نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى الروم ، فقيل له : إنهم لا يقبلون كتابا إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَكتُبَ إلى كِسرى وقَيصَرَ والنَّجاشيِّ، فقيلَ: إنَّهم لا يَقبَلونَ كِتابًا إلَّا بخاتَمٍ، فصاغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا حَلْقةً فِضَّةً، ونَقَشَ فيه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ. .
أنَّ النبيَّ أراد أن يكتبَ إلى كِسرى وقَيصرَ والنجاشيِّ ، فقيل له : إنهم لا يقبلون كتابًا إلا بخاتمٍ ، فصاغ رسولُ اللهِ خاتمًا حلقَتُه فضَّةٌ ونقشَ فيه محمدٌ رسولُ اللهِ ، فكأني أنظرُ إلى بياضِه في كفِّه .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَكتُبَ إلى رَهطٍ، أو أُناسٍ مِنَ الأعاجِمِ، فقيلَ له: إنَّهم لا يَقبَلونَ كِتابًا إلَّا عليه خاتَمٌ، فاتَّخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فكَأنِّي بوَبيصِ -أو ببَصيصِ- الخاتَمِ في إصبَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو في كَفِّه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَكتُبَ إلى الأعاجِمِ، فقيلَ: إنَّهم لا يَقبَلون كِتابًا إلَّا بِنَقْشٍ؛ فاتَّخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، ونَقَشَ فيه: (محمَّدٌ رسولُ اللهِ). .
حديثُ أنَّ نقشَ خاتَمِه محمدٌ رسولُ اللهِ [يعني حديث: أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَكْتُبَ إلى رَهْطٍ، أوْ أُناسٍ مِنَ الأعاجِمِ، فقِيلَ له: إنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ كِتابًا إلَّا عليه خاتَمٌ، فاتَّخَذَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فَكَأَنِّي بوَبِيصِ، أوْ ببَصِيصِ الخاتَمِ في إصْبَعِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أوْ في كَفِّهِ] .
كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا -أو أرادَ أن يَكتُبَ- فقيلَ له: إنَّهم لا يَقرَؤونَ كِتابًا إلَّا مَختومًا، فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه، فقُلتُ لقَتادةَ: مَن قال: نَقشُه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ؟ قال: أنَسٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرادَ أن يَكْتُبَ إلى كِسرى وقَيصرَ . فقيلَ لَهُ: إنَّهُم لا يَقبلونَ كتابَكَ إلَّا بخاتمٍ، فاتَّخذَ خاتمًا مِن فضَّةٍ، نَقشُهُ مُحمَّدٌ رسولُ اللَّهِ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أرادَ أن يَكتُبَ إلى العَجَمِ، فقيلَ له: إنَّ العَجَمَ لا يَقبَلونَ إلَّا كِتابًا عليه خاتَمٌ، فاصطَنَعَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ. قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه. .
لما أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يكتبَ إلى الملوكِ قال له ناسٌ من العجمِ عندَه : يا رسولَ اللهِ إنهم لا يقبلونَ كتابًا إلا بخاتمٍ ، فاتَّخذَ خاتمًا من فضةٍ كأني أنظرُ إلى بصيصِه في كفِّهِ ونُقِشَ فيه محمدٌ رسولُ اللهِ .
لَمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَكتُبَ إلى الرُّومِ، قيلَ له: إنَّهم لا يَقرَؤونَ كِتابًا إلَّا أن يَكونَ مَختومًا، فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه، ونَقَشَ فيه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ. .
لَمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَكتُبَ إلى الرُّومِ، قالوا: إنَّهم لا يَقرَؤونَ كِتابًا إلَّا مَختومًا، فاتَّخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، كَأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِه، ونَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ. .
لَمَّا أرادَ أن يَكتُبَ إلى ناسٍ مِن هذه الأعاجِمِ، قيلَ لَه: إنَّهم لا يَقبَلونَ كِتابًا إلَّا بخاتَمٍ، قال: فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقشُه -وقال ابنُ بَكرٍ: ونَقشُه- مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، كَأنِّي أنظُرُ إلى بَصيصِه -أو وبيصِه- في يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تخَتُّمِه: أفي يمينِه أصَحُّ أم في يَسارِه؟ [يعني حديث: لَمَّا أرَادَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَكْتُبَ إلى الرُّومِ، قيلَ له: إنَّهُمْ لا يَقْرَؤُونَ كِتَابًا إلَّا أنْ يَكونَ مَخْتُومًا، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فَكَأَنِّي أنْظُرُ إلى بَيَاضِهِ في يَدِهِ، ونَقَشَ فيه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ.] .
أراد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أن يكتب إلى بعض الأعاجم ، فقيل له : إنهم لا يقرأون كتابًا إلا بخاتم . فاتخذ خاتما من فضة ، ونقش فيه محمد رسول اللهِ . .
أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَكْتبَ إلى بعضِ الأعاجمِ فقيلَ لَهُ إنَّهم لا يقرأونَ كتابًا إلَّا بخاتمٍ فاتَّخذَ خاتمًا من فضَّةٍ ونقشَ فيهِ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج