نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بزرع فقال : لمن هذا الزرع ؟ قالوا : لفلان والأرض»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَرَّ بزرعٍ فأعجبه ذلك الزرعَ أو تلك الأرضَ فقال : لِمَن هذا الزرعُ ؟ قالوا : لفلانٍ اكتَرَى هذه الأرضَ من فلانٍ، فقال : لَأَنْ يَزْرَعَ الرجلُ خيرٌ له من أن يأخذَ عليها خَرْجًا .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرّ بزرعٍ فأعجبهُ ذلك الزرعُ أو تلك الأرضُ فقال : لمِنْ هذا الزرعُ ؟ قالوا : لفلان اكترَى هذهِ الأرضَ من فلان ، فقال : لأن يَزْرعَ الرجلُ خيرٌ لهُ من أن يأْخذَ عليها خرجا .
حَديثٌ رواه يحيى القَطَّانُ، عن أبي جَعْفَرٍ الخَطْميِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن رافِعِ بنِ خَدِيجٍ، قال: مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَرعٍ فقال: لِمَن هذا الزَّرعُ؟ قالوا: لظُهَيرٍ، قال: لِيَرُدَّ صاحِبُ الأرضِ عليه نفَقَتَه، ولْيَأخُذْ أَرْضَه؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ في مَسيرٍ له، فإذا هو بزَرعٍ يَهتَزُّ فقال: لمَن هذا؟ قالوا: لرافِعِ بنِ خَديجٍ، فأرسَل إليه، وكان أخَذ الأرضَ بالنِّصفِ أوِ الثُّلثِ، فقال: انظُرْ نَفقَتَك في هذه الأرضِ فخُذْها مِن صاحِبِ الأرضِ، وادفَعْ إليه أرضَه .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ في مَسيرٍ له، فإذا هو بزَرعٍ يَهتَزُّ، فقال: لِمَن هذا؟ قالوا: لِرافِعِ بنِ خَديجٍ. فأرسَلَ إليه -وكانَ أخَذَ الأرضَ بالنِّصفِ أوِ الثُّلُثِ-، فقال: انظُرْ نَفَقَتَكَ في هذه الأرضِ، فخُذْها مِن صاحِبِ الأرضِ، وادفَعْ إليه أرضَه. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، علَى أرضِ رجُلٍ منَ الأَنصارِ قد عرفَ أنَّهُ مُحتاجٌ ، فقالَ: لمن هذِهِ الأرضُ ؟ قالَ: لفُلانٍ ، أعطانيها بالأجرِ ، فقالَ: لو مَنحَها أخاهُ فأتى رافعٌ الأنصارَ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، نَهاكُم عن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم .
مرَّ عليه السلامُ فرأى قُبَّةً مُشْرِفةً, فقال : لمن هذه ؟ قالوا لفلانٍ فلما جاءَه الرجلُ أعرض عنه , فلم يكن يُقْبِلُ عليه كما كان فسأل الرجلُ أصحابَه عن تغيُّرِ وجْهِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأُخْبِرَ , فذهب فهدَمها فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالموضعِ فلم يرَها , فأُخْبِرَ بأنه هدمها , فدعا له بخيرٍ . .
مرَرْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فرأى فيه قُبَّةً مِن لَبِنٍ، فقال: لِمَن هذه؟ فقُلْتُ: لفلانٍ، فقال: إنَّ كلَّ بناءٍ هُدَّ على صاحبِه يومَ القيامةِ، إلَّا ما كان في مسجدٍ، أو في بناءِ مسجدٍ - شكَّ أسودُ - ثم مرَّ فلم يرَها، فقال: ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قُلْتُ: بلَغ صاحبَها ما قُلْتَ، فهدَمها، فقال: رحِمه اللهُ. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم مر على شاةٍ مُلقاةٍ فقال:لمن هذه ؟ فقالوا: لميمونةَ ! فقال: ما عليها لو انتفعت بإِهابِها قالوا إنها ميْتَةٌ، فقال: إنما حرَّمَ اللهُ عز وجل أكلُها. .
أنَّ جارِيَةً من خيبرَ مَرَّتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهِيَ مَحَجٌّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِمَنْ هَذِهِ قالوا لِفُلانٍ قال أيَطَأُهَا قيلَ نعم قال فكيف يصنَعُ بولدِها أيدَّعِيهِ وليس لَهُ بِوَلَدٍ أمْ يَسْتَعْبِدُهُ وهُوَ يغذُوهُ فِي سَمْعِهِ وبَصَرِهِ لقَدْ همَمْتُ أنْ ألْعَنَهُ لَعْنَةً تدْخُلُ مَعَهُ في قَبْرِهِ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ على شاةٍ ملقاةٍ فقال : لمن هذهِ ؟ فقالوا : لميمونة َ! فقال : ما عليهَا لو انتفعتَ بإهابِها قالوا إنها ميتة ، فقال : إنما حرمَ اللهُ عز وجل أكْلها .
مرَرْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فرأى قُبَّةً مِن لَبِنٍ، فقال: لِمَن هذه؟ فقلْتُ: لفُلانٍ، فقال: أمَا إنَّ كلَّ بِناءٍ هَدٌّ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ، إلَّا ما كان في مَسجِدٍ -أو: في بِناءِ مَسجِدٍ، شكَّ أَسْوَدُ- أو، أو، أو. ثمَّ مَرَّ فلمْ يَرَها، فقال: ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قلْتُ: بلَغَ صاحِبَها ما قُلْتَ، فهَدَمَها. قال: فقال: رحِمَه اللهُ. .
أنَّ رافعَ بنَ خديجٍ أخبرَهُ أنَّهُ زرع أرضًا أخذها من بني فلانٍ فمرَّ بهِ رسولُ اللهِ وهو يَسقي زرعَهُ فسألَهُ لمن هذا ؟ فقال : الزرعُ لي والأرضُ لبني فلانٍ أخذتها ليَ الشطرُ ولهمُ الشطرُ . فقال : انفُضْ يديكَ من غبارِهِ واردُدِ الأرضَ إلى أهلها وخذ نفقتَكَ . فانطلقتُ فأخبرتهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأخذ نفقتَهُ ورَدَّ إليهم أرضهم . .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ وأُناسٌ من أصحابِهِ يستمعونَ الغناءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما هذا؟ قالوا: نَكَحَ فلانٌ يا نبيَّ اللَّهِ، فقالَ: كمَّلَ دينَهُ هذا النِّكاحُ لا السِّفاحُ، ولَا نِكاحُ السِّرِّ. .
لا مزيد من النتائج