نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أعتقت بريرة خيرها ، وكان زوجها عبدا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أُعْتِقَت بَريرةُ خيَّرَها، وَكانَ زوجُها عبدًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أُعْتِقَت بَريرةُ خيَّرَها، وَكانَ زوجُها عبدًا .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ خيَّرَها لمَّا أُعتِقَت وكان زوجُها عبدًا .
أنَّ بريرةَ خيَّرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان زوجُها عبدًا .
أنَّ بريرةَ خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان زوجُها عبدًا .
أنَّ بَريرةَ خيَّرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، وَكانَ زوجُها عبدًا .
عن عائشةَ أنَّها أعتقت بريرةَ وكان زوجُها عبدًا وخُيِّرتْ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سأل بريرَةَ أن تُمسِكَ زوجَها ولا تُفارِقَهُ لمَّا أُعتِقَت وخيَّرَها النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمْ فاختارَت فِراقَهُ ، وكان زوجُها يحبُّها فجعل يَبكي فسألَها النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم أن تمسِكَهُ فقالَت : أتأمُرُني ؟ فقال : لا إنما أنا شافِعٌ .
أنَّ بَريرةَ أُعتِقَتْ حين أعتَقَتْها عائشةُ، وإنَّ زَوجَها كان عَبدًا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّرَها [يَعني بَريرَةَ] وَكانَ زَوجُها مَملوكًا .
كان زوجُ بريرةَ حرًّا فلما أُعتقت خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاختارت نفسَها .
أنَّ بَريرةَ كانت مُكاتَبةً، وكان زَوجُها مَملوكًا، فلمَّا أُعتِقَتْ خُيِّرَتْ. .
مضى في بريرةَ ثلاثُ سنَن خيِّرت حينَ أعتقت وَكانَ زوجُها مملوكًا وَكانوا يتصدَّقونَ عليها فتُهدي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ هوَ عليها صدقةٌ وَهوَ لنا هديَّةٌ وقالَ الولاءُ لمن أَعتَق .
لما خيرَتْ بريرةُ رأيْتُ زوجَها يتبعُها في سككِ المدينةِ ودموعُهُ تَسيلُ على لحيتِهِ فكلمَ له العباسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يطلبَ إليها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زوجُكِ وأبو ولدِكِ فقالَتْ أتأمرُني به يا رسولَ اللهِ قال إنَّما أنا شافعٌ فقالَتْ فإن كنتَ شافعًا فلا حاجةَ لي فيه واختارَتْ نفسَها وكان يقالُ له المغيثُ وكان عبدًا لآلِ المغيرةِ من بني مخزومٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للعباسِ ألا تعجبُ من شدةِ بُغضِ بريرةَ لزوجِها ومن شدةِ حبِّ زوجِها لها .
كان زوجُ بريرةَ حُرًّا [يعني حديث: كان زَوجُ بَريرةَ حُرًّا، فلمَّا أُعتِقَتْ -وقال مَرَّةً: عَتَقَتْ- خيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاختارتْ نَفْسَها، قالت: وأرادَ أهْلُها أنْ يَبيعوها، ويَشتَرِطوا الوَلاءَ، قالت: فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشْتَرِيها فأعْتِقيها؛ فالوَلاءُ لمَن أعتَقَ.] .
أنَّها أرادت أن تشتريَ بريرةَ فتعتقَها وإنَّهمُ اشترطوا ولاءَها فذَكرت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ اشتريها وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لمن أعتق وخُيِّرت حينَ أعتُقَت وأتى رسولُ اللَّهِ بلحمٍ فقيلَ هذا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ على بريرةَ فقالَ هوَ لَها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ وَكانَ زوجُها حرًّا .
لا مزيد من النتائج