نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ورد بدرا أومأ بيده إلى الأرض ، فقال : هذا مصرع»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا ورَد بدرًا أومَأ فيها إلى الأرضِ فقال : ( هذا مَصرَعُ فلانٍ وهذا مَصرَعُ فلانٍ ) فواللهِ ما أماط واحدٌ منهم عن مَصرَعِه وترَك قَتْلى بدرٍ ثلاثًا ثمَّ أتاهم فقام عليهم فقال : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا أُميَّةُ بنَ خلفٍ يا عُتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ أليس قد وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا فإنِّي وجَدْتُ ما وعَد ربِّي حقًّا ؟ ) قال : فسمِع عُمَرُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ كيف يسمَعونَ قولَك أو يُجيبونَ وقد جَيَّفوا ؟ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم ولكنَّهم لا يقدِرونَ أنْ يُجيبوا ) ثمَّ أمَر بهم فسُحِبوا فأُلقُوا في قَليبِ بدرٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما ورد بدرًا أومأ بيدِه فقال هذا مَصرعُ فلانٍ فواللهِ ما أماطَ أحدٌ منهم عن مَصرَعِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا ورَد بدرًا أومَأ فيها إلى الأرضِ فقال : ( هذا مَصرَعُ فلانٍ وهذا مَصرَعُ فلانٍ ) فواللهِ ما أماط واحدٌ منهم عن مَصرَعِه وترَك قَتْلى بدرٍ ثلاثًا ثمَّ أتاهم فقام عليهم فقال : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا أُميَّةُ بنَ خلفٍ يا عُتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ أليس قد وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا فإنِّي وجَدْتُ ما وعَد ربِّي حقًّا ؟ ) قال : فسمِع عُمَرُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ كيف يسمَعونَ قولَك أو يُجيبونَ وقد جَيَّفوا ؟ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم ولكنَّهم لا يقدِرونَ أنْ يُجيبوا ) ثمَّ أمَر بهم فسُحِبوا فأُلقُوا في قَليبِ بدرٍ .
لما تزاحف الفريقان يومَ بدرٍ ورسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العريشِ مع أبي بكرٍ كان يدعو ويقولُ اللهمَّ إني أسألُك عهدَك ووعدَك ثم خرج وعليه الدرعُ يحرضُ الناسَ ويقولُ سيهزمُ الجمعُ ويولون الدُّبُرَ ولعل اللهَ أراه مصارعَهم في منامِه فكان يقولُ حين وردَ ماءَ بدرٍ واللهِ لكأني أنظرُ إلى مصارعِ القومِ ويومئُ إلى الأرضِ ويقولُ هذا مصرعُ فلانٍ هذا مصرعُ فلانٍ فتسامعتْ قريشٌ بذلك وكانوا يضحكون ويسخرون .
أنه لما تزاحفَ الفريقانِ يومَ بدرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ في العريشِ مع أبي بكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ كان يدعو ويقولُ اللهم إني أسألُكَ عهدَكَ ووعدَكَ ثمَّ خرجَ وعليهِ الدِّرعُ يُحَرِّضُ النَّاسَ ويقولُ { سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ } ولعلَّ اللَّهَ تعالى أراه مصارِعَهمْ في منامهِ فكان يقولُ حينَ ورد ماءَ بدرٍ واللَّهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى مصارِعِ القومِ وهو يُومي إلى الأرضِ ويقولُ هذا مصرعُ فلانٍ هذا مصرعُ فلانٍ فتسامعتْ قريشٌ بما أُوحيَ إلى رسولِ اللَّهِ مِن أمرِ بدرٍ وما أُرِيَ في منامِهِ مِن مصارِعِهم وكانوا يضحكونَ ويستَسخِرونَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ندبَ أصحابَهُ فانطلَقَ إلى بدرٍ فإذا هُم برَوايا قُريشٍ فيها عبدٌ أسودُ لبني الحجَّاجِ فأخذَهُ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجَعلوا يسألونَهُ أينَ أبو سفيانَ فيقولُ: واللَّه مالي بشيءٍ من أمرِهِ علمٌ ولَكن هذِهِ قريشٌ قد جاءَت فيهم أبو جَهلٍ وعتبةُ وشيبةُ ابنا ربيعةَ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ.قالَ: فإذا قال لهم ذلك ضربوهُ. فيقولُ: دَعوني دَعوني أخبِرْكم. فإذا تركوه قال: كقولِهِ سواءً. والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي وَهوَ يسمعُ ذلِك. فلمَّا انصرفَ قالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّكُم بيدِهِ إنَّكم لتضربونَهُ إذا صدقَكم وتدَعونَهُ إلَّا كذبَكُم. هذِهِ قريشٌ قد أقبلت لتَمنعَ أبا سفيانَ . قالَ أنسٌ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا مصرَعُ فلانٍ غدًا ووضعَ يدَهُ على الأرضِ. وهذا مصرَعُ فلانٍ ووضعَ يدَهُ على الأرضِ، وهذا مصرَعُ فلانٍ ووضعَ يدَهُ على الأرضِ. قالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ ما جاوزَ أحدٌ منْهم عن موضعِ يدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم. قالَ: فأمرَ بِهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ بأرجلِهم فسُحِبوا فأُلقوا في قليبِ بدرٍ. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54]، أوْمَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي موسى الأشْعَريِّ، فقال: هم قَومُ هذا. .
وجعَل يُشِيرُ بيدِهِ: هذا مَصرَعُ فلانٍ، وهذا مَصرَعُ فلانٍ، وهذا مَصرَعُ فلانٍ، إن شاء اللهُ، فما تَعدَّى أحدٌ منهم مَوضِعَ إشارتِه. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فكبَّر ثم أومأ بيدِه إلى القومِ أنِ اجلِسوا فذهب فاغتسل .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاورَ حينَ بَلَغَه إقبالُ أبي سُفيانَ، قال: فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ فأعرَضَ عنه، فقامَ سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: إيَّانا تُريدُ يا رَسولَ اللهِ؟ والذي نَفسي بيَدِه، لو أمَرتَنا أن نُخيضَها البَحرَ لأخَضناها، ولو أمَرتَنا أن نَضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لَفَعَلنا، قال: فنَدَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ، فانطَلَقوا حتَّى نَزَلوا بَدرًا، وورَدَت عليهم رَوايا قُرَيشٍ، وفيهم غُلامٌ أسودُ لبَني الحَجَّاجِ، فأخَذوه، فكان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألونَه عن أبي سُفيانَ وأصحابِه، فيَقولُ: ما لي عِلمٌ بأبي سُفيانَ، ولَكِن هذا أبو جَهلٍ، وعُتبةُ، وشَيبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فإذا قال ذلك ضَرَبوه، فقال: نَعَم، أنا أُخبِرُكُم، هذا أبو سُفيانَ، فإذا تَرَكوه فسَألوه، فقال: ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، ولَكِن هذا أبو جَهلٍ، وعُتبةُ، وشَيبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ في النَّاسِ، فإذا قال هذا أيضًا ضَرَبوه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي، فلَمَّا رَأى ذلك انصَرَفَ، قال: والذي نَفسي بيَدِه لَتَضرِبوه إذا صَدَقَكُم، وتَترُكوه إذا كَذَبَكُم! قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا مَصرَعُ فُلانٍ، قال: ويَضَعُ يَدَه على الأرضِ هاهنا، هاهنا، قال: فما ماطَ أحَدُهم عن مَوضِعِ يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَرَ الناسَ يَومَ بَدرٍ، فتكَلَّمَ أبو بكرٍ فأَعرَضَ عنه، ثمَّ تكَلَّمَ عُمرُ فأَعرَضَ عنه، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، إيَّانا تُريدُ؟ فقال المِقْدادُ بنُ الأَسْوَدِ: يا رسولَ اللهِ، والذي نفْسي بيَدِه، لو أمَرْتَنا أنْ نُخِيضَها البحرَ لَأَخَضْناها، ولو أمَرْتَنا أنْ نَضرِبَ أكبادَها إلى بِرْكِ الغِمادِ فَعَلْنا، فشأنَك يا رسولَ اللهِ. فنَدَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه، فانطلَقَ حتى نزَلَ بَدرًا، وجاءتْ رَوَايا قُرَيشٍ وفيهم غُلامٌ لبَني الحَجَّاجِ أَسْوَدُ، فأخَذَه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسألوه عن أبي سُفْيانَ وأصحابِه، فقال: أمَّا أبو سُفْيانَ فليس لي به عِلمٌ، ولكنْ هذه قُرَيشٌ وأبو جهلٍ وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، قد جاءت. فيَضرِبونَه، فإذا ضَرَبوه قال: نعَمْ هذا أبو سُفْيانَ، فإذا تَرَكوه فسألوه عن أبي سُفْيانَ فقال: ما لي بأبي سُفْيانَ مِن عِلمٍ، ولكنْ هذه قُرَيشٌ قد جاءت. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي، فانصَرَفَ فقال: إنَّكم لَتَضرِبونَه إذا صدَقَكم، وتَدَعونَه إذا كَذَبَكم. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فوضَعَها، فقال: هذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا، وهذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا، إنْ شاء اللهُ تعالى. فالْتَقَوْا، فهَزَمَهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فواللهِ ما أَماطَ رجُلٌ منهم عن مَوضِعِ كَفَّيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فخرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعْدَ ثلاثةِ أيَّامٍ وقد جَيَّفوا، فقال: يا أبا جَهلٍ، يا عُتْبةُ، يا شَيْبةُ، يا أُمَيَّةُ: هل وجَدْتُم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا. فقال له عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، تَدْعوهم بعْدَ ثلاثةِ أيَّامٍ وقد جَيَّفوا؟ فقال: ما أنتم بأَسْمَعَ لِما أقولُ منهم، غيْرَ أنَّهم لا يَستطيعونَ جَوابًا. فأمَرَ بهم، فجُرُّوا بأرجُلِهم، فأُلْقوا في قَلِيبِ بَدرٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ندب أصحابه فانطلقوا إلى بدر فإذا هم بروايا قريش فيها عبد أسود لبني الحجاج فأخذه أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعلوا يسألونه أين أبو سفيان فيقول والله مالي بشيء من أمره علم ولكن هذه قريش قد جاءت فيهم أبو جهل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف فإذا قال لهم ذلك ضربوه فيقول دعوني دعوني أخبركم فإذا تركوه قال والله مالي بأبي سفيان من علم ولكن هذه قريش قد أقبلت فيهم أبو جهل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف قد أقبلوا والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يسمع ذلك فلما انصرف قال والذي نفسي بيده إنكم لتضربونه إذا صدقكم وتدعونه إذا كذبكم هذه قريش قد أقبلت لتمنع أبًا سفيان قال أنس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا مصرع فلان غدا ووضع يده على الأرض فقال والذي نفسي بيده ما جاوز أحد منهم عن موضع يد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمر بهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخذ بأرجلهم فسحبوا فألقوا في قليب بدر .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ندَبَ أصحابَه، فانطلَقوا إلى بدرٍ، فإذا هم بِرَوايا قُريشٍ فيها عبدٌ أسْودُ لبَني الحجَّاجِ، فأخَذَه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلوا يَسألونَه: أين أبو سفيانَ؟ فيقولُ: واللهِ ما لي بشيءٍ مِن أمرِه عِلمٌ، ولكنْ هذه قريشٌ قد جاءتْ، فيهم أبو جهلٍ، وعُتبةُ وشَيبةُ ابنا ربيعةَ، وأُميَّةُ بنُ خلَفٍ، فإذا قال لهم ذلك ضرَبوه، فيقولُ: دعوني دعوني أُخبِرْكم، فإذا ترَكوه، قال: واللهِ ما لي بأبي سفيانَ عِلمٌ، ولكنْ هذه قريشٌ قد أقبَلَتْ، فيهم أبو جهلٍ، وعُتبةُ وشَيبةُ ابنا ربيعةَ، وأُميَّةُ بنُ خلَفٍ، قد أقبَلوا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وهو يَسمَعُ ذلك، فلمَّا انصرَفَ، قال: والذي نفسي بيدِه، إنَّكم لَتَضرِبونَه إذا صدَقَكم، وتدَعونَه إذا كذَبَكم، هذه قريشٌ قد أقبَلتْ لِتَمنَعَ أبا سفيانَ. قال أنسٌ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مَصرَعُ فلانٍ غدًا، ووضَعَ يدَه على الأرضِ، وهذا مَصرَعُ فلانٍ غدًا، ووضَعَ يدَه على الأرضِ، وهذا مَصرَعُ فلانٍ غدًا، ووضَعَ يدَه على الأرضِ، فقال: والذي نفسي بيدِه، ما جاوَزَ أحدٌ منهم عن موضعِ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخِذَ بأَرجُلِهم، فسُحِبوا، فأُلْقوا في قَليبِ بدرٍ. .
أنَّ رجلًا من أَهلِ فارسَ جارًا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ طيِّبَ ريحِ المرَقةِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعائشةُ إلى جنبِهِ فأومأَ إليْهِ بيدِهِ يقولُ: أشارَ إليْهِ بيدِهِ، فأومأَ أنِّي وعائشةُ قالَ: لا ثمَّ أومأَ إليْهِ فأومأَ إليْهِ أنِّي وعائشةُ فأشارَ إليْهِ أن لا ثمَّ أومأَ إليْهِ فأومأَ فنعَم فجاءنا .
لا مزيد من النتائج