نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى قام رجل فقال : من دعا إلى الجمل الأحمر ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا صَلَّى قامَ رَجُلٌ فقال: مَن دَعا إلى الجَمَلِ الأحمَرِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا وجَدتَ، إنَّما بُنيَتِ المَساجِدُ لِما بُنيَت له. .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ رجلٌ : مَن دعا إلى الجملِ الأحمرِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا وجدتَهُ ، إنَّما بُنيَتِ المساجدُ لما بُنيَت لَهُ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ رَجلٌ: من دعا إلى الجملِ الأحمرِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا وجدتَ، إنَّما بُنيَتِ المساجدُ لما بُنيَت لَهُ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رجُل : مَن دعا إلى الجمَلِ الأحمَرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا وجَدْتَ إنَّما بُنِيَتِ المساجِدُ لِمَا بُنِيَتْ له ) .
أنَّ رَجُلًا نَشَدَ في المَسجِدِ فقال: مَن دَعا إلى الجَمَلِ الأحمَرِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا وجَدتَ، إنَّما بُنيَتِ المَساجِدُ لِما بُنيَت له. .
حديث: سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا ينادي في المسجِدِ: مَن دعا إلى الجَمَلِ الأحمَرِ [ فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا وجَدْتَ، إنَّما بُنِيَتِ المَسَاجِدُ لِما بُنِيَتْ له.] .
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ رَجُلٌ فقال: مَن دَعا للجَمَلِ الأحمَرِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا وجَدتَ؛ إنَّما بُنيَتِ المَساجِدُ لما بُنيَت لَه .
لَمَّا افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ دَعا بمالِ العُزَّى، فنَثَرَه بَينَ يَدَيه، ثُمَّ دَعا رَجُلًا قد سَمَّاهُ فأعطاهُ مِنها، ثُمَّ دَعا أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ فأعطاهُ مِنها، ثُمَّ دَعا سَعيدَ بنَ حُرَيثٍ فأعطاهُ مِنها، ثُمَّ دَعا رَهطًا مِن قُرَيشٍ فأعطاهُم، فجَعَلَ يُعطي الرَّجُلَ القِطعةَ مِنَ الذَّهَبِ فيها خَمسونَ مِثقالًا، وسَبعونَ مِثقالًا، ونَحو ذلك، فقامَ رَجُلٌ فقال: إنَّكَ لَبَصيرٌ حَيثُ تَضَعُ التِّبرَ! ثُمَّ قامَ الثَّانيةَ فقال مِثلَه، فأعرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قامَ الثَّالِثةَ، فقال: إنَّكَ لَتَحكُمُ وما نَرى عَدلًا! قال: (ويحَكَ! إذًا لا يَعدِلُ أحَدٌ بَعدي). ثُمَّ دَعا نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال لَه: (اذهَبْ فاقتُلْه). فذَهَبَ فلَم يَجِدْه، فقال: (لَو قَتَلتَه لَرَجَوتُ أن يَكونَ أوَّلَهم وآخِرَهم). .
لما افتتح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة دعا بمالِ العزّى فنثرهُ بين يديهِ ، ثم دعا رجلا قد سمّاهُ فأعطاهُ منها ، ثم دعا أبا سفيانَ بن حرْبٍ فأعطاهُ منها ، ثم دعا سعيد بن الحارثِ فأعطاهُ منها ، ثم دعا رهطا من قريشٍ فأعطاهُم ، فجعل يُعطِي الرجلَ القطعةَ من الذهبِ فيها خمسونَ مثقالا وسبعونَ مثقالا ونحو ذلك ، فقامَ رجل فقال : إنّكَ لبصيرٌ حيث تضعُ التبرَ ، ثم قامَ الثانيةَ فقال مثلَ ذلكَ ، فأعرضَ عنهُ النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قامَ الثالثةَ فقال : إنكَ لتَحْكُم وما نَرى عدْلا ، قال : ويحكَ إذا لا يعدلُ أحدٌ بعدي ، ثم دعا نبي الله أبا بكرٍ فقال : اذهبْ فاقتلهُ ، فذهبَ فلم يجدهُ ، فقال : لو قتلتهُ لرجوتُ أن يكونَ أولهُم وآخرهُم .
لما نزل المسلمون وأقبل المشركون نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عتبةَ بنِ ربيعةَ وهو على جملٍ أحمرَ فقال إن يكنْ عندَ أحدٍ من القومِ خيرٌ فهو عندَ صاحبِ الجملِ الأحمرِ إن يطيعوه يَرشدوا وهو يقولُ يا قومِ أطيعونِي في هؤلاءِ القومِ فإنكم إنْ فعلتم لن يزالَ ذلك في قلوبِكم ينظرُ كلُّ رجلٍ إلى قاتلِ أخيه وقاتلِ أبيه فاجعلوا حقَّها برأسِي وارجِعوا فقال أبو جهلٍ انتفخَ واللهِ شجرُه حينَ رأى محمدًا وأصحابَه إنما محمدٌ وأصحابُه كأكلةِ جزورٍ ولو قد التقينا فقال عتبةُ ستعلمُ من الجبانُ المفسدُ لقومِه أما واللهِ إني لأرَى قومًا يضربونكم ضربًا أما ترون كأن رؤوسَهم الأفاعِي وكأن وجوهَهم السيوفُ ثم دعا أخاه وابنَه فخرج يمشِي بينَهما ودعا بالمبارزةِ .
أنَّ أباهُ، قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رِدفًا خَلفَ أبيهِ في حَجَّةِ الوَداعِ، قال: فقُلتُ: يا أبَةِ، أرِني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: قُمْ فخُذْ بِواسِطةِ الرَّحلِ. قالَ: فقُمتُ فأخَذتُ بِواسِطةِ الرَّحلِ، فقال: انظُرْ إلى صاحِبِ الجَمَلِ الأحمَرِ الذي يومئُ بِيَدِهِ في يَدِهِ القَضيبُ. .
أنَّ أعرابيًّا قال في المَسجِدِ: مَن دَعا للجَمَلِ الأحمَرِ بَعدَ الفَجرِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا وجَدتَه، لا وجَدتَه، لا وجَدتَه، إنَّما بُنيَت هذه البُيوتُ ـوقال مُؤَمَّلٌ: هذه المَساجِدُـ لما بُنيَت لَه .
مَن صعِد الثَّنيَّةَ ثَنيَّةَ المُرارِ فإنَّه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بني إِسرائيلَ قال جابرٌ فكان أوَّلَ مَن صعِدها خَيْلُنا بني الخَزْرَجِ ثمَّ تتامَّ النَّاسُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلُّكم مغفورٌ له إلَّا صاحبَ الجَملِ الأحمَرِ فقُلْنا تعالَ يستغفِرْ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لَأنْ أجِدَ ضالَّتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يستغفِرَ لي صاحبُكم وإذا هو ينشُدُ ضالَّةً .
مَن يَصعَدُ الثَّنيَّةَ -ثَنيَّةَ المُرارِ- فإنَّه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بَني إسرائيلَ. قال: فكانَ أوَّلَ مَن صَعِدَها خَيلُنا -خَيلُ بَني الخَزرَجِ- ثُمَّ تَتامَّ النَّاسُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وكُلُّكُم مَغفورٌ له، إلَّا صاحِبَ الجَمَلِ الأحمَرِ. فأتَيناه فقُلنا له: تَعالَ، يَستَغفِرْ لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: واللهِ لأن أجِدَ ضالَّتي أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَستَغفِرَ لي صاحِبُكُم. قال: وكانَ رَجُلٌ يَنشُدُ ضالَّةً له. .
لا مزيد من النتائج