نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنغاش فسجد ، وقال : سلوا الله العافية»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رأى نُغَاشًا فسَجَدَ، فلمَّا رَفَعَ رأسَه قالَ: "أَسأَلُ اللهُ العافِيةَ". .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُغاشيًّا فسَجَدَ، فلَمَّا رَفعَ رَأسَه قال: أسألُ اللهَ العافيةَ .
قامَ أبو بَكرٍ على المِنبرِ بعْدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ –وبكَى حتَّى ابتَلَّتْ لِحيَتُه، فقال: سمِعتُه يقولُ: «سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ لم يُعْطَ العِبادُ شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العافيةَ، إلَّا أنْ يَكونَ اليَقينُ». .
«أنَّه قام في النَّاسِ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وفي روايةٍ: إلى جَنْبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بكى، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا مقامي فيكم هذا من عامِ أوَّلَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ اليَقينِ، وقال عُثمانُ: بَعْدَ يَقينٍ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ بقومٍ مبتلَينَ فقالَ أما كانَ هؤلاءِ يسألونَ اللَّهَ العافيةَ .
حديث ما يَفعَلُ إذا رَأَى نُغاشِيًّا [يعني حديث: رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُغاشيًّا فسَجَدَ، فلَمَّا رَفعَ رَأسَه قال: أسألُ اللهَ العافيةَ] .
«قام فينا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى جانِبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مقامي هذا عامَ أوَّلَ، فقال: أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ يَقينٍ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بهِ رجلٌ بهِ زمانةٌ فنزلَ فسجدَ ومرَّ بهِ أبو بكرٍ فنزلَ وسجد ومرَّ بهِ عمرُ فنزلَ فسجد .
قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مَقامي عامَ الأولِ فقال : سَلُوا اللهَ العافيةَ ، فإنَّهُ لمْ يعطَ عبدٌ شيئًا أفضلَ مِنَ العافيةِ ، وعليكُمْ بالصدقِ والبرِّ فإنهُما في الجنةِ ، وإياكُمْ الكذبَ والفجورَ فإنهُما في النارِ .
لا يردُّ الدُّعاءُ بين الأذانِ والإقامةِ قالوا فماذا نقولُ يا رسولَ اللهِ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلُوا اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ .
قامَ أبو بَكْرٍ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعامٍ، فقال: قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي عامَ الأوَّلِ، فقال: سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعطَ عبدٌ شيئًا أفضَلَ مِن العافيةِ، وعليكم بالصِّدقِ والبِرِّ؛ فإنَّهما في الجنَّةِ، وإيَّاكُم والكذبَ والفجورَ؛ فإنَّهما في النارِ. .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بقومٍ مُبتَلينَ فقال : أما كان هؤلاءِ يسألون اللهَ العافيةَ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ قصيرٍ، فسجد سجدةَ الشُّكرِ، وقال: «الحمدُ للهِ الذي لم يجعَلْني مثلَ هذا» .
سَلوا اللهَ العفوَ و العافيةَ ، فإنَّ أحدًا لم يُعْطَ بعد اليقينِ خيرًا من العافيةِ .
لا مزيد من النتائج