حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل مكة»· 7 نتيجة

الترتيب:
أنَّ حاطبَ بنَ أبي بَلتعةَ رضي اللهُ عنه كتب إلى أهلِ مكَّةَ يُخبرُهم بمسيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلم اللهُ نبيَّه بذلك ، فأرسل إلى حاملةِ الكتابِ عليًّا والمقدادَ رضي اللهُ عنهما فأخذاه منها قهرًا بعد أن بالغت في إنكارِه وإخفائِه ، فلمَّا جاءا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرِئ عليه ، قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عنقَه ، فمنعه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قتلِه لكونِه شهِد بدرًا
المحدِّث
الهيتمي المكي
المصدر
الزواجر عن اقتراف الكبائر · 2/179
الحُكم
صحيحصحيح
يا رسولَ اللهِ إنَّا نسمَعُ منكَ أحاديثَ أفتأذَنُ لنا أنْ نكتُبَها ؟ قال: ( نَعم ) فكان أوَّلَ ما كتَبَ كتابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مكَّةَ: ( لا يجوزُ شرطانِ في بيعٍ واحدٍ ولا بيعٌ وسلَفٌ جميعًا ولا بيعُ ما لم يُضمَنْ ومَن كان مُكاتَبًا على مئةِ درهمٍ فقضاها إلَّا عشَرةَ دراهمَ فهو عبدٌ أو على مئةِ أوقيَّةٍ فقضاها إلَّا أوقيَّةً فهو عبدٌ )
الراوي
عبد الله بن عمرو بن العاص
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 4321
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
كتب عليُّ بنُ أبي طالبٍ الصلحَ بين النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبين المشركين ، يومَ الحديبيةِ . فكتب ( هذا ما كاتب عليهِ محمدٌ رسولُ اللهِ ) فقالوا : لا تكتب : رسولَ اللهِ . فلو نعلمُ أنك رسولُ اللهِ لم نُقاتلك . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ ( امحُه ) فقال : ما أنا بالذي أمحاهُ . فمحاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه . قال : وكان فيما اشترطوا ، أن يدخلوا مكةَ فيُقيموا بها ثلاثًا . ولا يدخلها بسلاحٍ ، إلا جلبانُ السلاحِ . وفي روايةٍ : سمعتُ البراءَ بنَ عازبٍ يقول : لما صالحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الحديبيةِ ، كتب عليٌّ كتابًا بينهم . قال : فكتب ( محمدٌ رسولُ اللهِ ) . ثم ذكر بنحوَ حديثِ معاذٍ . غيرَ أنَّهُ لم يذكر في الحديثِ ( هذا ما كاتبَ عليهِ ) .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1783
الحُكم
صحيحصحيح
عن عبد اللهِ بن عمرو أنه قال : يا رسولَ اللهِ إنا نسمعُ منكَ أحاديثَ أفتأذنُ لنا أن نكتبَها ؟ قال نعم ، فكانَ أولَ ما كُتِبَ كتابُ النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهلِ مكةَ : لا يجوزُ شرطانِ في بيعٍ واحدٍ ، ولا بيعٌ وسلفٌ جميعا ، ولا بيعُ ما لم يضمَنْ ، ومن كانَ مكاتبا على مائةِ درهمٍ ، فقضاها إلا عشرةَ دراهمٍ فهو عبدٌ ، أو على مائةِ أوقيةٍ فقضاها إلا أوقيةَ فهو عبدٌ
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
النسائي
المصدر
التلخيص الحبير · 3/970
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه عطاء هو الخراساني ولم يسمع من عبد الله بن عمرو، من حديث ابن عباس أيضا بسند ضعيف
لما احترقَ البيتُ زمنَ يزيدِ بنِ معاويةَ ، حين غزاها أهلُ الشامِ ، فكان من أمرِه ما كان ، تركَه ابنُ الزبيرِ . حتى قَدِمَ الناسُ الموسمَ . يريدُ أن يُجَرِّئَهم ( أو يُحِرِّبَهُم بهم ) على أهلِ الشامِ . فلما صدرَ الناسُ قال : يا أيها الناسُ ! أشيروا عليَّ في الكعبةِ . أنقُضُها ثم أبني بناءها . أو أُصْلِحُ ما هو منها ؟ قال ابنُ عباسٍ : فإني قد فُرِقَ لي رأيٌ فيها . أرى أن تُصْلِحَ ما وهي منها . وتدعَ بيتًا أسلمَ الناسُ عليهِ . وأحجارًا أسلم الناسُ عليها وبُعِثَ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال ابنُ الزبيرِ : لو كان أحدكم احترقَ بيتُه . ما رضيَ حتى يُجِدِّه . فكيف بيتُ ربكم ؟ إني مستخيرٌ ربي ثلاثًا . ثم عازمٌ على أمري . فلما مضى الثلاثَ أجمعَ رأيَه على أن ينقُضَها . فتحاماهُ الناسُ أن ينزلَ ، بأولِ الناسِ يصعدُ فيهِ ، أُمِرَ من السماءِ . حتى صعد رجلٌ فألقى منهُ حجارةً . فلما لم يرَه الناسُ أصابَه شيٌء تتابعوهُ . فنقضوهُ حتى بلغوا بهِ الأرضَ . فجعل ابنُ الزبيرِ أعمدةً . فسُتِرَ عليها الستورُ . حتى ارتفعَ بناؤُه . وقال ابنُ الزبيرِ : إني سمعتُ عائشةَ تقول : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال " لولا أنَّ الناسَ حديثُ عهدهم بكفرٍ ، وليس عندي من النفقةِ ما يقوى على بنائِه . لكنتُ أدخلتُ فيهِ من الحِجْرِ خمسَ أذرعٍ ، ولجعلتُ لها بابًا يدخلُ الناسُ منهُ ، وبابًا يخرجون منهُ " . قال فأنا اليومَ أجدُ ما أُنْفِقُ . ولستُ أخافُ الناسَ . قال : فزاد فيهِ خمسَ أذرعٍ من الحِجْرِ . حتى أَبْدَى أسًا نظر الناسُ إليهِ . فبنى عليهِ البناءَ . وكان طولُ الكعبةِ ثمانيَ عشرةَ ذراعًا . فلما زاد فيهِ استقصرَه . فزاد في طولِه عشرَ أذرعٍ . وجعل لهُ بابيْنِ : أحدهما يُدخلُ منهُ ، والآخر يُخرجُ منهُ . فلما قُتِلَ ابنُ الزبيرِ كتب الحجاجُ إلى عبدِالملكِ بنِ مروانَ يُخبرُه بذلك . ويُخبرُه أنَّ ابنَ الزبيرِ قد وضع البناءَ على أُسٍّ نظر إليهِ العدولُ من أهلِ مكةَ . فكتب إليهِ عبدُالملكِ : إنَّا لسنا من تلطيخِ ابنِ الزبيرِ في شيٍء . أما ما زاد في طولِه فأَقِرَّه . وأما ما زاد فيهِ من الحِجْرِ فرُدَّهْ إلى بنائِه . وسُدَّ البابَ الذي فتحَه . فنقضَه وأعادَه إلى بنائِه .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1333
الحُكم
صحيحصحيح
كان أبو موسى الأشعريُّ رضيَ اللهُ عنهُ إذا خطب بالبصرةِ يومَ الجمعةِ ، وكان واليها ، صلى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم ثنَّى بعمرَ بنِ الخطابِ يدعو لهُ . فيقوم ضبةُ بنُ محصنٍ العنزيِّ فيقول : فأين أنتَ عن ذِكْرِ صاحبِه قبلَه يفضُلُه ؟ - يعني أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهما - . ثم قعد ، فلما فعل ذلك مرارًا أمحكَه أبو موسى ، فكتب أبو موسى إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ ضبةَ يطعنُ علينا ويفعلُ ، فكتب عمرُ إلى ضبةَ يأمرُه أن يخرج إليهِ ، فبعث بهِ أبو موسى ، فلما قدم ضبةُ المدينةَ على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال لهُ الحاجبُ : ضبةٌ العنزيُّ بالبابِ . فأَذِنَ لهُ ، فلما دخل عليهِ قال : لا مرحبًا بضبةَ ولا أهلًا . قال ضبةُ : أما المرحَبُ فمن اللهِ ، وأما الأهلُ فلا أهلَ ولا مالَ ، فبما استحللتَ إشخاصي من مِصري بلا ذنبٍ أذنبتُ ولا شيٍء أتيتُ ؟ قال : ما الذي شجر بينكَ وبين عامِلِكَ ؟ قلتُ : الآن أُخبرك يا أميرَ المؤمنين : إنَّهُ كان إذا خطب فحمدَ اللهَ فأثنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم ثنَّى يدعو لك ، فغاظني ذلك منهُ ، وقلتُ : أين أنت عن صاحبِه : تُفضِّلُه عليهِ ؟ فكتب إليكَ يشكوني . قال : فاندفع عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ باكيًا وهو يقول : أنت واللهِ أوفقُ منهُ وأرشدُ منه ، فهل أنتَ غافرٌ لي ذنبي ، يغفرُ اللهُ لك ؟ قلتُ : غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين ، ثم اندفع باكيًا وهو يقول : واللهِ لليلةٌ من أبي بكرٍ ويومٌ خيرٌ من عمرَ وآلِ عمرَ ، فهل لك أن أُحدِّثَكَ بليلتِه ويومِه ؟ قلتُ : نعم يا أميرَ المؤمنين . قال : أما الليلةُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما خرج من مكةَ هاربًا من المشركين خرج ليلًا ، فتبعَه أبو بكرٍ ، فجعل يمشي مرةً أمامَه ، ومرةً خلفَه ، ومرةً عن يمينِه ، ومرةً عن يسارِه . فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما هذا يا أبا بكرٍ ؟ ما أعرفُ هذا من فعلك . فقال : يا رسولَ اللهِ أذكرُ الرصدَ فأكونُ أمامك ، وأذكرُ الطلبَ فأكونُ خلفك ، ومرةً عن يمينِكَ ، ومرةً عن يسارِك ، لا آمنُ عليك . فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أطرافِ أصابعِه حتى حفيَتْ . فلما رأى أبو بكرٍ أنها قد حفيَتْ حملَه على عاتقِه ، حتى أتى بهِ فمَ الغارِ ، فأنزلَه ، ثم قال : والذي بعثك بالحقِّ لا تدخُلُه حتى أدخُلَه ، فإن كان فيه شيٌء فيبدأُ بي قبلك ، فلم يرَ شيئًا يستريبُه ، فحملَه فأدخلَه ، وكان في الغارِ خرقٌ فيهِ حيَّاتٌ ، فلما رأى ذلك أبو بكرٍ ألقمَه عقبَه ، فجعلن يلسعْنَه أو يضربْنَه وجعلت دموعُه تتحادَرُ على خدِّه من ألمِ ما يجدُ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا تحزن يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ معنا . فأنزل اللهُ سكينتَه وطمأنينتَه لأبي بكرٍ ، فهذه ليلتُه . وأما يومُه فلما توفي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارتدتِ العربُ ، فقال بعضهم : نُصلِّي ولا نُزكِّي . وقال بعضهم : نزكي ولا نصلي . فأتيتُه لا آلوهُ نصحًا . فقلتُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ تألَّفِ الناسَ وارفِقْ بهم . فقال لي : أجبَّارٌ في الجاهليةِ وخوَّارٌ في الإسلامِ ؟ قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وارتفع الوحيُ ، واللهِ لو منعوني عِقالًا كانوا يُعطونَه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم عليهِ . فقاتلنا معَه ، فكان واللهِ رشيدُ الأمرِ ، فهذا يومُه . ثم كتب إلى أبي موسى يَلُومُه
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
ابن تيمية
المصدر
منهاج السنة · 4/156
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمن أشهر الأحاديث
قدم على أبي بكر رضي الله عنه مال من البحرين فقال : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأت فليأخذ ، قال : فجاء جابر بن عبد الله فقال : قد وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إذا جاءني من البحرين مال أعطيتك هكذا وهكذا ثلاث مرات ملء كفيه . قال : خذ بيديك ، فأخذ بيديه فوجد خمسمائة . قال : عد إليها ، ثم أعطاه مثلها ، ثم قسم بين الناس ما بقي فأصاب عشرة الدراهم يعني لكل واحد فلما كان العام المقبل جاءه مال أكثر من ذاك ، فقسم بينهم فأصاب كل إنسان عشرين درهما ، وفضل من المال فضل فقال للناس : أيها الناس قد فضل من هذا المال فضل ، ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم ، إن شئتم رضخنا لهم ، فرضخ لهم خمسة الدراهم خمسة الدراهم . فقالوا : يا خليفة رسول الله لو فضلت المهاجرين ؟ قال : أجر أولئك على الله ، إنما هذه معايش الأسوة فيها خير من الأثرة . فلما مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر ففتح عليه الفتوح فجاءه أكثر من ذلك المال ، فقال : قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي ولي رأي آخر ، لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه ، ففضل المهاجرين والأنصار ، ففرض لمن شهد بدرا منهم خمسة آلاف ، ومن كان إسلامه قبل إسلام أهل بدر فرض له أربعة آلاف أربعة آلاف ، وفرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا لكل امرأة منهن إلا صفية وجويرية فرض لكل واحدة ستة آلاف ستة آلاف فأبين أن يأخذنها ، فقال : إنما فرضت لهن بالهجرة . قلن : ما فرضت لهن بالهجرة إنما فرضت لهن لمكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنا مثل مكانهن ، فأبصر ذلك فجعلهن سواء مثلهن ، وفرض للعباس بن عبد المطلب اثني عشر ألفا لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف فقال : يا أبة فرضت لأسامة أربعة آلاف وفرضت لي ثلاثة آلاف ، فما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لك وما كان له من الفضل ما لم يكن لي ، فقال : إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وهو كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك . وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ممن شهدوا بدرا ألفين ألفين ، فمر به عمر بن أبي سلمة فقال : زيدوه ألفا أو قال : زده ألفا يا غلام ، فقال محمد بن عبد الله بن جحش : لأي شيء تزيده علينا ؟ ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لآبائنا . فقال : فرضت له بأبي سلمة ألفين وزدته بأم سلمة ألفا فإن كانت لك أم مثل أمه زدتك ألفا . وفرض لأهل مكة ثمانمائة ثمانمائة ، وفرض لعثمان بن عبد الله بن عثمان وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله يعني عثمان بن عبد الله ثمانمائة وفرض لابن النضر بن أنس ألفي درهم ، فقال طلحة بن عبيد الله : جاءك ابن عثمان مثله ففرضت له ثمانمائة ، وجاءك غلام من الأنصار ففرضت له ألفين ، فقال : إني لقيت أبا هذا يوم أحد فسألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسل سيفه وكسر زنده وقال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فإن الله حي لا يموت ، فقاتل حتى قتل وهذا يرعى الغنم أفتريدون أن أجعلهما سواء . فعمل عمر رضي الله عنه عمره بهذا حتى إذا كان من آخر السنة التي حج فيها قال ناس من الناس : لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا يعنون طلحة بن عبيد الله وقالوا : كانت بيعة أبي بكر فلتة ، فأراد أن يتكلم في أوسط أيام التشريق بمنى فقال له عبد الرحمن بن عوف : إن هذا المجلس يغلب عليه غوغاء الناس وهم لا يحتملون كلامك ، فأمهل أو أخر حتى تأتي أرض الهجرة وحيث أصحابك ودار الإيمان والمهاجرين والأنصار ، فتتكلم بكلامك أو تتكلم فيحمل كلامك ، قال : فأسرع السير حتى قدم المدينة فخرج يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : قد بلغني مقالة قائلكم : لو قد مات عمر أو لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا فبايعناه وكانت إمارة أبي بكر رضي الله عنه فلتة ، أجل والله لقد كانت فلتة ، ومن أين لنا مثل أبي بكر نمد أعناقنا إليه كما نمد أعناقنا إلى أبي بكر ، وإن أبا بكر رأى رأيا ورأيت أنا رأيا ، فرأى أبو بكر أن يقسم بالتسوية ، ورأيت أنا أن أفضل ، فإن أعش إلى هذه السنة فسأرجع إلى رأي أبي بكر فرأيه خير من رأيي ، إني قد رأيت رؤيا وما أرى ذلك إلا عند اقتراب أجلي ، رأيت أن ديكا أحمر نقرني ثلاث نقرات ، فاستعبرت أسماء فقالت : يقتلك عبد أعجمي . فإن أهلك فإن أمركم إلى هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض : عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن مالك ، وإن عشت فسأعهد عهدا لا تهللوا الإثم ، إن الرجم قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، ولولا أن يقولوا : كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ، قد قرأنا في كتاب الله : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم . نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثتين ولا يرثا وإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه ، وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم ، إني قد دونت الديوان ومصرت الأمصار ، وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين : رجل تأول القرآن على غير تأويله فيقاتل عليه ، ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه . تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات رضي الله عنه يوم الأربعاء
الراوي
عمر بن الخطاب و جابر بن عبدالله
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
مسند الفاروق · 2/479
الحُكم
صحيححسن لأن له شواهد

لا مزيد من النتائج