نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي قوما فيهم حاد يحدو ، فلما رأوا النبي صلى الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان له حادٍ جَيِّدُ الحِداءِ، وكان حاديَ الرِّجالِ، وكان أَنْجَشَةُ يَحْدو بأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا حَدَا أَعنَقَتِ الإبِلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَيْحَكَ يا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدًا سَوْقَك بالقَواريرِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَسيرٍ، وكان حادٍ يَحْدو بنسائِه -أو سائِقٌ- قال: فكان نِساؤُه يَتقدَّمْنَ بيْنَ يَدَيْه، فقال: يا أَنْجَشةُ، وَيحَكَ، ارْفُقْ بالقواريرِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَسيرٍ له، وكان حادٍ يَحدو بنِسائِه -أو سائقٌ- قال: فكان نِساؤُه يَتقدَّمنَ بيْنَ يَدَيْه، فقال: يا أَنْجَشةُ، وَيحَكَ، ارْفُقْ بالقَواريرِ. .
أنه [ عبد الرحمن بن ثابت ] استأذنَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يزورُ إخوانَهُ من المشركينَ فأذِنَ لهُ ، فلما رجعَ قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادّ اللهَ وَرَسُولَهُ } الآية .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ، وكان غُلامٌ يَحدو بهِنَّ يُقالُ له: أنجَشةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رويدَكَ يا أنجَشةُ سَوقَكَ بالقَواريرِ. قال أبو قِلابةَ: يَعني النِّساءَ. [وفي روايةٍ]: كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حادٍ يُقالُ له: أنجَشةُ، وكان حَسَنَ الصَّوتِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رويدَكَ يا أنجَشةُ، لا تَكسِرِ القَواريرَ. قال قَتادةُ: يَعني ضَعَفةَ النِّساءِ. .
طردَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحكمَ بنَ أبي العاصِ عمَّ عثمانَ عن المدينةِ ومعه ابنهُ مروانَ ، فلم يزلْ هو وابنهُ طريدَينِ في زمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ ، فلمَّا وليَ عثمانُ آواهُ وردَّهُ إلى المدينةِ ، وجعل مروانَ كاتبَهُ وصاحبَ تدبيرِهِ . مع أنَّ اللهَ قال : {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا غَزا بنا قَومًا لم يَكُنْ يَغزو بنا حتَّى يُصبِحَ ويَنظُرَ، فإن سَمِعَ أذانًا كَفَّ عنهم، وإن لم يَسمَعْ أذانًا أغارَ عليهم، قال: فخَرَجنا إلى خَيبَرَ، فانتَهَينا إليهم لَيلًا، فلَمَّا أصبَحَ ولم يَسمَعْ أذانًا رَكِبَ، ورَكِبتُ خَلفَ أبي طَلحةَ، وإنَّ قدَمي لَتَمَسُّ قدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فخَرَجوا إلينا بمَكاتِلِهم ومَساحيهم، فلَمَّا رَأوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: مُحَمَّدٌ واللهِ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، قال: فلَمَّا رَآهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غزا قومًا لم يَغْزُ حتَّى يُصبِحَ فينظُرَ فإنْ سمِع أذانًا كفَّ عنهم وإنْ لم يسمَعْ أذانًا أغار عليهم قال: فخرَجْنا إلى خيبرَ فانتهَيْنا إليهم ليلًا فلمَّا أصبَح ولم يسمَعْ أذانًا ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وركِبْتُ خَلْفَ أبي طلحةَ وإنَّ قدَمي لَتمَسُّ قدمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجوا علينا بمَكاتِلِهم ومَساحيهم فلمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: محمَّدٌ واللهِ محمَّدٌ والخميسُ فلمَّا رآهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ خرِبتْ خيبرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يسيرُ فسَمِع صوتَ حادٍ، فدنا منه، وقال: ممَّن القومُ؟ قالوا: من مُضَرَ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأنا مِن مُضَرَ، قالوا: إنَّا أوَّلُ قومٍ وَضَعوا الحُداءَ... الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النبىُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فى سَفَرٍ، فبينا هو يسيرُ باللَّيلِ ومعه رجُلٌ يسايرُه إذ سمع حاديًا يحدو وقومٌ أمامَه، فقال لصاحِبِه: لو أتينا حادِيَ هؤلاء القومِ، فقَرُبْنا حتَّى غَشِينا القومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّن القومُ؟ قالوا: من ُمَضَرَ، فقال: وأنا من مُضَرَ، وَنَى حادينا فسَمِعْنا حادِيَكم فأتيناكم]. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فسمِع صوتَ حادٍ يحدو فقال مِيلوا بنا إليه فقال ممَّنِ القومُ قالوا من مُضرٍ قال وأنا من مُضَرٍ قالوا إنَّا أوَّل مَن حدا قال وكيف قال كان غلامٌ لنا ومعه إبلٌ فنام فتفرَّقتِ الإبلُ عنه فجاء صاحبُه فضرَبه على يدِه فجعَل يقول وايداه وايداه فجعَلَتِ الإبلُ تجتَمِعُ إليه .
رأى رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّومِ أنَّه لقي قومًا مِن اليهودِ فأعجَبَتْه هيئتُهم فقال: إنَّكم لَقومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: عزيرٌ ابنُ اللهِ فقالوا: وأنتم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ قال: ولقي قومًا مِن النَّصارى فأعجَبَتْه هيئتُهم فقال: إنَّكم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: المسيحُ ابنُ اللهِ فقالوا: وأنتم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ فلمَّا أصبَح قصَّ ذلك على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُنْتُ أسمَعُها منكم فتُؤذِونَني فلا تقولوا: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ ) .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على بَعضِ نسائِه ومعهُن أمُّ سُلَيمٍ ( وفي طريقٍ أُخرَى عنهُ : أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ كان يَحدو بالرِّجالِ ، وكان أنجشَةُ يَحدو بالنِّساءِ ، وكان حسَنَ الصَّوتِ .
مَرَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَعيرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ القَوْمِ، فقالَ بعضُ القَوْمِ: بكم أخَذْتَه؟ قالَ: بِكَذا وكَذا، فلمَّا رَجَعَ إلى المَنزِلِ قالَ: كَذَبْتُ قَوْمًا فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرَه بالزِّيادةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تَصَدَّقْ بالفَضْلِ". .
لا مزيد من النتائج