نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به رجل وبه زمانة فسجد وأبو بكر ، وعمر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بهِ رجلٌ بهِ زمانةٌ فنزلَ فسجدَ ومرَّ بهِ أبو بكرٍ فنزلَ وسجد ومرَّ بهِ عمرُ فنزلَ فسجد .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أبْصَرَ رَجُلًا به زَمانةٌ، فسجَدَ، قالَ محمدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ: وأنَّ أبا بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ أتاهُ فَتحٌ، أو أبصَرَ رَجُلًا به زَمانةٌ، فسجَدَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبصَر رجُلًا به زَمانةٌ فسجَد وأنَّ أبا بَكرٍ أتاه فَتْحٌ فسجَد وأنَّ عُمَرَ أتاه فَتْحٌ فسجَد .
حديث يحيى بنِ الجَزَّارِ، عن أبي بكرٍ: أنَّه مَرَّ برجُلٍ به زَمانةٌ، فسجَد. .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن ابنِ مسعودٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به، وأبو بكرٍ، وعُمرُ، وهو يدعو، فقال: سَلْ تُعطَه... الحديث. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبصَر رجُلًا به زَمَانَةٌ فسجَد .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ وعمرُ برُماةٍ يرمونَ فقالَ الرَّامي: أصبتُ واللَّهِ فأخطأَ, فقالَ أبو بَكْرٍ: حنثَ يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ: لا , أيمانُ الرُّماةِ لغوٌ لا حنثٌ , ولا كفَّارةٌ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ برماةٍ يرمون ، فقال الرامي : أصبتُ واللهِ ، فأخطأ ، فقال أبو بكرٍ : حنث يا رسولَ اللهِ ، قال : لا ، أيمانُ الرماةِ لغوٌ ، لا حنثَ ولا كفارةَ .
بيْنَما رجُلٌ يسُوقُ بقرةً فأراد أنْ يركَبَها فالتفتَتْ إليه فقالت : إنَّا لم نُخلَقْ لهذا إنَّما خُلِقْنا لِيُحرَثَ علينا فقال مَن حولَه : سُبحانَ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمَنْتُ به أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ وما هما ثَمَّ قال : ( وبيْنَما رجُلٌ في غَنَمٍ له فأخَذ الذِّئبُ الشَّاةَ فتبِعه الرَّاعي فلفَظها ثمَّ قال : كيف لك بيومِ السَّباعِ حيثُ لا يكونُ لها راعٍ غيري ) فقال مَن حولَه : سُبحانَ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمَنْتُ به أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ ) .
بَينَما رجُلٌ يَسوقُ بَقرةً؛ إذ أعيا فرَكِبَها، فقالت: إنَّا لم نُخلَق لهذا، إنَّما خُلِقنا لحِراثةِ الأرضِ، فقال مَن حَولَه: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، فقال: إنِّي آمنتُ به، أنا، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، ولَيسا في المَجلِسِ، فقال مَن حَولَه: آمَنَّا بما آمَنَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: وبَينَما رَجُلٌ يَسوقُ شاةً؛ إذ عَدا الذئبُ عليها، فأخَذَها فطلَبَه، فقال: فمَن لها يومَ السبُعِ يومَ ليس لها راعٍ غَيري، فقال مَن حَولَه: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ. فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي آمنتُ به، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، ولَيسا في المَجلِسِ، فقال مَن حَولَه: آمنَّا بما آمَنَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ، يقولُ: وُضِعَ عُمَرُ على سَريرِه فتَكَنَّفَه النَّاسُ يَدعونَ ويُصَلُّونَ قَبلَ أن يُرفَعَ وأنا فيهم، فلَم يَرُعْني إلَّا رَجُلٌ آخِذٌ مَنكِبي، فإذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فتَرَحَّمَ على عُمَرَ، وقال: ما خَلَّفت أحَدًا أحَبَّ إليَّ أن ألقى اللهَ بمِثلِ عَمَلِه مِنكَ، وايمُ اللهِ إن كُنتُ لَأظُنُّ أن يَجعَلَكَ اللهُ مع صاحِبَيكَ، وحَسِبتُ إنِّي كُنتُ كَثيرًا أسمَعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ذَهَبتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودَخَلتُ أنا وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وخَرَجتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ على النَّاسِ فقال: بَينا رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً أرادَ أن يَركَبَها فأقبَلَت عليه فقالت: إنَّا لم نُخلَقْ لهذا، إنَّما خُلِقنا للحِراثةِ! فقال مَن حَولَه: سُبحانَ اللهِ! بَقَرةٌ تَكَلَّمَت! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وليس هُما ثَمَّ. ثُمَّ قال: قال رَجُلٌ: بَينَما أنا في غَنَمي إذ أقبَلَ ذِئبٌ فأخَذَ شاةً فطَلَبتُه فأخَذتُها منه، فقال لي: كَيفَ لك بيَومِ السَّبُعِ حينَ لا يَكونُ لها راعٍ غَيري؟! فقالوا: سُبحانَ اللهِ! تَكَلَّمَ ذِئبٌ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي آمَنتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وليس هُما ثَمَّ. .
«ناشَدَ عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه النَّاسَ يَوْمًا، فقالَ: تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَعِدَ أحُدًا وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ وأنا، فارْتَجَّ أحُدٌ وعليه مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ وأنا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثْبُتْ أحُدُ، ما عليك إلَّا نَبيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهيدانِ». .
لا مزيد من النتائج