نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي عثمان عند باب المسجد ، فقال : يا عثمان ! هذا»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَ عثمانَ عندَ بابِ المسجدِ فقالَ يا عثمانُ هذا جبريلُ أخبرَني أنَّ اللَّهَ قد زوَّجَكَ أمَّ كلثومٍ ، بمثلِ صداقِ رقيَّةَ ، علَى مِثلِ صُحبتِها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَ عثمانَ عندَ بابِ المسجدِ فقال يا عثمانُ هذا جبريلُ يخبرني أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد زوَّجَك أمَّ كلثومٍ بمثلِ صداقِ رقيَّةَ وعلى مثلِ صحبتِها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَ عثمانَ عندَ بابِ المسجدِ فقالَ يا عثمانُ هذا جبريلُ أخبرَني أنَّ اللَّهَ قد زوَّجَكَ أمَّ كلثومٍ ، بمثلِ صداقِ رقيَّةَ ، علَى مِثلِ صُحبتِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَ عثمانَ عندَ بابِ المسجدِ فقال يا عثمانُ هذا جبريلُ يخبرني أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد زوَّجَك أمَّ كلثومٍ بمثلِ صداقِ رقيَّةَ وعلى مثلِ صحبتِها .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِي عثمانَ عندَ بابِ المسجدِ فقالَ: يا عثمانُ هذا جبريلُ يُخبِرُنِي إنَّ اللهَ قد زوَّجَكَ أمَّ كُلْثُومٍ بِمْثِلِ صَدَاقِ رُقَيَّةَ عَلَى مِثْلِ صُحْبَتِهَا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لقِيَ عثمانَ بنَ عفانَ عندَ بابِ المسجدِ فقال يا عثمانُ هذا جبريلُ يقولُ عن اللهِ تعالَى إني قد زوَّجتُك أمَّ كُلثومٍ على مثلِ ما زوجتُك رقيةَ وعلى مثلِ ما منحتُها .
عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقي عثمانَ بنَ عفانَ على بابِ المسجدِ فقال يا عثمانُ هذا جبريلُ يُخبرُني أنَّ اللهَ قد زوَّجَكَ أم كلثومٍ بمثلِ صداقِ رقيةَ على مثلِ مصاحبَتِها .
أنَّ عثمانَ بنَ مظعونٍ اتَّخذ بيتًا فقعد يتعبَّد فيه ، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاه فأخذ بعَضادَتي بابِ البيتِ الذي هو فيه ، فقال : يا عثمانُ إنَّ اللهَ لم يبعثْني بالرَّهبانيَّةِ ، ( مرتين أو ثلاثًا ) ، وإنَّ خيرَ الدِّينِ عند اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ .
عن عائشةَ أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِنَ له، فدخَلَ وإزارُه مَحلولةٌ، فقال: ادْنُ مِنِّي يا عُثمانُ، فدنَا منه، ثمَّ قال: ادْنُ مِنِّي يا عُثمانُ، فدنَا مِنْه حتَّى أصابَت رُكبَتُه رُكبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَرَّرَ عليه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، ثمَّ قال: يا عُثمانُ، إنَّك تأْتي يومَ القيامةِ وأوداجُك تَشخَبُ دَمًا، فأقولُ: مَن فعَلَ بكَ هذا؟ فتُسمِّي وتَشْتَكي بيْن آمِرٍ وماكرٍ وخاذلٍ، فبيْنما أنت كذلك إذ تَسمَعُ هاتِفًا يَهتِفُ مِن السَّماءِ: ألَا إنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ في حُكْمِ أعدائه وَلِيٌّ، فكيف أنت يا عُثمانُ عندَ ذلك؟ فقال: لا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. ثلاثًا. .
أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ قعَدَ يَتعبَّدُ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْني بالرَّهبانيَّةِ، وإنَّ خيرَ الدِّينِ عندَ اللهِ الحَنيفيَّةُ السَّمحَةُ. .
عطس عثمانُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ عَطَساتٍ متوالياتٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عثمانُ ألا أُبشرُك هذا جبريلُ يُخبرُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ ما من مؤمنٍ عطس ثلاثَ عَطَساتٍ متوالياتٍ إلا كان الإيمانُ في قلبِه ثابتًا .
