نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كساه حلة فلبسها ، فرآها رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَساهُ حُلَّةً فلبِسَهَا فرَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ أَسفلَ من الكعبينِ وذَكَرَ النارَ حتى ذَكَرَ قولًا شديدًا في إسبالِ الإزارِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَساهُ حُلَّةً فلَبِسَها، فرَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ أسفَلَ من الكَعبَينِ، وذكَرَ النَّارَ، حتى ذَكَرَ قَوْلًا شَديدًا في إسبالِ الإزارِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَساهُ حُلَّةً فلبِسَهَا فرَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ أَسفلَ من الكعبينِ وذَكَرَ النارَ حتى ذَكَرَ قولًا شديدًا في إسبالِ الإزارِ .
أهدى حَكيمُ بنُ حِزامٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الهُدْنةِ حُلَّةَ ذي يَزَنَ، اشتَراها بثَلاثِ مِئةِ دينارٍ، فرَدَّها، وقال: لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ. فباعها حَكيمٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن اشتَراها له. فلبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه حَكيمٌ فيها، قال: ما يَنظُرُ الحُكَّامُ بالفَصلِ بعدَما ... بَدا سابِقٌ ذو غُرَّةٍ وحُجولِ فكَساها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها عليه حَكيمٌ، فقال: بَخٍ بَخٍ يا أُسامةُ! عليك حُلَّةُ ذي يَزَنَ! فقال له رسولُ اللهِ: قُلْ له: وما يَمنَعُني وأنا خَيرٌ منه، وأبي خَيرٌ مِن أبيه. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَساه حلةً فأسْبلها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه قولًا شديدًا وذكرَ النارَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَساهُ حُلَّةً، فأسْبَلها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه قَوْلًا شَديدًا، وذَكَر النَّارَ. .
أنَّ ملِكَ ذِي يَزَنَ أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً، اشتُرِيَتْ بثَلاثةٍ وثلاثينَ بَعيرًا وناقةٍ، فلَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً. .
اشترى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً بسبعٍ وعِشرينَ أوقيَّةً فلَبِسَها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَسَاهُ حُلَّةً سِيَرَاءَ وكَسَا أُسامةَ قُبْطِيَّتَيْنِ ثم قال ما مسَّ الأرضَ فهو في النارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَساهُ حُلَّةً سِيَراءَ، وكَسَا أُسامةَ قُبْطِيَّتَينِ، ثمَّ قال: ما مَسَّ الأرضَ، فهو في النَّارِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث إليهِ حُلَّةً سِيرَاءَ فلبِسَها وخرج على القومِ فعرَفَ الغضبَ في وجهِه فأمرَه أن يُشَقِّقَهَا بين نِسائِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث إليه حُلَّةً سِيَراءَ، فلَبِسها وخرَج على القومِ، فعرَف الغضَبَ في وجْهِه، فأَمَره أنْ يُشقِّقَها بيْنَ نِسائِه. .
أنَّ ذا يزَنٍ أهدَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً قُوِّمتْ عشرين بعيرًا فلبِسها ثمَّ كساها عمرَ ثمَّ قال إيَّاك أن تُخدَعَ عنها .
إنَّ ملِكَ ذي يزنٍ أهدَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً قُوِّمتْ عشرين بعيرًا فلبِسها ثمَّ كساها عمرَ قال إيَّاك أن تُخدَعَ عنها .
كانَ مُحمَّدٌ النَّبيُّ أحَبَّ النَّاسِ إليَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ، وخرَجَ إلى المَدينةِ فشهِدَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ فوجَدَ حُلَّةً لذي يزَنَ تُباعُ بخَمْسينَ دِرهمًا، فاشْتَراها ليُهْديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه، وأرادَهُ على قَبضِها، فأبَى عليه، قالَ عُبَيدُ اللهِ: حسِبْتُ أنَّه قالَ: إنَّا لا نَقبَلُ منَ المُشْرِكينَ شَيئًا، ولكنْ إنْ شئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعْطَيْتُها إيَّاهُ حتَّى أتَى المَدينةَ، فلبِسَها فرَأيْتُها عليه على المِنبَرِ، فلم أرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ منه فيها يومَئذٍ، ثمَّ أعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقالَ: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يزَنَ، قالَ: نعمْ؛ لأنَّا خَيرٌ مِن ذي يزَنَ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه، ولَأُمِّي خَيرٌ مِن أُمِّه، قالَ حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى مكَّةَ أُعجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ. .
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ قال: كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَّ رجُلٍ من النَّاسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا نُبِّئَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج إلى المدينةِ شَهِد حكيمٌ الموسِمَ وهو كافرٌ، فوجد حُلَّةً لذي يَزَن تُباعُ، فاشتراها ليُهديها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِم بها عليه المدينةَ، فأراده على قَبضِها هَديَّةً فأبى، فقال: «إنَّا لا نقبَلُ من المُشرِكين شيئًا، ولكن إن شِئتَ أخذتُها منك بالثَّمَنِ». فأعطيتُه إيَّاها حين أبى علَّي الهديَّةَ فلَبِسَها، فرأيتُها عليه على المنبرِ، فلم أرَ شيئًا أحسَنَ منه يومَئذٍ، ثُمَّ أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ، فرآها حكيمٌ على أسامةَ، فقال: «يا أسامةُ، أنت تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يَزَن؟» فقال: نعم، واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزَن، ولأبي خَيرٌ من أبيه. قال حكيمٌ: «فانطلَقتُ إلى أهلِ مكَّةَ أُعَجِّبُهم بقولِ أسامةَ» .
لا مزيد من النتائج