشٍ ، ولنْ أعودَ لهُ ) فنزلتْ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ - إلى - إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ لعائشةَ وحفصةَ : وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ . لقولِهِ : ( بلْ شربْتُ عسَلا ) .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمكُثُ عند زينبَ بنتِ جحشٍ ، ويشربُ عندها عسلًا ، قالت : فتواطأْتُ أنا وحفصةُ إذا دخل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنقُلْ : إنَّا نجدُ منك ريحَ المغافيرِ ، قالت : فدخل على إحدانا فقالت ذلك ، قال : بل شرِبتُ عسلًا ولن أعودَ ، فترك ، فنزل : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ } الآيةُ
تزعم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يمكث عند زينبَ بنتِ جحشٍ، ويشرب عندها عسلًا، فتواصيت أنا وحفصةُ : أن أيتَنا دخل عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلتقلْ : إني أجد منك ريحَ مغافيرَ، أكلتُ مغافيرَ، فدخل على إحداهما فقالت ذلك له، فقال : ( لا، بل شربتُ عسلًا عند زينبَ بنتِ جحشٍ، ولن أعود له ) . فنزلت : { يَا أَيُّهَا النَّبيُّ لمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ } . { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ } . لعائشةَ وحفصةَ . { وَإِذْ أَسَرَّ النَّبيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا } . لقوله : ( بل شربتُ عسلًا ) . وقال لي إبراهيم بن موسى، عن هشام : ( ولن أعودَ له، وقد حلفتُ، فلا تخبري بذلك أحدًا ) .
سمِعْتُ عائشةَ تزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ ويشرُبُ عندها عسلًا قالت: فتواصَيْتُ أنا وحفصةُ إنْ دخَل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْتقُلْ: إنِّي أجِدُ منك ريحَ المغافِرِ فدخَل على إحداهما فقالت ذلك له فقال: ( بل شرِبْتُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ عسلًا ولن أعودَ له ) فنزَلتْ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ} [التحريم: 1] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمكُثُ عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، ويَشرَبُ عِندَها عَسَلًا، فتَواصَيتُ أنا وحَفصةُ: أنَّ أيَّتَنا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلتَقُلْ: إنِّي أجِدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فدَخَلَ على إحداهما، فقالت له ذلك، فقال: لا، بَل شَرِبتُ عَسَلًا عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، ولَن أعودَ له فنَزَلَت: {يا أيُّها النَّبيُّ لمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللهُ لَكَ} [التحريم: 1] إلى {إن تَتوبا إلى اللهِ} [التحريم: 4] لعائِشةَ وحَفصةَ: {وإذ أسَرَّ النَّبيُّ إلى بَعضِ أزواجِه} [التحريم: 3]؛ لقَولِه: بَل شَرِبتُ عَسَلًا. .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُخبِرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمكُثُ عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ ويَشرَبُ عِندَها عَسَلًا، فتَواطَيتُ أنا وحَفصةُ أنَّ أيَّتَنا ما دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلتَقُلْ: إنِّي أجِدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فدَخَلَ على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال: بَل شَرِبتُ عَسَلًا عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، ولَن أعودَ له، فنَزَلَت {لمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللهُ لَكَ} {إن تَتوبا} [التحريم: 4] لعائِشةَ وحَفصةَ {وإذ أسَرَّ النَّبيُّ إلى بَعضِ أزواجِه} [التحريم: 1-4] لقَولِه: بَل شَرِبتُ عَسَلًا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمكُثُ عند زينبَ بنتِ جحشٍ ، ويشربُ عندها عسلًا ، قالت : فتواطأْتُ أنا وحفصةُ إذا دخل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنقُلْ : إنَّا نجدُ منك ريحَ المغافيرِ ، قالت : فدخل على إحدانا فقالت ذلك ، قال : بل شرِبتُ عسلًا ولن أعودَ ، فترك ، فنزل : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ } الآيةُ .
تَزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمكُثُ عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ ويَشرَبُ عِندَها عَسَلًا، فتَواصَيتُ أنا وحَفصةُ: أنَّ أيَّتَنا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلتَقُلْ: إنِّي أجِدُ مِنك ريحَ مَغافيرَ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فدَخَلَ على إحداهما فقالت ذلك له، فقال: لا، بَل شَرِبتُ عَسَلًا عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، ولَن أعودَ له، فنَزَلَت: {يا أيُّها النَّبيُّ لمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللهُ لَك} [التحريم: 1]. {إن تَتوبا إلى اللهِ} [التحريم: 4] لعائِشةَ وحَفصةَ. {وإذ أسَرَّ النَّبيُّ إلى بَعضِ أزواجِه حَديثًا} [التحريم: 3] لقَولِه: بَل شَرِبتُ عَسَلًا. [وفي رواية]: ولَن أعودَ له، وقد حَلَفتُ، فلا تُخبِري بذلك أحَدًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كان يَمْكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جَحْشٍ ، فيشربُ عندَها عسلًا ، فَتَوَاصَيْتُ أنا وحَفصةُ ، أَيَّتُنا ما دخلَ عليْها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَلْتَقُلْ : إنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافيرَ ، فَدخلَ على إِحْدَاهُنَّ ، فقالتْ لهُ ذلكَ ، فقال : بَلْ شَرِبْتُ عسلًا عندَ زينبَ بنتِ جَحْشٍ ، ولَنْ أَعُودَ لهُ . فنزلَتْ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ إلى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ لعائشةَ وحفصةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لقولِهِ : بَلْ شَرِبْتُ عسلًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كان يمكثُ عند زينبَ بنتِ جحشٍ ، فيشرب عندها عسلًا ، فتواصيتُ أنا وحفصةُ ، أيَّتُنا ما دخل عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلْتقُلْ : إني أجدُ منك ريحَ مغافيرَ ، فدخل على إحداهنَّ ، فقالتْ له ذلك ، فقال : بل شربتُ عسلًا عند زينبَ بنتِ جحشٍ ، ولن أعودَ له . فنزلت { لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي } إلى { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ } لعائشةَ وحفصةَ { وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا } لقوله : بل شربتُ عسلًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ فيشربُ عندَها عسلًا , فتواصيتُ أَنا وحفصةُ أن أيَّتُنا دخلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلتقُل إنِّي أجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ أَكَلتَ مغافيرَ , فدخلَ على إحداهما فقالَت ذلِكَ لَهُ , فقالَ لا بل شَرِبْتُ عسلًا عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ ولن أعودَ لَهُ , فنزلت يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ إلى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ عائشةَ وحفصةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لقولِهِ بل شَرِبْتُ عسلًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ عند زينبَ بنتِ جحشٍ، فيشربُ عندها عسلًا، فتواصَيْتُ أنا وحفصةُ، أن أيَّتَنا دخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلتقُلْ : إنِّي أجدُ منك ريحَ مغافيرَ ! أكلتَ مغافيرَ ؟ ! فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له ! فقال : لا ! بل شرِبتُ عسلًا عند زينبَ بنتِ جحشٍ، ولن أعودَ له. فَنَزَلَتْ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1] . {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} [التحريم: 4] لعائشةَ وحفصةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لقولِه: بل شرِبتُ عسلًا. .
أنَّه سَمِعَ عائِشةَ تُخبِرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمكُثُ عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ فيَشرَبُ عِندَها عَسَلًا، قالت: فتَواطَأتُ أنا وحَفصةُ أنَّ أيَّتَنا ما دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلتَقُلْ: إنِّي أجِدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فدَخَلَ على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال: بَل شَرِبتُ عَسَلًا عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، ولَن أعودَ له، فنَزَلَ: {لمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللهُ لَكَ} [التحريم: 1] إلى قَولِه: {إن تَتوبا} لعائِشةَ وحَفصةَ {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبيُّ إلى بَعضِ أزواجِه حَديثًا} [التحريم: 3]؛ لقَولِه: بَل شَرِبتُ عَسَلًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يمكُثُ عِندَ زينبَ ويشربُ عِندَها عسلًا فتواصيْتُ وحفصةُ أينا ما دخلَ عليْها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلتَقُلْ إنِّي أجدُ منك ريحَ مغافيرَ فدخلَ على إحديْهِما فقالَتْ ذلك له فقال بلْ شرِبْتُ عسلًا عِندَ زينبَ وقال لن أعودَ له فنزلَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ لعائشةَ وحفصةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لقولِهِ بل شرِبْتُ عسلًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يمكثُ عندَ زينبَ ، ويشربُ عندَها عسلًا ، فتواصيتُ وحفصةُ : أيَّتُنا ما دخلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلتَقُل : إنِّي أجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ فدخلَ علَى إحداهُما فقالت ذلِكَ لَه فقالَ بل شَرِبْتُ عسلًا عندَ زينبَ وقالَ لن أعودَ لَه فنزلَ : يَا أيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أحَلَّ اللَّهُ لَكَ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ لعائشةَ وحَفصةَ وَإِذْ أسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أزْوَاجِهِ حَدِيثًا. . . . لقولِهِ بل شَرِبْتُ عسلًا .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشرَبُ عَسَلًا عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، ويَمكُثُ عِندَها، فواطَيتُ أنا وحَفصةُ على أيَّتُنا دَخَلَ عليها فلتَقُلْ له: أكَلتَ مَغافيرَ، إنِّي أجِدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ! قال: لا، ولَكِنِّي كُنتُ أشرَبُ عَسَلًا عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، فلَن أعودَ له، وقد حَلَفتُ، لا تُخبِري بذلك أحَدًا. .
كان اسمي بَرَّةَ، فسَمَّاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ. قالت: ودَخَلَت عليه زَينَبُ بنتُ جَحشٍ، واسمُها بَرَّةُ فسَمَّاها زَينَبَ. .
لا مزيد من النتائج