نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعط الكودن شيئا ، وأعطاه دون سهم العزاب في القوة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُعْطِ الكَوْدَنَ شيئًا وأعطاه دون سهمِ العِرابِ في القُوَّةِ والجَودةِ , والكَودَنُ البِرْذَونُ البَطِيءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لم يُعطِ الكَودَنَ شيئًا وأَعْطى دونَ سَهمِ العِرابِ. .
لم يعطِ الكودَنَ شيئًا ، وأعطى دونَ سهمِه العِرابَ .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سَهمَ ذَوي القُربَى أعطَى بني هاشِمٍ وبني المطَّلِبِ ولم يُعطِ بَني أميَّةَ شيئًا فأتيتُ أنا وعُثمانُ رضِيَ اللهُ عنهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ هَؤلاءِ بنو هاشِمٍ فضَّلَهُم اللهُ بكَ فما بالُنا وبَنو المطَّلِبِ وإنَّما نَحنُ وهُم في النَّسَبِ شَيءٌ واحِدٌ؟! فقالَ: إنَّ بَني المطَّلِبِ لَم يُفارِقوني في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ .
أن رجلا تزوجَ امرأةً فجهزَها النبي صلى الله عليه وسلم ولمْ يعطِ شيئا .
قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأوَّلِ ، فقالَ : إنَّ ابنَ آدمَ لم يُعطَ شيئًا أفضلَ منَ العافيَةِ ، فاسأَلوا اللَّهَ العافِيَةَ ، وعليكُم بالصِّدقِ والبِرِّ فإنَّهُما في الجنَّةِ ، وإيَّاكُم والكَذِبَ والفجورَ فإنَّهما في النَّارِ .
قامَ أبو بَكرٍ على المِنبرِ بعْدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ –وبكَى حتَّى ابتَلَّتْ لِحيَتُه، فقال: سمِعتُه يقولُ: «سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ لم يُعْطَ العِبادُ شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العافيةَ، إلَّا أنْ يَكونَ اليَقينُ». .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: المتشَبِّعُ بما لم يُعْطَ [ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.] .
أعطى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجالًا ، ولم يُعْطِ رجلًا منهم شيئًا ، فقال سعدُ : يا رسولَ اللهِ ، أَعْطَيْتَ فلانًا وفلانًا ، ولم تُعْطِ فلانًا شيئًا وهو مؤمنٌ ؟! فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أو مسلمٌ . حتى أعادَها سعدُ ثلاثًا ، و النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقولُ : أو مسلمٌ . ثم قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إني أُعْطِي رجالًا وأدعُ مَن هو أحبُّ إليَّ منهم، لا أُعْطِيه شيئًا ، مخافةَ أن يُكَبُّوا في النارِ على وجوهِهم. .
قامَ أبو بَكْرٍ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعامٍ، فقال: قامَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ أوَّلَ، فقال: إنَّ ابنَ آدمَ لم يُعطَ شيئًا أفضَلَ مِن العافيةِ، فاسألوا اللهَ العافيةَ، وعليكم بالصِّدقِ والبِرِّ؛ فإنَّهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكذبَ والفجورَ؛ فإنَّهما في النارِ. .
حجَمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدٌ لِبَني بَياضَةَ، وأَعطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَجرَه، ولو كان حَرامًا لم يُعطِه، قال: وأمَرَ مَواليَه أنْ يُخَفِّفوا عنه بَعضَ خَراجِه. .
حجَم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدٌ لبني بَيَاضَةَ وأعطاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أجْرَهُ ولو كان حرامًا لم يُعطِه قال : وأمَر مواليَه أنْ يُخفِّفوا عنه بعضَ خَراجِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى رِجالًا ولَمْ يُعْطِ رجُلًا منهم شيئًا فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أعطَيْتَ فلانًا وفلانًا ولَمْ تُعْطِ فلانًا شيئًا وهو مُؤمِنٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أو مُسلِمٌ ) قالها ثلاثًا : قال الزُّهريُّ نرى أنَّ الإسلامَ الكلمةُ والإيمانَ العمَلُ .
أعطى النبُّي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجالًا، ولم يعطِ رجلًا منهم شيئًا، قال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! أعطيت فلانًا وفلانًا، ولم تعط فلانًا شيئًا، وهو مؤمنٌ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أوْ مسلم . حتى أعادها سعدٌ ثلاثًا، والنبيُّ يقول : أوْ مسلمٌ . ثم قال النبيُّ : إني لأعطي رجالًا وأدع من هو أحبُّ إليَّ منهم، لا أعطيه شيئًا مخافةَ أن يكبوا في النارِ على وجوههِم .
لا مزيد من النتائج