نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كلما ركع ركعة ورفع رأسه أرسل رجلا ينظر هل تجلت»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ كلَّما رَكعَ رَكعةً أرسلَ رجلًا ينظرُ هلِ انجلَت .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ كانَ كلَّما رَكَعَ رَكْعةً أرسلَ رجُلًا ينظرُ هل انجَلَت .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّمَا ركعَ ركعةً أرسلَ رجلًا لينظرَ هلْ انجلَتْ .
عن محاربِ بنِ دثارٍ قال : رأيت ابنَ عمرَ يرفعُ يدَيه كلما ركع وكلما رفع رأسَه من الركوعِ قال : فقلت له : ما هذا ؟ قال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا قام في الركعتينِ كبَّر ورفع يدَيه .
عَن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، قال: رَأيتُ ابنَ عُمَرَ يَرفَعُ يَدَيه كُلَّما رَكَعَ، وكُلَّما رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، قال: فقُلتُ لَه: ما هذا؟ قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ في الرَّكعَتَينِ كَبَّرَ، ورَفَعَ يَدَيه .
كسفَتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ بالنَّاسِ قيامًا شديدًا ، يقومُ بالنَّاسِ ثمَّ يركعُ ، ثمَّ يقومُ ثمَّ يركعُ ، ثمَّ يقومُ ثمَّ يركَعُ ، فرَكَعَ رَكْعتينِ في كلِّ رَكْعةٍ ثلاثُ رَكَعاتٍ ، رَكَعَ الثَّالثةَ ثمَّ سجدَ ، حتَّى إنَّ رجالًا يومئذٍ يُغشَى عليهِم ! حتَّى إنَّ سجالَ الماءِ لتُصَبُّ عليهِم ، مِمَّا قامَ بِهِم ، يقولُ إذا رَكَعَ : اللَّهُ أَكْبرُ ، وإذا رفعَ رأسَهُ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ . فلم يَنصرِفْ حتَّى تجلَّتِ الشَّمسُ ، فقامَ فحمدَ اللَّهَ وأَثنى عليهِ، وقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لِحياتِهِ ، ولَكِن آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يخوِّفُكُم بِهِما ، فإذا كسَفا فافزَعوا إلى ذِكْرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى ينجلِيا .
خَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي، فأطالَ القيامَ جِدًّا، ثُمَّ رَكَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فأطالَ القيامَ جِدًّا، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقامَ فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهُما لا يَنخَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهما فكَبِّروا، وادعوا اللَّهَ وصَلُّوا وتَصَدَّقوا، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إنْ مِن أحَدٍ أغيَرَ مِنَ اللهِ أن يَزنيَ عَبدُه، أو تَزنيَ أمَتُه، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، واللَّهِ لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لَبَكَيتُم كَثيرًا، ولَضَحِكتُم قَليلًا، ألا هل بَلَّغتُ؟ وفي رِوايةِ مالِكٍ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ. [وفي روايةٍ]: أمَّا بَعدُ، فإنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ مِن آياتِ اللهِ، وزادَ أيضًا: ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فقال: اللَّهُمَّ هل بَلَّغتُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يكبِّرُ كلَّما خفضَ ورفَع .
خسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، فأطالَ القِيامَ جِدًّا، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقامَ، فأطالَ القيامَ جِدًّا، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم سجَدَ، ثم قامَ، فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقامَ، فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم سجَدَ. فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد تجَلَّتِ الشَّمسُ، فخطَبَ النَّاسَ، فحمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَخسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ، ولا لِحَياتِهِ، فإذا رأيتُموهما، فكَبِّروا، وادْعوا اللهَ عزَّ وجلَّ، وصَلُّوا، وتصَدَّقوا، يا أُمَّةَ محمدٍ، ما مِن أحَدٍ أغيَرُ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يَزنيَ عَبدُه، أو تَزنيَ أمَتُه، يا أُمَّةَ محمدٍ، واللهِ لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ، لَبَكَيتُم كَثيرًا، ولَضَحِكتُم قَليلًا، ألَا هل بلَّغتُ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتتح الصَّلاةَ كبَّر ورفع يدَيْه حذْوَ منكِبَيْه وإذا ركع رفعهما وإذا رفع رأسَه من الرُّكوعِ رفعهما وإذا قام من الجَلسةِ الثَّانيةِ بعد التَّشهُّدِ رفعهما .
كُسفتِ الشَّمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قيامًا شديدًا يقوم بالناسِ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ فركع ركعتينِ في كلِّ ركعةٍ ثلاثُ ركعاتٍ يركع الثالثةَ ثم يسجدُ حتى إنَّ رجالًا يومئذٍ لَيُغشى عليهم مما قام بهم حتى إنَّ سجالَ الماءِ لَتُصبُّ عليهم يقول إذا ركع اللهُ أكبرُ وإذا رفع سمع اللهُ لمن حمده حتى تجلَّتِ الشَّمسُ ثم قال إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنهما آيتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ يخوِّفُ بهما عبادَه فإذا كُسِفَا فافزَعوا إلى الصلاةِ .
ثلاثٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعمَلُ بهِنَّ، قد ترَكَهُنَّ النَّاسُ: كان يَرفَعُ يَدَيْه مَدًّا إذا دخَلَ في الصَّلاةِ، ويُكبِّرُ كُلَّما ركَعَ ورفَعَ، والسُّكوتُ قَبْلَ القراءةِ؛ يَسأَلُ اللهَ مِن فَضْلِه. قال يَزيدُ: يَدعو ويَسأَلُ اللهَ مِن فَضْلِه. .
أَخبَرَني مَن أُصدِّقُ، وظنَنتُ أنَّه يُريدُ عائشةَ، قالتْ: كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قيامًا شديدًا: يقومُ بالناسِ، ثمَّ يَركَعُ، ثمَّ يقومُ، ثمَّ يَركَعُ، ثمَّ يقومُ، ثمَّ يَركَعُ، فركَع ركعتينِ: في كلِّ ركعةٍ ثلاثُ ركَعاتٍ، يَركَعُ الثالثةَ ثمَّ يسجُدُ، حتى إنَّ رجالًا يومئذٍ لَيُغشى عليهم ممَّا قام بهم، حتى إنَّ سِجالَ الماءِ لَتُصَبُّ عليهم، يقولُ إذا ركَع: اللهُ أكبرُ، وإذا رفَع: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، حتى تجَلَّتِ الشَّمسُ، ثمَّ قال: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا يَنكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ يُخوِّفُ بهما عبادَه، فإذا كَسَفا، فافزَعوا إلى الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج