نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صالح أهل خيبر صالحهم على أن له أموالهم ، وأنهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما صالح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجلبًان السلاح فسألته ما جلبًان السلاح قال القراب بما فيه .
عَن البراءَ قال : لمَّا صالَحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَهْلَ الحُدَيْبيةِ صالَحَهُم على أن لا يَدخلوها إلَّا بِجُلبانِ السِّلاحِ فسألتُهُ ما جُلبانُ السِّلاحِ قالَ : القِرابُ بما فيهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا ترَكَ من ترَكَ من أَهْلِ خيبرَ على أن لا يَكْتُموهُ شيئًا من أموالِهِم فإن فعلوا فلا ذمَّةَ لَهُم ولا عَهْدَ قالَ فغيَّبوا مَسكًا فيهِ مالٌ وحليٌّ لحييِّ بن أخطَبَ كانَ احتَمَلهُ معَه إلى خيبرَ فسألَهُم عنهُ فقالوا أذهبَتهُ النَّفقاتُ فقالَ العَهْدُ قريبٌ والمالُ أَكْثرُ من ذلِكَ قالَ فوُجدَ بعدَ ذلِكَ في خَربةٍ فقتلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَي أبي الحُقَيْقِ وأحدُهُما زوجُ صفيَّةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَفَع إلى يَهودِ خَيبَرَ نَخلَ خَيبَرَ وأرضَها على أن يعتَمِلوها من أموالِهم، وأنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَطْرَ ثَمَرتِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفع إلى يهودِ خيبرَ نخلَ خيبرَ وأرضَها على أنْ يعتمِلوها من أموالِهم وأنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم شطرَ ثمرتِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ إلى يَهودِ خيبرَ نخلَ خيبرَ وأرضَها ، على أن يعتَمِلوها من أموالِهِم ، وأنَّ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شطرَ ثَمرتِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ إلى يَهودِ خيبرَ ، نخلَ خيبرَ وأرضَها ، على أن يعمَلوها من أموالِهِم ، وأنَّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شطرَ ما يخرجُ مِنها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما ساقى أهلَ خيبرَ لم يُجَدِّدِ الخُلَفاءُ بعدَه عقدًا .
إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صالَحَ بني تَغلِبَ على أنْ يَثْبُتوا على دِينِهم ولا يُنَصِّروا أبناءَهم، وإنَّهم قد نَقَضوا، وإنَّه إنْ يتِمَّ لي الأمْرُ قتلْتُ المُقاتِلَةَ، وسبَيْتُ الذُّرِّيَّةَ. .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه دَفَعَ إلى يَهودِ خَيبَرَ نَخلَ خَيبَرَ وأرضَها، على أن يَعتَمِلوها مِن أموالِهم، ولرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَطرُ ثَمَرِها. .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المَدينةَ مِن مَكَّةَ، وليسَ بأيديهم -يَعني شيئًا- وكانَتِ الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهمُ الأنصارُ على أن يُعطوهم ثِمارَ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفوهمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّه أُمُّ أنَسٍ أُمُّ سُلَيمٍ كانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، فكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا، فأعطاهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قَتلِ أهلِ خَيبَرَ، فانصَرَفَ إلى المَدينةِ رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّه عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهنَّ مِن حائِطِه. [وفي رِوايةٍ]: مَكانَهنَّ مِن خالِصِه. .
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه صالَحَ أهْلَ خيبرَ على أنْ يَعْملوا العمَلَ، فإذا عمِلوا فبلَغَ؛ فلهم الشَّطرُ، وله الشَّطرُ، فلمَّا عمِلوا وبلَغَ، أرسَلَ ابنَ رواحةَ، فخرَصَ عليهم، فقالوا: الَّذي أخذْتَ منها أكثرُ ممَّا أعطيْتَ. قال: فلكمْ ما أخذْتُ، ولي ما أعطيْتُ. قالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا ظهر على أهلِ خيبَرَ صالحَهم على أن يخرُجوا بأنفُسِهم وأهليهم، وللنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفراءُ والبيضاءُ والحَلقةُ والسِّلاحُ، ويُخرِجُهم، وشَرَطوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يكتُموه شيئًا، فإن فعلوا فلا ذِمَّةَ لهم، فأُتِيَ بكِنانةَ والرَّبيعِ، وكان كِنانةُ زَوجَ صفيَّةَ، والرَّبيعُ أخوه أو ابنُ عَمِّه، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أين آنيَتُكما التي كنتُم تُعيرونَها أهلَ مكَّةَ؟»، قالا: «هَرَبنا، فلم نَزَلْ تَضَعُنا أرضٌ وترفَعُنا أخرى، فذَهَب في نفَقَتِنا كلُّ شيءٍ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّكما إن تكتُماني شيئًا فاطَّلَعتُ عليه استحلَلْتُ به دماءَكما وذراريَّكما». فقالا: نعم. فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الأنصارِ، فقال: «اذهَبْ إلى قراحِ كذا وكذا، ثمَّ ائتِ النَّخلَ فانظُرْ نخلةً عن يمينِك أو عن يسارِك مرفوعةً فأْتِني بما فيها» فجاءه بالآنيةِ والأموالِ، فقُوِّمَت بعَشَرةِ آلافِ دينارٍ، فضَرَب أعناقَهما، وسَبى أهليهما بالنَّكثِ الذي نَكَثاه. .
لَمَّا بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذا نَحوِ اليَمَنِ قال له: إنَّك تَقدَمُ على قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ، فليَكُنْ أوَّلَ ما تَدعوهم إلى أن يوحِّدوا اللهَ تَعالى، فإذا عَرَفوا ذلك فأخبِرهم أنَّ اللهَ فرَضَ عليهم خَمسَ صَلَواتٍ في يَومِهم ولَيلَتِهم، فإذا صَلَّوا فأخبِرْهم أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليهم زَكاةً في أموالِهم، تُؤخَذُ مِن غَنيِّهم فتُرَدُّ على فقيرِهم، فإذا أقَرُّوا بذلك فخُذْ منهم، وتَوقَّ كَرائِمَ أموالِ النَّاسِ. .
عن الضَّحَّاكِ الأنصاريِّ قال : لمَّا سار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلى خَيْبرَ جعل عليًّا على مُقدِّمتِه ، قال : فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنَّ جبرائيلَ يُحبُّك ، قال : وبُلِّغتَ أنَّ جبرائيلَ يُحبُّني ، قال : نعم ومن هو خيرٌ من جبرائيلَ .
لا مزيد من النتائج