نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كشف الستر فرأى الناس قياما وراء أبي بكر يصلون ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كشفَ السِّترَ فرأَى النَّاسَ قيامًا وراءَ أبي بَكْرٍ يصلُّونَ، فقالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ إنَّهُ لم يبقَ مِن مبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ يرَاها المسلِمُ لنَفسِهِ أو تُرَى لَهُ، وإنِّي نُهيتُ أن أقرأَ راكعًا أو ساجدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا فيهِ الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فأَكْثروا فيهِ الدُّعاءَ ؛ فإنَّهُ قمِنٌ أن يُستَجابَ لَكُم - وفي روايةٍ - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رفعَ السِّترَ والنَّاسُ قيامٌ يصلُّونَ .
فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بابًا بينَهُ وبينَ النَّاسِ أو كشَفَ سترًا فإذا النَّاسُ يصلُّونَ وراءَ أبي بَكرٍ فحمِدَ اللَّهَ علَى ما رأَى من حُسنِ حالِهم رجاءَ أن يَخلُفَهُ اللَّهُ فيهم بالَّذي رآهم فقالَ يا أيُّها النَّاسُ أيُّما أحدٍ منَ النَّاسِ أو منَ المؤمنينَ أصيبَ بمصيبةٍ فليتعَزَّ بمصيبتِهِ بي عنِ المصيبةِ الَّتي تصيبُهُ بغَيري فإنَّ أحدًا مِن أمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بَعدي أشدَّ علَيهِ من مُصيبَتي .
فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابًا بينه وبين الناسِ أو كشف سترًا فإذا الناس يصلُّون وراءَ أبِي بكرٍ فحمد اللهَ على ما رأى من حسنِ حالِهم ورجا أن يخلِفَهم اللهُ فيهم بالذي رآهم فقال يا أيها الناسُ أي ما أحدٌ من الناسِ أو من المؤمنين أُصيبَ بمُصيبةٍ فلْيعتزَّ بمصيبتِه بي عن المصيبةِ التي تصيبُه بغيري فإنَّ أحدًا من أُمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أشدَّ عليه من مُصيبتِي .
كشفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سِترًا ، أو فتحَ بابًا ، لا أدري ، أيُّهما قالَ مصعبٌ : فنظرَ إلى النَّاسِ وراءَ أبي بَكرٍ يصلُّونَ ، فحمدَ اللهَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وسُرَّ بالَّذي رأى منْهُ ، وقالَ : الحمدُ للَّهِ ما مِن نبيٍّ يتوفَّاهُ اللهُ حتَّى يؤمَّهُ رجلٌ من أمَّتِهِ ، أيُّها النَّاسُ ، أيُّما عبدٌ من أمَّتي أصيبَ بمصيبةٍ مِن بعدي ، فليتعزَّا بمصيبتِهِ بي عن مُصيبتِهِ الَّتي يصابُ بِها من بعدي ، فإنَّ أحدًا من أمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أشدَّ مِن مصيبتِهِ بي .
«قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي مَحَمَّةٌ، فحُمَّ النَّاسُ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ يُصَلُّونَ قُعودًا، فقالَ: صَلاةُ القاعِدِ نِصْفُ صَلاةِ القائِمِ، فتَجَشَّمَ النَّاسُ للصَّلاةِ قِيامًا». .
قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المدينةَ وهي مُحَمَّةٌ فحُمَّ الناسُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المسجدَ والناسُ يصلُّون من قعودٍ فقال : صلاةُ القاعدِ نصفُ صلاةِ القائمِ ، فتجشَّم الناسُ الصلاةَ قيامًا .
صلَّيْنا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ على جِنازةٍ فرأَى النَّاسَ قيامًا بعدما صلَّوْا عليه فقال عَلَامَ ينتظِرُ هؤلاء قال ينتظرون وضعَها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بالجلوسِ بعد أن كان يأمرُنا بالقيامِ .
أَخبَرَني أَنَسُ بنُ مالِكٍ قال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ وهي مُحَمَّةٌ، فَحُمَّ النَّاسُ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، والنَّاسُ قُعودٌ يُصلُّونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلاةُ القاعِدِ نِصفُ صلاةِ القائمِ، فتجَشَّمَ النَّاسُ الصلاةَ قيامًا. .
أنهُ شهدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ بالكوفةِ فرأى عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ الناسَ قيامًا ينتظرونَ الجنازةَ أن تُوضعَ فأشارَ إليهم بدُرَّةٍ معهُ أو سوطٍ أن اجلسوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد جلسَ بعدما كان يقومُ .
فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدًا، وجعَلَ أبو بَكرٍ وراءَه بينَه وبينَ النَّاسِ، وصلَّى النَّاسُ وراءَه قيامًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوِ استَقبَلْتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما صلَّيْتُم إلَّا قُعودًا، فصَلُّوا صلاةَ إمامِكم ما كان، إنْ صلَّى قائِمًا فصَلُّوا قيامًا، وإنْ صلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا. .
وفيه: فجلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ، وكانَ النَّاسُ يُصلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ في مَرَضِه، فأتى أبو بَكرٍ، فأشارَ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن كَما أنتَ. «فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ» .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أوصاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن لا يُغسِّلَه أحدٌ غيري فإنه لا يرى أحدٌ عَورتي إلا طُمِسَت عيناه قال عليٌّ فكان العباسُ وأسامةُ يُناولاني الماءَ من وراءِ السِّترِ .
كشفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتْرًا وفتح بابًا في مَرَضِهِ فنَظَرَ إلى الناسِ يصلُّونَ خلْفَ أبي بَكْرٍ فسرَّ بِذَلِكَ وقال الحمْدُ للهِ إِنَّهُ لم يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ ثمَّ أَقْبَلَ عَلَى الناسِ فقالَ يا أيُّها الناسُ مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بعدِي فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ مُصِيبَتِهِ الَّتِي تُصِيبُهُ فإِنَّهُ لَنْ يُصِيبَ أُمَّتِي مِنْ بعْدِي بمثْلِ مُصِيبَتِهِمْ بِي .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، وكانَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه: أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لَهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حَتَّى إذا كان يَومُ الاثنَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ: لَمَّا كان يَومُ الاثنَينِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، قال: فنَظَرتُ إلى وجهِه كَأنَّه ورَقةُ مُصحَفٍ وهو يَتَبَسَّمُ، قال: وكِدنا أن نَفتَتِنَ في صَلاتِنا فرَحًا لرُؤيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَنكُصَ، فأشارَ إليه أن: كما أنتَ، ثُمَّ أرخى السِّترَ، فقُبِضَ مِن يَومِه ذلك، فقامَ عُمَرُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ، ولَكِنَّ رَبَّه أرسَلَ إليه كما أرسَلَ إلى موسى، فمَكَثَ عَن قَومِه أربَعينَ لَيلةً، واللهِ إنِّي لَأرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى يَقطَعَ أيديَ رِجالٍ مِنَ المُنافِقينَ وألسِنَتَهم يَزعُمونَ -أو قال: يَقولونَ:- إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ. .
لا مزيد من النتائج