نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كنى عليا بأبي تراب ، فكانت من أحب كناه إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كنَّى عليًّا رضي اللهُ عنه بأبي ترابٍ فكانَت من أحبِّ كُنَاه إليه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كنَّى عليًّا رضي اللهُ عنه بأبي ترابٍ فكانَت من أحبِّ كُنَاه إليه .
أنَّ رجُلًا جاءه فقال : هذا فلانٌ - أميرٌ مِن أُمراءِ المدينةِ - يدعوك لِتسُبَّ علِيًّا على المِنبَرِ قال : أقولُ ماذا ؟ قال : تقولُ له : أبو تُرابٍ فضحِك سهلٌ فقال : واللهِ ما سمَّاه إيَّاه إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان لِعَلِيٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه منه دخَل علِيٌّ على فاطمةَ ثمَّ خرَج فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطمةَ فقال : ( أينَ ابنُ عمِّكِ ) ؟ قالت : هو ذا مُضطجِعٌ في المسجدِ فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَد رداءَه قد سقَط عن ظهرِه فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسَحُ التُّرابَ عن ظهرِه ويقولُ : ( اجلِسْ أبا تُرابٍ ) واللهِ ما كان اسمٌ أحَبَّ إليه منه ما سمَّاه إيَّاه إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ ابنَ مَسْعودٍ كَنَّى عَلْقَمةَ أبا شِبلٍ قبلَ أنْ يولَدَ له، قالَ: فسُئلَ فحدَّثَ أنَّ عَلْقَمةَ حدَّثَه، عنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاه أبا عَبدِ الرَّحمَنِ قبلَ أنْ يولَدَ له. .
اجلِسْ أبا ترابٍ ! [يعني حديث: إنْ كَانَتْ أحَبَّ أسْمَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ، وإنْ كانَ لَيَفْرَحُ أنْ يُدْعَى بهَا، وما سَمَّاهُ أبو تُرَابٍ إلَّا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ، فَاضْطَجَعَ إلى الجِدَارِ إلى المَسْجِدِ، فَجَاءَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْبَعُهُ، فَقالَ: هو ذَا مُضْطَجِعٌ في الجِدَارِ، فَجَاءَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وامْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عن ظَهْرِهِ ويقولُ: اجْلِسْ يا أبَا تُرَابٍ.] .
إن كانَت أحَبَّ أسماءِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه إليه لَأبو تُرابٍ، وإن كان لَيَفرَحُ أن يُدعى بها، وما سَمَّاه أبو تُرابٍ إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، غاضَبَ يَومًا فاطِمةَ فخَرَجَ، فاضطَجَعَ إلى الجِدارِ إلى المَسجِدِ، فجاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُه، فقال: هو ذا مُضطَجِعٌ في الجِدارِ، فجاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وامتَلَأ ظَهرُه تُرابًا، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه، ويقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ. .
ما كان لعَليٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه مِن أبي تُرابٍ، وإن كان لَيَفرَحُ به إذا دُعيَ بها، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ فاطِمةَ عليها السَّلامُ، فلَم يَجِدْ عَليًّا في البَيتِ، فقال: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ فقالت: كان بَيني وبينَه شيءٌ، فغاضَبَني فخَرَجَ فلَم يَقِلْ عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ: انظُرْ أينَ هو؟ فجاءَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو في المَسجِدِ راقِدٌ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ، قد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه فأصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُه عنه وهو يقولُ: قُمْ أبا تُرابٍ، قُمْ أبا تُرابٍ. .
كانَ يعجبُهُ أن يُدعى الرجلُ بأحبِّ أسمائِه إليهِ، و أحبِّ كناهُ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، فقال: هذا فُلانٌ -لأميرِ المَدينةِ- يَدعو عَليًّا عِندَ المِنبَرِ، قال: فيَقولُ: ماذا؟ قال: يقولُ له: أبو تُرابٍ، فضَحِكَ، قال: واللهِ ما سَمَّاه إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما كان له اسمٌ أحَبَّ إليه منه، فاستَطعَمتُ الحَديثَ سَهلًا، وقُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، كيفَ ذلك؟ قال: دَخَلَ عَليٌّ على فاطِمةَ ثُمَّ خَرَجَ فاضطَجَعَ في المَسجِدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ قالت: في المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه فوجَدَ رِداءَه قد سَقَطَ عن ظَهرِه، وخَلَصَ التُّرابُ إلى ظَهرِه، فجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه فيَقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ، مَرَّتَينِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه أن يدعوَ الرَّجلَ بأحبِّ أسمائِه إليه وأحبِّ كُناه .
عنْ هاني أنَّهُ لما وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع قومِه سمِعهم يُكنُّونَه بأبي الحَكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ قال إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أنزلوني فحكمتُ بينَهم فرضيَ كِلَا الفريقين فقال عليه السلام ما أحسَنَ هذا ثم كنَّاه بأبي شُريحٍ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التزم عليًّا وقبَّله ويقولُ بأبِي الوحيدُ الشهيدُ بأبي الوحيدُ الشهيدُ .
استُعمِلَ على المَدينةِ رَجُلٌ مِن آلِ مَروانَ، قال: فدَعا سَهلَ بنَ سَعدٍ، فأمَرَه أن يَشتِمَ عَليًّا، قال: فأبى سَهلٌ، فقال له: أمَّا إذ أبَيتَ فقُلْ: لَعَنَ اللهُ أبا التُّرابِ، فقال سَهلٌ: ما كان لعَليٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه مِن أبي التُّرابِ، وإن كان لَيَفرَحُ إذا دُعيَ بها، فقال له: أخبِرْنا عن قِصَّتِه، لمَ سُمِّيَ أبا تُرابٍ؟ قال: جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ فاطِمةَ، فلم يَجِدْ عَليًّا في البَيتِ، فقال: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ فقالت: كان بَيني وبينَه شيءٌ، فغاضَبَني فخَرَجَ، فلم يَقِلْ عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ: انظُرْ أينَ هو؟ فجاءَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو في المَسجِدِ راقِدٌ، فجاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ، قد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه، فأصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُه عنه ويقولُ: قُمْ أبا التُّرابِ، قُمْ أبا التُّرابِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّاهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ. .
عنْ زَيدِ بنِ أسلَمَ، أنَّ رَجُلًا جاءَ، فنادَى يَسْتأذِنُ أبو عيسَى على أمير المُؤمِنينَ عُمَرَ، فقالَ عُمَرُ: ومَن أبو عيسَى؟ قالَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: أنا، فقالَ عُمَرُ: وهل لعيسَى مِن أبٍ أمَا في كُنَى العَربِ ما تَكْتَنونَ بها أبو عَبدِ اللهِ، وأبو عَبدِ الرَّحمَنِ، فقالَ رَجُلٌ: أشهَدُ لقدْ سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّى بها المُغيرةَ، فقالَ عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ، وإنَّا في خَلْجٍ ما نَدْري ما يُفعَلُ بنا، فكَنَّاه بأبي عَبدِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج