نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت ، وفيه الآلهة ، فأمر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما قدم مكةَ، أبى أن يدخلَ البيتَ وفيه الآلهةُ، فأمر بها فأُخرجت، فأُخرج صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ في أيديهما من الأزلامِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( قاتلهم اللهُ، لقد علموا : ما استقسما بها قطُّ ) . ثم دخل البيتَ، فكبَّر في نواحي البيتِ، وخرج ولم يُصلِّ فيه .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت قال فأخرج صورة إبراهيم وإسمعيل وفي أيديهما الأزلام فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله والله لقد علموا ما استقسما بها قط قال ثم دخل البيت فكبر في نواحيه وفي زواياه ثم خرج ولم يصل فيه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيهِ الآلِهَةُ ، فأمرَ بِها فأُخْرِجَت ، قالَ: فأُخْرِجَ صورَةُ إبراهيمَ وإسمعيلَ وفي أيديهِما الأزلامُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قاتلَهُمُ اللَّهُ واللَّهِ ، لقَد علِموا ما استقسَما بِها قطُّ ، قالَ: ثمَّ دخلَ البيتَ فَكَبَّرَ في نواحيهِ وفي زواياهُ ، ثمَّ خرجَ ولم يصلِّ فيهِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ في أيديهما مِنَ الأزلامِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهمُ اللهُ، لقد عَلِموا ما استَقسَما بها قَطُّ، ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولم يُصَلِّ فيه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيه الآلهةُ، فأمر بها فأُخرِجَت، قال: فأخرج صورةَ إبراهيمَ وإسماعيل وفي أيديهما الأزلامُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهم اللهُ، واللهِ لقد عَلِموا ما استقسَمَا بها قطُّ، قال: ثمَّ دخل البيتَ فكَبَّرَ في نواحيه وفي زواياه، ثمَّ خرج ولم يُصَلِّ فيه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيهِ الآلِهَةُ ، فأمرَ بِها فأُخْرِجَت ، قالَ: فأُخْرِجَ صورَةُ إبراهيمَ وإسمعيلَ وفي أيديهِما الأزلامُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قاتلَهُمُ اللَّهُ واللَّهِ ، لقَد علِموا ما استقسَما بِها قطُّ ، قالَ: ثمَّ دخلَ البيتَ فَكَبَّرَ في نواحيهِ وفي زواياهُ ، ثمَّ خرجَ ولم يصلِّ فيهِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، في أيديهما الأزلامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قاتَلَهمُ اللهُ! أما واللهِ لَقد عَلِموا ما اقتَسَما بها قَطُّ» قال: «ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولَم يُصَلِّ في البَيتِ» .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأخرَجوا صورةَ إبراهيمَ وإسماعيلَ في أيديهما الأزلامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهمُ اللهُ، أما واللهِ لقد عَلِموا أنَّهما لَم يَستَقسِما بها قَطُّ. فدَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحيه، ولَم يُصَلِّ فيه. .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيه ذِكرُ أبي بكرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ صلَّى كلَّ صلاةٍ بإقامةٍ .
لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ مَكَّةَ قالَ المشرِكونَ : وَهَنتهم حمَّى يثرِبَ ، ولقوا منها شرًّا ، فأطلعَ اللَّهُ نبيَّهُ علَيهِ السَّلامُ على ذلِكَ فأمرَ أصحابَهُ أن يرمُلوا ، وأن يمشوا ما بينَ الرُّكنين وَكانَ المشرِكونَ من ناحيةِ الحجَرِ فقالوا : لَهَؤلاءِ أجلَدُ من كذا .
لمَّا فتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قالَ: قُلتُ: لألبَسنَ ثيابي - [وفي روايةٍ] قالَ: قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فدخلَ البَيتَ، فلَبِسْتُ ثيابي - وانطَلقتُ، وقد خرجَ منَ البيتِ هوَ وأصحابُهُ مستَلِمينَ ما بَينَ الحجرِ إلى الحجرِ واضِعي خدودَهُم على البَيتِ، وإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقربُهم مِن البابِ، فدخلتُ بينَ رجُلَيْنِ، فقلتُ: كيفَ صنعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: صلَّى رَكْعتَينِ عندَ السَّاريةِ الَّتي قِبالةَ البيتِ .
لَمَّا انهَدَم البَيتُ بعْدَ جُرْهُمَ فبَنَتْهُ قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا وضْعَ الحَجَرِ تَشاجَروا مَن يَضَعُه، فاتَّفَقوا على أنْ يَضَعَه أوَّلُ مَن يَدخُلُ مِن هذا البابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بابِ بَني شَيْبةَ، فأمَرَ بثَوبٍ فوُضِع، فأخَذَ الحَجَرَ ووضَعَه في وسَطِه، فأمَرَ مِن كُلِّ [فَخِذٍ] أنْ يأخُذوا بطائفةٍ مِنَ الثَّوبِ فيَرفَعوه، وأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه. .
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ أمَرَ أصحابَه أن يَطوفوا بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ يَحِلُّوا، ويَحلِقوا أو يُقَصِّروا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ ، استَقبلَهُ أُغَيْلمةُ بَني هاشمٍ قالَ : فحمَلَ واحدًا بينَ يديهِ ، وآخرَ خلفَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ أمَرهم أنْ يحِلُّوا إلَّا مَن كان معه الهَديُ قال: ونحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه سبعَ بدَناتٍ قيامًا .
لا مزيد من النتائج