نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرم الضب ولكن قذره ، وإنه لطعام عامة الرعاء ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لم يُحرِّمِ الضَّبَّ ولكِن قذَرَهُ ، وإنَّهُ لطعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ ، وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لَينفعُ بهِ غيرَ واحدٍ ولَو كانَ عندي لأكَلتُهُ
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمْ يُحَرِّمِ الضبَّ ، ولكنْ قذِرَهُ ، وإنهُ لطعامُ عامةِ الرعاءِ ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لينفعُ بهِ غيرَ واحدٍ ، ولوْ كان عِندي لأكلتُهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لم يُحرِّمِ الضَّبَّ ولكِن قذَرَهُ ، وإنَّهُ لطعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ ، وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لَينفعُ بهِ غيرَ واحدٍ ولَو كانَ عندي لأكَلتُهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لم يُحَرِّمِ الضَّبَّ، ولكِنْ قَذِرَهُ، وإنَّه لَطعامُ عامَّة الرِّعاءِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لَينفَعُ به غَيْرَ واحِدٍ، ولو كان عندي لَأكَلْتُه. .
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمْ يُحَرِّمِ الضبَّ ، ولكنْ قذِرَهُ ، وإنهُ لطعامُ عامةِ الرعاءِ ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لينفعُ بهِ غيرَ واحدٍ ، ولوْ كان عِندي لأكلتُهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُحرِّمْه . يعني : الضَّبَّ ولكنَّه قَذَره . ولو كان عندي لأكلْتُه ، وإنَّ اللهَ لينفعُ به غيرَ واحدٍ ، وإنَّه طعامُ عامةِ الرِّعاءِ .
إن نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُحَرِّمِ الضَّبَّ ولكن قَذِرَهُ .
إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُحرِّمِ الضَّبَّ، ولكنَّه قَذِرَهُ. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لم يُحرِّمِ الضَّبَّ ، وإنما قذرَهُ .
سَألتُ جابرًا عن الضَّبِّ، فقال: لا تَطعَموه، وقَذِرَه، وقال: قال عمرُ بنُ الخطَّابِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُحَرِّمْه، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَنفَعُ به غيرَ واحِدٍ؛ فإنَّما طَعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ منه، ولو كان عِندي طَعِمتُه. .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ، فما تَأمُرُنا؟ أو فما تُفتينا؟ قال: ذُكِرَ لي أنَّ أُمَّةً مِن بَني إسرائيلَ مُسِخَت، فلم يَأمُرْ ولم يَنهَ، قال أبو سَعيدٍ: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيَنفَعُ به غيرَ واحِدٍ، وإنَّه لَطَعامُ عامَّةِ هذه الرِّعاءِ، ولو كان عِندي لَطَعِمتُه، إنَّما عافَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمرنا أو ما تُفتينا قال ذكر لي أنَّ أُمَّةً من بني إسرائيلَ مُسخت فلم يأمر ولم ينْهَ قال أبو سعيدٍ فلما كان بعد ذلك قال عمرُ إنَّ اللهَ لينفعُ بهِ غيرَ واحدٍ وإنَّهُ لطعامُ عامةِ الرعاءِ ولو كان عندي لطعمتُهُ وإنما عافَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمُرُنا؟ -أو ما تُفْتينا؟- قال: "ذُكِرَ لي أنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ"، فلم يأمُرْ ولم يَنْهَ، قال أبو سعيدٍ: فلمَّا كان بعد ذلك، قال عمرُ: إنَّ اللهَ لَينفَعُ به غيرَ واحدٍ، وإنَّه لطَعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ، ولو كان عِندي لَطعِمْتُه، وإنَّما عافَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي الزُّبَيْرِ، قالَ: سَألتُ جابرًا عنِ الضَّبِّ . فقالَ: أتيَ بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لا أطعمُهُ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُحرِّمهُ، وإنَّ اللَّهَ لينفعُ بِهِ غيرَ واحدٍ، وَهو طعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ ولو كانَ عِنديَ لأَكَلتُهُ .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الضَّبِّ، فقال: أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم به، فقال: لا أَطْعَمُه وقَذِرَهُ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لم يُحَرِّمْهُ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لَينفَعُ به غَيْرَ واحِدٍ، وهو طعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ، ولو كان عندي لَطَعِمتُهُ. .
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ -الذي يُقالُ لَه: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهيَ خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ-، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا قَدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حَتَّى يُحَدَّثَ به، ويُسَمَّى لَه، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ إليه، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ. فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ. فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ، فلَم يَنهاني. .
[عن] أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَره أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ -الذي يُقالُ له: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ -وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عبَّاسٍ- فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قد قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ له، هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ. .
لا مزيد من النتائج