نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا ،»· 4 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ عائشةَ تزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ ويشرُبُ عندها عسلًا قالت: فتواصَيْتُ أنا وحفصةُ إنْ دخَل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْتقُلْ: إنِّي أجِدُ منك ريحَ المغافِرِ فدخَل على إحداهما فقالت ذلك له فقال: ( بل شرِبْتُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ عسلًا ولن أعودَ له ) فنزَلتْ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ} [التحريم: 1]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يَمْكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ ، ويشربُ عندَهَا عسَلا ، فتَوَاصَيْتُ أنا وحفصةُ ، أنَّ أيَّتُنَا دخلَ عليهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَلْتَقُلْ : إنِّي أجِدُ فيكَ ريحَ مغَافِيرَ ، أكلتَ مغافيرَ ، فدخَلَ على إحداهُمَا فقالتْ له ذلكَ ، فقالَ : ( بلْ شربْتُ عسَلا عندَ زينبَ بنتِ جحْشٍ ، ولنْ أعودَ لهُ ) فنزلتْ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ - إلى - إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ لعائشةَ وحفصةَ : وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ . لقولِهِ : ( بلْ شربْتُ عسَلا ) .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمكُثُ عند زينبَ بنتِ جحشٍ ، ويشربُ عندها عسلًا ، قالت : فتواطأْتُ أنا وحفصةُ إذا دخل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنقُلْ : إنَّا نجدُ منك ريحَ المغافيرِ ، قالت : فدخل على إحدانا فقالت ذلك ، قال : بل شرِبتُ عسلًا ولن أعودَ ، فترك ، فنزل : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ } الآيةُ
تزعم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يمكث عند زينبَ بنتِ جحشٍ، ويشرب عندها عسلًا، فتواصيت أنا وحفصةُ : أن أيتَنا دخل عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلتقلْ : إني أجد منك ريحَ مغافيرَ، أكلتُ مغافيرَ، فدخل على إحداهما فقالت ذلك له، فقال : ( لا، بل شربتُ عسلًا عند زينبَ بنتِ جحشٍ، ولن أعود له ) . فنزلت : { يَا أَيُّهَا النَّبيُّ لمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ } . { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ } . لعائشةَ وحفصةَ . { وَإِذْ أَسَرَّ النَّبيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا } . لقوله : ( بل شربتُ عسلًا ) . وقال لي إبراهيم بن موسى، عن هشام : ( ولن أعودَ له، وقد حلفتُ، فلا تخبري بذلك أحدًا ) .
لا مزيد من النتائج