نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أقبل من تبوك ، وكان على الثنية ، قال : " الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أقبل من تبوكَ وكان على الثنيةِ قال اللهُ أكبرُ فلما نظر إلى أُحدٍ قال هذا جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه ثم التفت فقال هل تحبونَ أن أُخبِرَكم بدورِ الأنصارِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال إن خيرَ دورِ الأنصارِ عبدُ الأشهلِ ثم دارُ الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم دارُ بني ساعدةَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ جعلتنا آخرَ القبائلِ قال إذا كنتَ من الخيارِ فحسبُك
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أقبل من تبوكَ وكان على الثنيةِ قال اللهُ أكبرُ فلما نظر إلى أُحدٍ قال هذا جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه ثم التفت فقال هل تحبونَ أن أُخبِرَكم بدورِ الأنصارِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال إن خيرَ دورِ الأنصارِ عبدُ الأشهلِ ثم دارُ الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم دارُ بني ساعدةَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ جعلتنا آخرَ القبائلِ قال إذا كنتَ من الخيارِ فحسبُك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَخرجُ من طريقِ الشجرةِ وكان يَدخلُ مكةَ من الثَّنِيَّةِ العُليَا ويَخرجُ من الثَّنِيَّةِ السُّفلَى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ من طَريقِ الشَّجَرةِ، وكان يَدخُلُ مكَّةَ من الثَّنيَّةِ العُليا، ويَخرُجُ من الثَّنيَّةِ السُّفلى. .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: خَرَجتُ مَعَ الصِّبيانِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ نَتَلَقَّى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ، وقال سُفيانُ مَرَّةً: أذكُرُ مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَبوكَ. .
أقبل عليه السَّلامُ من تبوكَ ، فاستقبله سعدُ بنُ معاذٍ – فصافحه ، فقال : ما هذا الَّذي اكنَبت يداك ؟ قال : أضرِبُ بالمَرِّ والمِسحاةِ ، وأُنفقُ على عيالي ، فقبَّل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه وقال : يدٌ لا تمسُّها النَّارُ .
أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ ، واستقبله سعدُ بنُ معاذٍ الأنصاريُّ ، فصافحه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال له : ما هذا الَّذي اكتتبت يداك ؟ فقال : يارسولَ اللهِ أضرِبُ بالمَرِّ والمِسحاةِ فأُنفقُه على عيالي ، فقال : فقبَّل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه وقال : هذه يدٌ لا تمسُّها النَّارُ أبدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدخلُ منَ الثَّنيَّةِ العُليا، ويخرُجُ منَ الثَّنيَّةِ السُّفلَى .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لما رجع من تبوكَ استقبلَه سعدُ بنُ معاذٍ الأنصاريُّ فقال ما هذا الذي أرى بيدِك قال من أثرِ المرِّ والمسحاةِ أضربُ وأُنفقُ على عيالي فقبَّلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يدَه وقال هذه يدٌ لا تمسُّها النارَ .
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ مِن غَزْوةِ تبُوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ، فلقِيتُهُ مع الصِّبيانِ على ثَنيَّةِ الوداعِ. .
لَمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةِ من غزوةِ تبوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ فلقيتُهُ معَ الصِّبيانِ على ثنيَّةِ الوداعِ .
أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ تَبوكَ، فاستقْبَلَه سعدُ بنُ مُعاذٍ الأنصاريُّ، فصافَحَه النَّبيُّ ثمَّ قال له: ما هذا الَّذي [اكتنفت] يَداك؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، أضْرِبُ بالمُرِّ والمِسحاةِ في نَفَقَةِ عيالي، قال: فقبَّل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فقال: هذه يَدٌ لا تَمَسُّها النارُ أبدًا. .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ أبا سفيانَ في الأراكِ فدخلنا فأخذناه فجعل المسلمون يحوونَه بجفونِ سيوفِهم حتى جاءوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ويحَك يا أبا سفيانَ قد جئتكم بالدنيا والآخرةِ فأسلِموا تسلَموا وكان العباسُ له صديقًا فقال له العباسً يا رسولَ اللهِ إن أبا سفيانَ يحبُّ الصوتَ فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مناديًا ينادِي بمكةَ مَن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومَن ألقَى سلاحَه فهو آمنٌ ومَن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ثم بعث معه العباسَ حتى جلسا على عقبةِ الثنيةِ فأقبلت بنو سلمةَ فقال يا عباسُ من هؤلاءِ قال هذه بنو سُلَيمٍ فقال وما أنا وسليمٌ ثم أقبل عليُّ بن أبي طالبٍ في المهاجرينَ فقال يا عباسُ من هؤلاءِ قال عليُّ بن أبي طالبٍ في المهاجرين ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأنصارِ فقال يا عباسُ من هؤلاءِ قال هؤلاءِ الموتُ الأحمرُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأنصارِ فقال أبو سفيانَ لقد رأيت ملكَ كِسرَى وقيصرَ فما رأيتُ مثلَ ملكِ ابنِ أخيك فقال العباسُ إنما هي النبوةُ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما مرّ بالحِجْرِ غَطّى وجههُ وأسرع بالسيْرِ فقال : لا تدْخُلوا مساكنَ قومٍ غضبَ اللهُ عليهِم أن يمسّكُم مثل ما أصابهُم . قال موسى : قال عبّادُ : يعنِي حين غزا النبي صلى الله عليه وسلم تبوكَ مَرّ على حِجْرِ قومِ صالحٍ وقومِ ثمودٍ .
لمَّا بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتيتهُ فقال : يا جريرُ ! لأيِّ شيٍء جئتَ ؟ قال : جئتُ لأُسْلِمَ على يدَيكَ يا رسولَ اللهِ ! قال : فألقى إليَّ كِساءَهُ ، ثم أقبلَ على أصحابِهِ ، وقال : إذا جاءكم كريمُ قومٍ فأكرموهُ –وذَكَرَ الحديثَ - وفيهِ قال : وكان لا يَراني بعد ذلكَ إلا تَبَسَّمَ في وجهِي .
عَن أنَسٍ، قال: لَمَّا رَجَعنا مِن غَزوةِ تَبوكَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ بالمَدينةِ أقوامًا ما قَطَعتُم واديًا، ولا سِرتُم مَسيرًا، إلَّا شَرَكوكُم فيه» قالوا: وهم بالمَدينةِ؟ قال: «حَبَسَهمُ العُذرُ». .
لا مزيد من النتائج