نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه وهو جنب فأعرض عنه فاغتسل ، ثم جاء فقال : إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقيَه وهو جُنُبٌ، فحادَ عنه فاغتَسَلَ. ثُمَّ جاءَ فقال: كُنتُ جُنُبًا. قال: إنَّ المُسلِمَ لا يَنجُسُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ وَهوَ جنُبٌ ، فانسلَّ عنهُ ، فاغتسلَ ، ففقَدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا جاءَ قالَ : أينَ كُنتَ يا أبا هُرَيْرةَ ؟ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ لَقيتَني وأَنا جنُبٌ ، فكَرِهْتُ أن أجالسَكَ حتَّى أغتسِلَ ، فقالَ : سُبحانَ اللَّهِ إنَّ المُؤْمِنَ لا ينجُسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقيَه في بَعضِ طَريقِ المَدينةِ وهو جُنُبٌ، فانخَنَستُ منه، فذَهَبَ فاغتَسَلَ ثُمَّ جاءَ، فقال: أينَ كُنتَ يا أبا هُرَيرةَ، قال: كُنتُ جُنُبًا، فكَرِهتُ أن أُجالِسَكَ وأنا على غيرِ طَهارةٍ، فقال: سُبحانَ اللهِ، إنَّ المُسلِمَ لا يَنجُسُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَقِيَهُ في طَّرِيقٍ من طُرُقِ المدينةِ ، وهوَ جُنُبٌ ، فَانْسَلَّ ، فذهبَ فَاغْتَسَلَ ، فَفَقَدَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا جاءَ قال : أين كُنْتَ يا أبا هريرةَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، لَقِيتَنِي وأنا جُنُبٌ ، فَكَرِهْتُ أنْ أُجَالِسَكَ ، قال : إِنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ . .
أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَهُ في طريقٍ مِن طُرقِ المَدينةِ وَهوَ جُنُبٌ، فانسلَّ فذهَب فاغتسَلَ، ففقدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا جاءَ قالَ: أينَ كنتَ يا أبا هُرَيْرةَ ؟ قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، لَقيتَني وأَنا جنُبٌ فكَرِهْتُ أن أجالِسَكَ قال إنَّ المُؤْمِنَ لا ينجُسُ .
أنَّه لَقيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ وهو جُنُبٌ، فانسَلَّ فذَهَبَ فاغتَسَلَ، فتَفَقَّدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَه قال: أينَ كُنتَ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، لَقيتَني وأنا جُنُبٌ فكَرِهتُ أن أُجالِسَك حتَّى أغتَسِلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِيَه وهو جُنُبٌ، فأهوى إليَّ، فقُلتُ: إنِّي جُنُبٌ، فقال: إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُ وَهوَ جنُبٌ ، فأَهْوَى إليَّ ، فقلتُ : إنِّي جنُبٌ ! فقالَ : إنَّ المُسْلِمَ لا ينجُسُ .
أنه لقيَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في طريقٍ من طرقِ المدينةِ وهو جنبٌ فانسلَّ ففقدَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما جاء قال: أين كنت يا أبا هريرةَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ لقيتَني وأنا جنبٌ, فكرهتُ أن أجالسَك حتى أغتسلَ, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: المؤمنُ لا ينجسُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقيَه وهو جُنُبٌ، قال: فانخنَستُ فاغتَسَلتُ ثُمَّ جِئتُ، فقال: «أينَ كُنتَ؟ وأينَ ذَهَبتَ؟» قُلتُ: إنِّي كُنتُ جُنُبًا، قال: «إنَّ المُسلمَ لا يَنجُسُ». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقيه وهو جنبٌ، قال : فانبجستُ أي فانخنستُ فاغتسلتُ، ثم جئتُ، فقال : أين كنتَ ؟ أو أين ذهبتَ ؟ قلتُ : إني كنتُ جنبًا قال : إنَّ المسلمَ لا ينجُس .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيه وهو جنبٌ قال فانبجستُ أي فانخنستُ فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقال أين كنتَ أو أين ذهبتَ قلتُ إني كنتُ جنبًا قال إنَّ المسلمَ لا ينجس .
[أنَّ رَجُلًا مِنَ أسلَمَ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَرَف بالزِّنا، فأعرَضَ عَنه، ثُمَّ اعتَرَف فأعرَضَ عَنه، ثُمَّ اعتَرَف فأعرَضَ عَنه، حتَّى شَهدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، قال: فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ حتَّى ماتَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيرًا وصلَّى عليه] .
أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ حتَّى شَهدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ قالَ لا قالَ أحصنتَ قالَ نعم فأمرَ بِهِ النَّبيُّ فرجمَ فلمَّا أذلقتْهُ الحجارةُ فرَّ فأدرِكَ فرجمَ فماتَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ خيرًا ولم يصلِّ عليْهِ .
لا مزيد من النتائج