نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينطلق بطوائف من أصحابه إلى دفنى بقيع الغرقد ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أن الرسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى بقيعِ (الغرقدِ) في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ ولم يُلحَدِ القبرُ، فجلس وجلس حولَه أصحابُه، وجعل يُحدثُهم بحالِ الإنسانِ عندَ موتِه.. [وعندَ دَفنِه] .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرُجُ حتى يأتيَ بَقيعَ الغَرقَدِ فيَدعوَ لأهْلِه ... الحديث. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مشى معَهم إلى بقيعِ الغرقَدِ ثمَّ وجَّهَهم فقالَ: انطلِقوا على اسمِ اللَّهِ اللَّهمَّ أعِنْهم .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا وجَّهَ محمدَ بنَ مسلمةَ وأصحابَه إلى ابنِ الأشرفِ ليَقْتُلوه، مشى معهم النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَقيعِ الغرقدِ، ثمَّ وجَّهَهم، ثمَّ قال: انطَلِقوا على اسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ أعِنْهُم، ثمَّ رجَعَ. .
أنَّ النبيَّ شيَّع النفرَ الذين وجههم إلى كعبِ بنِ الأشرفِ إلى بقيعِ الغرقدِ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا وَجَّهَ مُحمَّدَ بنَ مَسْلَمةَ وأصْحابَه إلى ابنِ الأشْرَفِ لِيَقتُلوه مَشى معَهم إلى بَقيعِ الغَرْقَدِ، ثُمَّ وَجَّهَهم، ثُمَّ قالَ: انْطَلِقوا على اسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهم، ثُمَّ رَجَعَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما كان ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ آخِرَ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وأتانا وإيَّاكم ما توعَدون غدًا مؤجَّلونَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرقدِ ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى البقيعِ بقيعِ الغرقدِ فقالَ السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ منَ المسلمينَ والمؤمنينَ ورحِمَ اللَّهُ المستقدمينَ وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ لاحقونَ يعني بكم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما كانت ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ مِن آخِرِ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وأتانا وإيَّاكم ما توعَدونَ غدًا مؤجَّلونَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحِقونَ اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرقدِ ) .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما كان لَيلَتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ مِن آخِرِ اللَّيلِ إلى البَقيعِ، فيَقولُ: السَّلامُ علَيكُم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، وأتاكُم ما توعَدونَ غَدًا، مُؤَجَّلونَ، وإنَّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقونَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بَقيعِ الغَرقدِ، ولم يُقِمْ قُتَيبةُ قَولَه: وأتاكُم. .
مَشى معهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَقيعِ الغَرْقَدِ حين وَجَّهَهُم، ثُمَّ قالَ: انطَلِقوا على اسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُم. .
«مَشى معَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَقيعِ الغَرْقَدِ ثُمَّ وَجَّهَهم، فقالَ: انْطَلِقوا على اسمِ اللهِ، وقالَ: اللَّهُمَّ أَعِنْهم». .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كلَّما كانت ليلتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يَخرُجُ في آخرِ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ السَّلامُ عليْكم دارَ قومٍ مؤمِنينَ وإنَّا وَإيَّاكم متواعِدونَ غدًا أو مواكِلونَ وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ بِكم لاحقونَ اللَّهمَّ اغفِر لأَهلِ بقيعِ الغرقَدِ .
لا مزيد من النتائج