نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى ، ويبيت حتى يصبح ، يصلي الصبح حين»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يَنزِلُ بذي طُوًى، ويَبيتُ حتى يُصبِحَ ، يُصلِّي الصُّبحَ حين يَقدَمُ مكةَ، ومُصَلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟لك على أكَمَةٍ غَليظَةٍ، ليس في المَسجِدِ الذي بُنيَ ثَمَّ، ولكِن أسفَلَ مِن ذلك علَى أكَمَةٍ غَليظَةٍ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يَنزِلُ بذي طُوًى، ويَبيتُ حتى يُصبِحَ، يُصلِّي الصُّبحَ حين يَقدَمُ مكةَ، ومُصَلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟لك على أكَمَةٍ غَليظَةٍ، ليس في المَسجِدِ الذي بُنيَ ثَمَّ، ولكِن أسفَلَ مِن ذلك علَى أكَمَةٍ غَليظَةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي طوًى، ويَبيتُ حتَّى يُصبِحَ، يُصَلِّي الصُّبحَ حينَ يَقدَمُ مَكَّةَ، ومُصَلَّى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك على أكَمةٍ غَليظةٍ، ليس في المَسجِدِ الذي بُنيَ ثَمَّ، ولَكِن أسفَلَ مِن ذلك على أكَمةٍ غَليظةٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي طَوًى ويَبيتُ به حتَّى يُصَلِّيَ الصُّبحَ، حينَ يَقدَمُ مَكَّةَ ومُصَلَّى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك على أكَمةٍ غَليظةٍ، ليس في المَسجِدِ الذي بُنيَ ثَمَّ، ولَكِن أسفَلَ مِن ذلك على أكَمةٍ غَليظةٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينزِلُ بذي طُوًى يبيتُ به حتَّى يصلِّيَ الصُّبحَ حين يقدُمُ إلى مكَّةَ ، ومُصلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أَكَمَةٍ غليظةٍ ، وليس على المسجدِ الَّذي بُني ثَمَّ ، ولكنْ أسفلَ مِن ذلك على أَكَمَةٍ خشِنةٍ غليظةٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ ينزلُ بِذي طوًى يَبيتُ بِهِ حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الصُّبحِ حينَ يقدَمُ إلى مَكَّةَ ، ومصلَّى رسولِ اللَّهِ ذلِكَ ، على اكمه غَليظةٍ ، ليسَ في المسجدِ الَّذي بنى ، ثمَّ ولَكِن أسفلَ من ذلِكَ على أَكَمةٍ خَشِنةٍ غليظةٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان ينزلُ بذي طُوًى يَبيتُ به حتى يُصلِّيَ صلاةَ الصبحِ حين قَدِم إلى مكةَ ومُصلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذلك على أكمةٍ غليظةٍ ليس في المسجدِ الذي بُنِى ثَمَّ ولكنْ أسفلَ من ذلك على أكمةٍ خشنةٍ غليظةٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَنزِلُ بذي طوًى يَبيتُ به حَتَّى يُصَلِّيَ صَلاةَ الصُّبحِ حينَ قدِمَ إلى مَكَّةَ، ومُصَلَّى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك على أكَمةٍ غَليظةٍ، ليس في المَسجِدِ الذي بُنيَ ثَمَّ، ولَكِن أسفَلَ مِن ذلك، على أكَمةٍ خَشِنةٍ غَليظةٍ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه كان إذا أقبَلَ باتَ بذي طُوًى حتَّى إذا أصبَحَ دَخَلَ، وإذا نَفَرَ مَرَّ بذي طُوًى، وباتَ بها حتَّى يُصبِحَ، وكان يَذكُرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان ينزِلُ بذِي طُوَى حين يعتمِرُ وفي حجتهِ حين حَجّ ، تحت سَمُرةٍ في موضعِ المسجدِ . قال ابن جُرَيج : وحدثني نافع ، أن ابن عمرَ حدّثهُ ، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان ينزلُ ذَا طُوَى فيبيتُ بهِ حتّى يصلّي الصبحَ حينَ يقدمُ مكةَ ، ومُصلّى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك على أَكمةٍ غليظةٍ الذي بالمسجدِ الذي بُنِيَ ثَمّ ، ولكنّهُ أسفلَ من الجبلِ الطويلِ الذي قبل الكعبةِ ، تجعلُ المسجدَ الذي بُنِى يسارَ المسجدِ بطرفِ الأَكمةِ ، ومصلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أسفلَ منهُ على الأَكمةِ السوداءُ ، تدعُ من الأَكمةِ عشرةَ أذرعٍ ونحوها بيمينٍ ، ثم تُصلّي مستقبِلَ الفرضتينِ من الجبلِ الطويلِ الذي بينَهُ وبينَ الكعبةِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ: كان لا يَقدَمُ مَكَّةَ إلَّا باتَ بذي طَوًى، حتَّى يُصبِحَ ويَغتَسِلَ ثُمَّ يَدخُلُ مَكَّةَ نَهارًا، ويَذكُرُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه فعَلَه. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان لا يَقدَمُ مَكَّةَ إلَّا باتَ بذي طوًى حتَّى يُصبِحَ «ويَغتَسِلَ ثُمَّ يَدخُلَ مَكَّةَ نَهارًا، ويُذكَرُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه فعَلَه» .
كان إذا قدم مكةَ بات بذي طُوى حتى يصبحَ ويغتسلَ ثم يدخل مكةَ نهارًا ويذكر عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه فعلَه .
كانَ إذا قدمَ مَكَّةَ باتَ بِذي طوًى حتَّى يُصْبِحَ ويغتسِلَ، ثمَّ يدخلَ مَكَّةَ نَهارًا ويذكرُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ فعلَهُ .
عن ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما أنَّهُ كانَ لا يقدَمُ مَكَّةَ إلَّا باتَ بذي طوًى ، حتَّى يُصْبِحَ ويغتسلَ ثمَّ يدخلُ مَكَّةَ ، ويذكُرُ أن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُهُ .
كانَ ابنُ عمرَ إذا دخلَ أدنى الحرَمِ أمسَكَ عن التَّلبيةِ ثمَّ يَبيتُ بذي طُوًى ثمَّ يصلِّي بِهِ الصُّبحَ . ويحدِّثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُ ذلِكَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي الحُلَيفةِ حينَ يَعتَمِرُ، وفي حَجَّتِه حينَ حَجَّ تَحتَ سَمُرةٍ في مَوضِعِ المَسجِدِ الذي بذي الحُلَيفةِ، وكان إذا رَجَعَ مِن غَزوٍ كان في تلك الطَّريقِ أو حَجٍّ أو عُمرةٍ هَبَطَ مِن بَطنِ وادٍ، فإذا ظَهَرَ مِن بَطنِ وادٍ أناخَ بالبَطحاءِ التي على شَفيرِ الوادي الشَّرقيَّةِ، فعَرَّسَ ثَمَّ حتَّى يُصبِحَ ليس عِندَ المَسجِدِ الذي بحِجارةٍ ولا على الأكَمةِ التي عليها المَسجِدُ، كان ثَمَّ خَليجٌ يُصَلِّي عبدُ اللهِ عِندَه في بَطنِه كُثُبٌ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَّ يُصَلِّي، فدَحا السَّيلُ فيه بالبَطحاءِ، حتَّى دَفَنَ ذلك المَكانَ الذي كان عبدُ اللهِ يُصَلِّي فيه. .
لا مزيد من النتائج