نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام ، وأبا عبيدة بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام وأبًا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الخيل وقال يا أبًا هريرة اهتف بًالأنصار قال اسلكوا هذا الطريق فلا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه فنادى مناد لا قريش بعد اليوم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من دخل دارا فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة فغص بهم وطاف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف المقام ثم أخذ بجنبتي البًاب فخرجوا فبًايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام وأبًا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الخيل وقال يا أبًا هريرة اهتف بًالأنصار قال اسلكوا هذا الطريق فلا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه فنادى مناد لا قريش بعد اليوم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من دخل دارا فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة فغص بهم وطاف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف المقام ثم أخذ بجنبتي البًاب فخرجوا فبًايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا دخَلَ مكَّةَ سرَّحَ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، وأبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ، وخالدَ بنَ الوليدِ على الخيلِ، وقال: يا أبا هُريرةَ، اهتِفْ بالأنصارِ، قال: اسلُكوا هذا الطريقَ، فلا يُشرِفَنَّ لكم أحدٌ إلَّا أَنمْتُموه، فنادى منادٍ: لا قريشَ بعدَ اليومِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن دخَلَ دارًا فهو آمِنٌ، ومَن أَلْقى السلاحَ فهو آمِنٌ، وعَمَدَ صناديدُ قريشٍ فدخَلوا الكعبةَ، فغَصَّ بهم، وطافَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصلَّى خلْفَ المَقامِ، ثمَّ أخَذَ بجَنَبَتَيِ البابِ، فخرَجوا، فبايَعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الإسلامِ. قال أبو داودَ: سَمِعتُ أحمدَ بنَ حنبلٍ، وسأَله رجُلٌ، قال: مكَّةُ، عَنْوةً هي؟ قال: أَيْشٍ يضُرُّك ما كانتْ؟ قال: فصُلحٌ؟ قال: لا. .
لمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكةَ كانَ علَى مجنبتِهِ اليُمنَى المِقدادُ بنُ الأسوَدِ ، وعلَى مجنبتِهِ اليُسرَى الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ ، فلمَّا دخلَ مَكةَ وَهدأ النَّاسُ جاءا بفرسَيهِما ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ الغُبارَ عن وجوهِهما ، وقالَ : إلَّا إنِّي جعلتُ للفرسِ سَهمَينِ وللرَّاجلِ سَهمًا ، فمَن نقصَ ذلكَ نقصَه اللَّهُ .
لما فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ كان الزبيرُ بنُ العوامُ على المجنبةِ اليسرَى وكان المقدامُ على المجنبةِ اليمنَى فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ وهدأ الناسُ جاءا بفرسَيهما فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسح الغبارَ عن وجوهِهما بثوبِه قال إني جعلت للفرسِ سهمَينِ وللفارسِ سهمًا فمن نقضَها نقضه اللهُ .
دخل الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال جَعَلَني اللَّهُ فِداكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما ترَكتَ أعرابيَّتَك أما عَلِمتَ أنَّ المُسلِمَ لا يفدي المُسلِمَ .
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّه قال «إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بيني وبينَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وبَينَ عُثمانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وبَينَ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وابنِ مَسعودٍ، وبَينَ عُبَيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ منافٍ وبلالٍ، وبَينَ مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وبَينَ عُبَيدةَ وسالمٍ مولى أبي حُذَيفةَ، وبَينَ سَعدِ بنِ أبي زيدِ [بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ] وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وبينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ ونفسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ فتحِ مكةَ أربعةٌ لا أُؤَمِّنُهم في حِلٍّ ولا حرمٍ الحُوَيرِثُ بنُ نُفَيلٍ ومَقِيسُ ابنُ صَبابةَ وهلالُ بنُ خَطلٍ وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرحٍ فأما الحُويرِثُ فقتلَه عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأما مَقِيسُ بنُ صَبابةَ فقتلَه ابنُ عمٍّ له لِحاءً وأما هلالُ بنُ خَطَلٍ فقتله الزبيرُ وأما عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرْحٍ فأستأْمَنَ له عثمانُ بنُ عفانٍ رضي اللهُ عنه وكان أخاه من الرضاعةِ وقَيْنَتَينِ كانتا لمَقِيسٍ تُغَنِّيانِ بهِجاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُتِلَتْ إحداهما وأقبَلَتِ الأخرى فأسلمَتْ .
آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ وعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وهما من المهاجِرين .
حديثًا رواه ابنُ وَهبٍ، عن يُونُسَ بنِ يَزيدَ واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: أنَّه خاصم رجُلًا من الأنصارِ -قد شَهِد بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسْقيانِ به -كليهما- النَّخْلَ. فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ، فأبى عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسْقِ يا زُبَيرُ! ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتَلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا زُبَيرُ! اسْقِ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتى يرجِعَ الجَدْرَ، واستوفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه .
نَدَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ -قال صَدَقةُ: أظُنُّه يَومَ الخَندَقِ- فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ. .
لما سارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ الفتحِ فأسلم أبو سفيانَ ، فحبسهُ العباسُ ، فجعلتِ القبائلُ تمُرّ مع النبي صلى الله عليه وسلم ، تمرّ كتيبةً على أبي سفيانَ ، ثم جاءتْ كتيبةٌ وهيَ أقل الكتائبِ ، فيهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وراية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبيرِ بن العوامِ ، قال : وأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تُرْكَزَ رايتهُ بالحُجُونِ ، قال عروة : فأخبرني نافع بن جبير بن مطعمٍ ، قال : سمعت العباسَ يقولُ للزبيرِ بن العوام : يا أبا عبد الله ها هنا أمَرَكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تركزَ الرايةَ ؟ .
أنَّه أمر الزُّبَيرَ بنَ العوَّامِ أن يَمَسَّ بَعضَ المعاهَدينَ بالعَذابِ، لَمَّا كتم إخبارَه بالمالِ الذي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عاهَدَهم عليه، وقال له: أين كَنزُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ؟ فقال: يا محمَّدُ، أذهَبَتْه النَّفَقاتُ والحُروبُ. فقال: المالُ كثيرٌ، والعَهدُ قَريبٌ مِن هذا، وقال للزُّبَيرِ: دُونَك هذا فمَسَّه الزُّبيرُ بشَيءٍ مِن العذابِ؛ فدَلَّهم على المالِ .
لمَّا كان يومُ فَتحِ مكَّةَ، أمَّنَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ، إلَّا أربعةً وامرأتَينِ، وقال: اقتُلوهم وإنْ وَجَدتُموهم مُتَعلِّقينَ بأستارِ الكَعبةِ؛ عِكرمةَ بنَ أبي جَهلٍ، وعبدَ اللهِ بنَ خَطَلٍ، ومِقْيَسَ بنَ صُبابةَ، وعبدَ اللهِ بنَ سَعدِ بنِ أبي سَرْحٍ. .
حديثُ قيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن الزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَن استَطاع منكم أن يكونَ له خَبيئةٌ مِن عمَلٍ صالِحٍ فليفعَلْ. .
لا مزيد من النتائج