نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا بالوصاة له إلى من بعده من ولاة الأمر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب له كتابًا بالوصاةِ إلى مَن بعدَه من ولاةِ الأمرِ وختَم عليه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب له كتابًا بالوصاةِ إلى مَن بعدَه من ولاةِ الأمرِ وختَم عليه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب له كتابًا بالوَصاةِ إلى مَن بعدَه من ولاةِ الأمرِ .
كَتَبَ له كِتابًا بالوَصاةِ له إلى مَن بَعدَه مِن وُلاةِ الأمرِ، وخَتَمَ عليه. .
كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا -أو أرادَ أن يَكتُبَ- فقيلَ له: إنَّهم لا يَقرَؤونَ كِتابًا إلَّا مَختومًا، فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه، فقُلتُ لقَتادةَ: مَن قال: نَقشُه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ؟ قال: أنَسٌ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب له كتابًا فرقَعَ به دَلْوَه فقالت له ابنتُه عمَدتَ إلى كتابِ سيِّدِ العربِ فرقَعتَ به دَلوكَ فهرب وأخذ كلَّ قليلٍ معه وكثيرٍ هو له ثم جاء بعدُ مُسْلِمًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انظُرْ ما وجدْتَ من متاعِكَ قبل قِسمةِ السِّهامِ فخُذْه .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كتبَ إليه كتابًا فرقَّعَه دَلْوَهُ فقالت له ابنتُه : عمدتَ إلى كتابِ سيدِ العربِ فرقعتَ به دَلْوَكَ ليمسَّنَّك بلاءٌ ، فأغارت عليه خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخذوا كلَّ قليلٍ له ثم جاء بعدُ مسلمًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اذهب فما وجدتَ من متاعِك قبل قسمةِ السهامِ فهوَ لكَ .
عن جُفَيْنةَ ، أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إليهِ كتابًا فرقَّعَهُ دلوَهُ فقالَت لَهُ ابنتَهُ عمدتَ إلى كتابِ سيِّدِ العربِ فرقَّعتَ بِهِ دلوَكَ ليَمسَّنَكَ بلاءٌ فأغارَت عليهِ خيلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذوا كلَّ قليلٍ لَهُ ثمَّ جاءَ بعدُ مُسلِمًا فقالَ لَهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهَب فما وجَدتَ من متاعِكَ قبلَ قِسمةِ السِّهامِ فَهوَ لكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كتبَ لَهُ كتابًا فيهِ: وفي البقرِ في ثلاثينَ بقرةً تبيعٌ وفي الأربعينَ مسنَّةٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إليهِ كِتَابًا ، فَرَقَعَ بِهِ دَلْوَهُ ، فقالَتْ لَهُ بِنْتُهُ: عَمِدتَّ إلى كتابِ سيدِ العربِ فرَقَعَتَ بِهِ دلوَكَ ! لَيَمَسَّكَ بَلاءٌ ، فَغَارَتْ عليْهِ خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَخَذُوا كلَّ قَلِيلٍ له ، ثم جَاءَ بعدُ مُسلِمًا ، فقالَ له النبيُّ صلى الله عليه وسلَّمَ: اذهَبْ فَمَا وجدتَّ قبلَ قِسْمَةِ السِّهَامِ فَهُوَ لَكَ .
عن جفينةَ - أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إليهِ كتابًا فرقعَ بهِ دَلْوَه ، فقالت لهُ بنتُه : عمدتَ إلى كتابِ سيدِ العربِ فرقعتَ بهِ دَلْوَكَ ليمسَّنَّكَ بلاءٌ ، فغارت عليهِ خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذوا كل مالٍ لهُ ، ثم جاء بعدُ مسلمًا ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهب فما وجدتَ قبل قسمةِ السهامِ فهو لكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كتب له كتابًا وفيه : شهِد عبَّاسُ ابنُ عبدِ المطَّلبِ وجهمُ بنُ قيسٍ وشُرَحْبيلُ بنُ حسَنةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب له كتابًا فرقَّع به دَلْوَه فمرَّتْ به سَرِيَّةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستاقوا إبلًا له فأسلمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أما ما أدركتَ من مالِك بعَينِه قبل أن يُقسَمَ فأنت أَحَقُّ به .
كتبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ كتابًا في العُقولِ ، وفيه ( وَفي كلِّ إصبعٍ من أصابعِ اليدينِ والرِّجلينِ عَشرٌ من الإبِلِ ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ كتابًا . وفيه : لا يَمسُّ القرآنَ إلا طاهرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى أهلِ اليمَنِ كتابًا، وكان فيه: أنْ لا يمَسَّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ .
لا مزيد من النتائج