نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أفاض من عرفة جعل يقول : السكينة ، عباد الله .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم حيثُ أفاضَ مِن عَرَفةَ جَعَلَ يقولُ بِيَدِه: السَّكينةَ عِبادَ اللهِ، السَّكينةَ عِبادَ اللهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أفاضَ من عرفةَ وجعلَ يقولُ السَّكينةَ عبادَ اللَّهِ يقولُ بيدِهِ هَكذا وأشارَ أيُّوبُ بباطنِ كفِّهِ إلى السَّماءِ .
أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عرفةَ، ومِن جمعٍ عليهِ السَّكينةُ حتَّى أتَى منًى .
أَفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفةَ وأنا رَديفُه، فجَعَلَ يَكبَحُ راحِلتَه حتَّى إنَّ ذِفْراها لَيَكادُ يُصيبُ قادِمةَ الرَّحْلِ، وهو يقولُ: "يا أيُّها الَّذين عليكم السَّكينةُ والوَقارُ؛ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبِلِ. .
أفاضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفةَ وأنا رَديفُه، فجَعَلَ يَكبَحُ راحلتَه حتى إنَّ ذِفْراها لَتَكادُ تُصيبُ قادِمةَ الرَّحلِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ والوَقارَ؛ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ. .
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عَرَفةَ وأنا رديفُه ، فجعل يكبَحُ راحلتَه حتَّى أنَّ ذِفراها يكادُ يُصيبُ قادمةَ الرَّحلِ وهو يقولُ : يا أيُّها الَّذين آمنوا عليكم السَّكينةُ والوقارُ ، فإنَّ البرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ .
لمَّا دفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شَنقَ ناقتَهُ حتَّى إنَّ رأسَها ليمسُّ واسِطةَ رحلِهِ وَهوَ يقولُ للنَّاسِ السَّكينةَ السَّكينةَ عشيَّةَ عرفَةَ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفاضَ وعليه السَّكينةُ، وأمَرَهم بالسَّكينةِ، وأَوضَعَ في وادي مُحَسِّرٍ». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أفاضَ من عَرَفةَ، تسارَعَ قومٌ، فقال: -أو: فنودوا- ليس البِرُّ بإيضاعِ الخيلِ، ولا الرِّكابِ. قال: فما رأيتُ رافعةً يدَها تعدو حتى أتَيْنا جَمْعًا. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه مِن عَرَفةَ، قال: فقال النَّاسُ: سيُخبِرُنا صاحِبُنا ما صَنَعَ، قال: قال أُسامةُ: لمَّا دَفَعَ مِن عَرَفةَ، فوَقَفَ، كَفَّ رَأسَ راحلتِه حتى أصابَ رَأسُها واسطةَ الرَّحلِ، أو كاد يُصيبُه، يُشيرُ إلى النَّاسِ بيَدِه: السَّكينةَ السَّكينةَ السَّكينةَ، حتى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أردَفَ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ، قال: فقال النَّاسُ: يُخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الفَضلُ: لم يَزَلْ يَسيرُ سَيرًا لَيِّنًا كسَيرِه بالأمسِ، حتى أتى على وادي مُحَسِّرٍ، فدَفَعَ فيه حتى استَوَتْ به الأرضُ. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أفاض من عرفةَ تسارَعَ قومٌ فقال : امتدُّوا وسدُّوا ليس البُرُّ بإيضاعِ الخيلِ ولا الركابِ قال : فما رأيتُ رافعةً يدها تعدو حتى أتينا جمعًا .
أفاض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة وقال أيها الناس عليكم بًالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل قال فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا ثم أردف الفضل بن العبًاس وقال أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بًالسكينة .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ حينَ أفاضَ مِن عرفةَ، فأفاضَ بالسَّكينةِ وقالَ: أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ فإنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ قالَ: فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى جمعًا ثمَّ أردفَ الفَضلَ فأمرَ النَّاسَ بالسَّكينةِ، وأفاضَ وعليهِ السَّكينةُ، وقالَ: ليسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ، فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى منًى .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أفاضَ مِن عَرَفةَ عَدَلَ إلى الشِّعبِ فقَضى حاجَتَه، قال أُسامةُ بنُ زَيدٍ: فجَعَلتُ أصُبُّ عليه ويَتَوضَّأُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي؟ فقال: المُصَلَّى أمامَكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حيثُ أفاضَ من عرفةَ مالَ إلى الشِّعبِ قالَ فقلتُ لَهُ أتصلِّي المغربَ قالَ المصلَّى أمامَكَ .
لا مزيد من النتائج