نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنفر من قريش ، ووجوههم كأنها سبائك الذهب ، فجعل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر بنفر من قريش وهم جلوس بفناء الكعبة ، فقال: انظروا ما تعملون فيها ، فإنها مسؤولة عنكم ، فتخبر عنكم وعن أعمالكم ، واذكروا أن ساكنها من لا يأكل الربا ، ولا يمشي بالنميمة .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بنَفَرٍ يَرْمونَ، فقالَ: رَمْيًا بَني إسْماعيلَ؛ فإنَّ أباكم كانَ رامِيًا». .
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَفَرٍ يَرْمونَ، فقالَ: رَمْيًا بَني إسْماعيلَ؛ فإنَّ أباكم كانَ رامِيًا». .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بنفرٍ يَرمونَ فقالَ: رميًا بَني إسمعيلَ فَإنَّ أباكُم كانَ راميًا .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنفرٍ يرمونَ فقال : رميًا بني إسماعيلَ فإنَّ أباكم كان راميًا .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِنَفرٍ يَرمون، فقال: رَميًا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أَباكم كان راميًا. .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: مَرَّ ابنُ عُمَرَ بنَفَرٍ قد نَصَبوا دَجاجةً يَتَرامَونَها، فلَمَّا رَأوا ابنَ عُمَرَ تَفَرَّقوا عَنها، فقال ابنُ عُمَرَ: مَن فعَلَ هذا؟ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَنَ مَن فعَلَ هذا. .
مرَّ رجلٌ من بني سليمٍ بنفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يسوقُ غنمًا لهُ فسلَّمَ عليهم فقالوا : ما سَلَّمَ علينا إلا ليتعوَّذَ مِنَّا فعمدوا إليهِ فقتلوهُ وأتوْا بغنمِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت هذهِ الآيةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوْا } .
عنْ خالِدِ بنِ عَرْعَرةَ، قالَ: لَمَّا قُتِل عُثمانُ ذُعِرَ النَّاسُ في ذلكَ اليَومِ ذُعرًا شَديدًا، وكان سَلُّ السَّيفِ فينا عَظيمًا، فقَعَدتُ في بَيتي، فعَرَضَت لي حاجةٌ في السُّوقِ فخَرَجتُ، فإذا في ظِلِّ القَصرِ بنَفَرٍ جُلوسٍ نَحوًا من أربَعين رَجُلًا، وإذا سِلسِلةٌ مَعروضةٌ على البابِ، فأردتُ أن أدخُلَ فمَنَعني البَوَّابُ، فقالَ القَومُ: دَعِ الرَّجُلَ، فدَخَلتُ فإذا أشرافُ النَّاسِ ووُجُوهُهُم، فجاء رَجُلٌ جَميلٌ في حُلَّةٍ ليس عليه قَميصٌ ولا عِمامةٌ، فقَعَد، فإذا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: إنَّ إبراهيمَ لمَّا أرادَ بِناءَ البَيتِ ضاقَ به ذَرعًا، فلم يَدرِ ما يَصنَعُ، فأرسَلَ اللهُ السَّكينةَ: وهي رِيحٌ خَجوجٌ، فانطَوَت فجَعَل يَبني عليها كلَّ يَومٍ ساقًا، ومَكَّةُ شَديدةُ الحَرِّ، فلمَّا بَلَغ مَوضِعَ الحَجَرِ، قالَ لإسماعيلَ: اذهَبْ فالْتَمِسْ حَجَرًا فضَعْه ها هُنا، فجَعَل يَطوفُ في الجِبالِ فجاءه جِبريلُ بالحَجَرِ، فوَضَعه فجاءَ إسماعيلُ، فقالَ: مَن جاءَ بهذا؟ أو من أين هذا؟ أو من أين أُتِيَ بهذا؟ فقالَ: جاءَ به مَن لم يَتَّكِلْ على بِنايَ وبِنائكَ، فبَناه، ثمَّ انهَدَم، فبَنَتْه العَمالِقةُ، ثمَّ انهَدَم فبَنَتْه جُرْهُمٌ، ثمَّ انهَدَم فبَنَتْه قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا أن يَضَعوا الحَجَرَ تَشاجَروا في وَضْعِه، فقالَ: أوَّلُ مَن يَخرُجُ من هذا البابِ فهو يَضَعُه، فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من قِبَلِ بابِ بَني شَيبةَ، فأمَرَ بثَوبٍ فبَسَطَه فوَضَع الحَجَرَ في وَسَطِه، ثمَّ أمَرَ رَجُلًا من كلِّ فَخْذٍ من أفخاذِ قُرَيشٍ أن يأخُذَ بناحيةِ الثِّيابِ، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه فوَضَعَه. .
مَرَّ رجلٌ من بَني سُلَيْمٍ بنفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرعى غنمًا لَهُ ، فسلَّمَ عليهم فَقالوا : لا يُسلِّم علينا إلَّا ليتعوَّذَ منَّا . فعمَدوا إليهِ فقتلوهُ ، وأتوا بغنمِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا .
مر رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ بِنَفَرٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسوقُ غَنَمًا له، فسلَّمَ عليهم، فقالوا: ما سلَّمَ علينا إلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنَّا، فعمَدوا إليه فقتَلوهُ، وأتَوْا بِغَنَمِهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94]. .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ مات فلانٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أليس مرَّ بنا آنفًا قالوا بلى يا رسولَ اللهِ مات فجأةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبحان اللهِ كأنها أَخذَةٌ على غضبٍ ثم قال إنَّ المحرومَ من حُرِمَ الوصيةَ .
مر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنفرٍ من أصحابِه وقد عرض لهم شيءٌ يُضحِكُهم فقال أتضحكون وذِكرُ الجنةِ والنارِ بين أيديكم فنزلت هذه الآيةُ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ .
كنتُ في أصحابِ الصُّفَّةِ فلقد رأَيْتُنا وما منَّا إنسانٌ عليه ثوبٌ تامٌّ وأجد العَرَق في جلودِنا طُرُقًا مِنَ الغُبارِ والوَسَخِ إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لِتُبَشَّرْ فقراءُ المهاجرين إذ أقبَل رجلٌ عليه شارةٌ حسنةٌ فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يتكلَّمُ بكلامٍ إلَّا كلَّفَتْه نفسُه أن يأتيَ بكلامٍ يعلو كلامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انصرَف قال إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ هذا وضَرْبَه يَلْوُون ألسِنَتَهم كليِّ البقرِ بلسانِها المرعى كذلك يلوي اللهُ تعالى ألسنتَهم ووجوهَهم في النَّارِ .
كُنتُ في أصحابِ الصُّفَّةِ، فلقد رأيتُنا وما مِنَّا إنسانٌ عليه ثَوبٌ تامٌّ، وأخَذَ العَرَقُ في جُلودِنا طَرَفًا مِنَ الغُبارِ والوَسَخِ، إذ خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لِيُبشِرْ فُقراءُ المُهاجِرينَ. إذْ أقبَلَ رَجُلٌ عليه شارةٌ حَسَنةٌ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَتكَلَّمُ بكَلامٍ إلَّا كَلَّفَتْه نَفْسُه أنْ يَأتيَ بكَلامٍ يَعلو كَلامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ هذا وضَرْبَه؛ يَلوونَ ألسِنَتَهم لِلناسِ لَيَّ البَقَرِ لِسانَها بالمَرْعى، كذلك يَلوي اللهُ ألسِنَتَهم ووُجوهَهم في النارِ. .
لا مزيد من النتائج