نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة قال : لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
صدقَ وعدَهُ وأعزَّ جندَهُ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا فَتَحَ مكَّةَ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانتْ تُعَدُّ أو تُدْعى تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلا السِّدانةَ والسِّقايةَ، ألَا وإنَّ قَتيلَ الخَطأِ شِبهِ العَمدِ -قَتيلَ السَّوطِ والعَصا- ديَةٌ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بُطونِها أوْلادُها.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا فَتَحَ مكَّةَ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانتْ تُعَدُّ أو تُدْعى تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلا السِّدانةَ والسِّقايةَ، ألَا وإنَّ قَتيلَ الخَطأِ شِبهِ العَمدِ -قَتيلَ السَّوطِ والعَصا- ديَةٌ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بُطونِها أوْلادُها. .
لمَّا قدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكةَ قال : لا إلهّ إلا اللهُ وحدَهُ صدقَ وعدَهُ ، ونصرَ عبدَهُ ، وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ ، ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ ، تعدُّ وتُدعى ومالٌ ودمٌ تحتَ قدميْ هاتينِ إلا سِدانةَ البيتِ وسقايةَ الحجاجِ ، ألا إنَّ قتيلَ الخطأِ قتيلُ السوطِ والعصا ، قال القاسمُ : مِنهما أربعونَ في بطونِها أولادُها . قال خالدٌ : وقال غيرُ القاسمِ : مائةٌ ، مِنها أربعونَ في بطونِ أولادِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا افتَتَح مكَّةَ قال : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ صدَق وعدَه ونصَر عبدَه وهزَم الأحزابَ وحدَه ألَا إنَّ كلَّ مأثُرةٍ تحتَ قدَميَّ هاتينِ إلَّا السِّدانةَ والسِّقايةَ ألَا إنَّ قتيلَ الخطأِ شِبْهِ العمدِ قتيلَ السَّوطِ والعصا [ دِيَةٌ ] مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بطونِها أولادُها ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا دخَلَ مكَّةَ يومَ الفَتحِ، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، صدَقَ وَعدَه، ونَصرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ تُعَدُّ وتُدْعى ودَمٍ ومالٍ تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، غيرَ سِدانةِ البَيْتِ وسِقايةِ الحاجِّ، ألَا وإنَّ قَتيلَ خَطأِ العَمدِ -قَتيلَ السَّوطِ والعَصا- مِئةٌ منَ الإبلِ، منها أربعونَ في بُطونِها أوْلادُها. .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الفَتحِ -وقال مَرَّةً: يَومَ فتحِ مَكَّةَ- فقال: "لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، صَدَقَ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه، ألا إنَّ كُلَّ مَأثُرةٍ تُعَدُّ وتُدعى ودَمٍ ومالٍ تَحتَ قدَمَيَّ هاتَينِ إلَّا سِدانةَ البَيتِ، أو سِقايةَ الحاجِّ، ألا وإنَّ قَتيلَ خَطَأِ العَمدِ -قال خالِدٌ: أو قال: قَتيلَ الخَطَأِ شِبه العَمدِ- قَتيلَ السَّوطِ والعَصا: مِائةٌ مِنَ الإبِلِ، مِنها أربَعونَ في بُطونِها أولادُها". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ يَومَ فتحِ مَكَّةَ، فقال: «لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، نَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه» قال هُشَيمٌ مَرَّةً أُخرى: «الحَمدُ للَّهِ الذي صَدَقَ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، ألا إنَّ كُلَّ مَأثُرةٍ كانَت في الجاهِليَّةِ تُعَدُّ وتُدعى، وكُلَّ دَمٍ أو دَعوى مَوضوعةٌ تَحتَ قدَمَيَّ هاتَينِ، إلَّا سِدانةَ البَيتِ، وسِقايةَ الحاجِّ، ألا وإنَّ قَتيلَ خَطَأِ العَمدِ» قال هُشَيمٌ مَرَّةً: بالسَّوطِ والعَصا والحَجَرِ، ديةٌ مُغَلَّظةٌ: مِائةٌ مِنَ الإبِلِ، مِنها أربَعونَ في بُطونِها أولادُها، وقال مَرَّةً: «أربَعونَ مِن ثَنيَّةٍ إلى بازِلِ عامِها كُلُّهنَّ خَلِفةٌ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قفَل من حجِّه قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ صدَق اللهُ وعدَه ونصَر عبدَه وهزَم الأحزابَ وحدَه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قفَل مِن مكَّةَ كبَّر ثلاثًا يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ آيِبونَ تائبونَ عابِدونَ ساجِدونَ لربِّنا حامِدونَ صدَق اللهُ وَعْدَه ونصَر عبدَه وهزَم الأحزابَ وَحْدَه .
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكةَ , وضع يدَيه على باب الكعبةِ , والناسُ حولَه فقال : لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريك له صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحدَه ثم قال : يا معشرَ قريشٍ ما تقولون وما تظنُّون ؟ قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ , نقول خيرًا ونظنُّ خيرًا أخٌ كريمٌ وابنُ عمٍّ رحيمٍ , وقد قدَرْتَ فقال رسولُ اللهِ : أقول كما قال أخي يوسفُ : لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ [ يوسف : 92 ] . .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ فتْحِ مكَّةَ وهو على دَرَجِ الكعبةِ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، فقال: الحمْدُ للهِ الَّذي صدَقَ وعْدَه، ونصَرَ عبْدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحْدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ الخطَأِ قَتيلُ السَّوطِ والعصَا، فيه مِئةٌ مِن الإبلِ: منها أربعونَ خَلِفَةً، في بُطونِها أولادُها. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا قفَل من حجٍّ أو عمرةٍ أو غزوٍ فأوفى على فدفدٍ من الأرضِ قال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ صدق اللهُ وعدَه ونصرَ عبدَه وهزم الأحزابَ وحدَه آيبونَ إن شاءَ اللهُ تائبونَ عابدونَ لربِّنا حامدونَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَفَلَ مِن حَجٍّ أو عُمرةٍ أو غَزوٍ فأوفى على فدفَدٍ مِنَ الأرضِ، قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه، آيِبونَ إن شاءَ اللهُ تائِبونَ، عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ. .
بمعناه. [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ- خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ، فكبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، صدَقَ وعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه -إلى ههنا حفِظتُه، عن مُسدَّدٍ، ثم اتَّفَقا- ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكَرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. وحديثُ مُسدَّدٍ أتَمُّ]. قال: خطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفتحِ -أو فتحَ مكةَ- على درجةِ البيتِ. أو: الكَعْبةِ. .
لا مزيد من النتائج