عَن عُثمانَ بنِ حَنيفٍ أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه في حاجةٍ له، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه، ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فشَكا ذلك إليه، فقال له عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فيَقضي لي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ إليَّ حتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلقَ الرَّجُلُ، فصَنَع ما قال عُثمانُ له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَ البَوَّابُ حتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فأجلسَه مَعَه على الطِّنْفسةِ، وقال: حاجَتُك؟ فذَكَر حاجَتَه، فقَضاها له، ثُمَّ قال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حتَّى كانت هَذِه السَّاعةُ، وقال: ما كانت لك مِن حاجةٍ فأْتِنا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي، ولا يَلتَفِتُ إليَّ حتَّى كَلَّمتَه فيَّ، فقال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولكِن شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا عليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَتَصبِرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهَذِه الدَّعَواتِ، قال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: فواللهِ، ما تَفَرَّقْنا، وطال بنا الحَديثُ حتَّى دَخَل علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا نَزَلَ بمَكةَ واطمَأنَّ الناسُ، خَرَجَ حتى جاءَ إلى البَيتِ، فطافَ به سَبعًا على راحِلَتِه، يَستَلِمُ الرُّكنَ بمِحجَنٍ في يَدِه، فلَمَّا قَضى طَوافَه، دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ، فأخَذَ منه مِفتاحَ الكَعبةِ، ففُتِحتْ له، فدَخَلَها، فوَجَدَ فيها حَمامةً مِن عِيدانٍ فكَسَرَها بيَدِه ثم طَرَحَها، ثم وَقَفَ على بابِ الكَعبةِ وقدِ استَكَفَّ له الناسُ في المَسجِدِ. قال ابنُ إسحاقَ: فحَدَّثَني بَعضُ أهلِ العِلْمِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ على بابِ الكَعبةِ فقال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، صَدَقَ وَعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا كُلُّ مَأثَرةٍ أو دَمٍ أو مالٍ يُدعى، فهو تَحتَ قَدمَيَّ هاتَيْنِ، إلَّا سِدانةَ البَيتِ وسِقايةَ الحاجِّ. وذَكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ في خُطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئِذٍ، إلى أنْ قالَ: ثم جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فقامَ إليه علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ومِفتاحُ الكَعبةِ في يَدِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اجمَعْ لنا الحِجابةَ مع السِّقايةِ، صلَّى اللهُ عليكَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أينَ عُثمانُ بنُ طَلحةَ؟ فدُعيَ له، فقال له: هاكَ مِفتاحُكَ يا عُثمانُ، اليَومُ يَومُ وفاءٍ وبِرٍّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ وهو مَغْمومٌ، فقال: ما شأنُكَ يا عُثْمانُ؟ قالَ: بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ وأُمِّي، هلْ دَخَلَ عَلَى أحَدٍ مِن النَّاسِ ما دَخَلَ عَلَيَّ؟ تُوُفِّيَتْ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحِمَها اللهُ، وانقَطَعَ الصِّهْرُ فيما بَيْنِي وبَيَنْكَ إلى آخِرِ الأَبَدِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتقولُ ذلكَ يا عُثْمانُ وهذا جِبريلُ عليه السَّلامُ يأْمُرُني عنْ أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ أُزَوِّجَكَ أختَها أُمَّ كُلْثومٍ علَى مِثْلِ صَداقِها، وعلى مِثْلِ عِدَّتِها؟ فزَوَّجَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاهَا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أدرَكَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ وهو على راحلتِه، وعُثمانُ على راحلتِه على ثَنِيَّةِ الأثابةِ من العرجِ، فقَطَعَت راحِلَتُه راحلةَ عُثمانَ، وقد مضت راحلةُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمامَ الرَّكبِ، فقال عُثمانُ بنُ مَظعونٍ: أوجَعْتَني يا غَلقَ الفِتنةِ، فلما استَسهَلَت الرَّواحِلُ دنا منه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال: يَغفِرُ اللهُ لك أبا السَّائِبِ، ما هذا الاسمُ الذي سميتَنَيه؟ فقال: لا واللهِ، ما أنا سَمَّيتُكَه، سمَّاكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، هذا هو أمامَ الرَّكبِ يَقدُمُ القومَ، مررتَ يومًا ونحن جلوسٌ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذا غَلقُ الفتنةِ، وأشار بيَدِه، لا يزال بينكم وبين الفِتنةِ بابٌ شديدُ الغَلقِ ما عاش هذا بين ظَهرانَيكم .
«جاءَ رَجُلٌ (قالَ عُثْمانُ: سَعْدٌ) فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتَأذِنُ، فقامَ على البابِ (قالَ عُثْمانُ: مُسْتَقْبِلَ البابِ) فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عنك، أو هكذا؛ فإنَّما الاسْتِئْذانُ مِن النَّظَرِ». .
جاءَ رَجُلٌ -قال عُثمانُ: سَعدٌ- فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَأذِنُ، فقامَ على البابِ -قال عُثمانُ: مُستَقبِلَ البابِ- فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عنكَ، أو هكذا، فإنَّما الاستِئذانُ مِنَ النَّظَرِ. .
لا مزيد من النتائج