نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على امرأة مجح وهي على باب خباء أو فسطاط ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَرَّ بامرأةٍ مُجِحٍّ على باب فُسطاطٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لعلَّهُ يُريدُ أن يُلِمَّ بها؟ فقالوا: نَعَم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد هَمَمْتُ أنْ ألْعنَهُ لَعْنًا يَدخُلُ معَهُ قَبرَهُ، كيف يُوَرِّثُه وهو لا يَحِلُّ لهُ؟ كيف يَستخدِمُهُ وهو لا يَحِلُّ لهُ؟. .
أنَّهُ مرَّ بامرأةِ مُجِحٍّ على بابٍ فسطاطٍ فقال: لعلَّ سيِّدَها يريدُ أن يُلمَّ بِها ؟ قالوا: نعَم. قال: لقد هممتُ أن ألعنَهُ لعنًا يدخلُ معَهُ قبرَهُ، كيفَ يستخدمُهُ وَهوَ لا يحلُّ لَهُ، كيفَ يورِّثُهُ وَهوَ لا يحلُّ لَهُ .
أنَّه مرَّ بامرأةٍ مُجِحٍّ على بابِ فُسْطاطٍ فقال: لعلَّ سيدَها يُريدُ أنْ يُلِمَّ بها؟ قالوا: نَعم. قال: لقد همَمْتُ أنْ ألعَنَه لَعنًا يدخُلُ معَه قَبرَه، كيف يَستَخدِمُه وهو لا يَحِلُّ له، كيف يورِّثُه وهو لا يَحِلُّ له؟ .
أنَّه أتى بامرَأةٍ مُجِحٍّ على بابِ فُسطاطٍ، فقال: لَعَلَّه يُريدُ أن يُلِمَّ بها، فقالوا: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد هَمَمتُ أن ألعَنَه لَعنًا يَدخُلُ معهُ قَبرَه، كيفَ يورِّثُه وهو لا يَحِلُّ له؟! كيفَ يَستَخدِمُه وهو لا يَحِلُّ له؟! .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى امرَأةً مُجِحًّا على بابِ فُسطاطٍ أو طَرَفِ فُسطاطٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّ صاحِبَها يُلِمُّ بها، قالوا: نَعَم. قال: لَقد هَمَمتُ أن ألعَنَه لَعنةً تَدخُلُ مَعَه في قَبرِه، كَيفَ يورِّثُه وهو لا يَحِلُّ لَه؟ وكَيفَ يَستَخدِمُه وهو لا يَحِلُّ لَه؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى امرأَةً عندَ خِباءٍ أو عندَ فُسطاطٍ مُجِخًّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّ صاحِبَ هذه أنْ يُلِمَّ بها، لقد هَمَمتُ أنْ ألعَنَه لَعنةً تدخُلُ معه قبرَه، كيف يُورِّثُه وهو لا يَحِلُّ له؟ وكيف يَسترِقُّه وهو لا يَحِلُّ له؟. .
كنا بالجُحْفَةِ بغديرِ خُمَّ وثَمَّ ناسٌ كثيرٌ من جُهَينَةَ ومُزَينَةَ وغِفارٍ ، فخرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من خِباءٍ أو فُسطاطٍ ، فأشار بيده ثلاثًا ، فأخذ بيدِ عليٍّ رضي اللهُ عنه فقال : مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه . .
أنَّ امرأةً ضربت ضَرَّتها بعمودِ فسطاطٍ، فقتلتها وهي حُبلى، فأتي فيها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عصبة القاتلةِ بالديةِ، وفي الجنينِ غرةٌ، فقال عصبتُها : أدِيَ من لا طعم، ولاشرب، ولا صاح، فاستهلّ ؟ ! فمثل هذا يطِل ؟ ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أسجعٌ كسجعِ الأعرابِ .
أنَّ امرأةً ضَرَبَتْها امرأةٌ بعَمودِ فُسطاطٍ، فقَتَلَتْها وهي حُبْلى، فأُتيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، على عَصَبةِ القاتلةِ بالدِّيَةِ، وفي الجَنينِ غُرَّةً، فقال عَصَبتُها: أنَدي مَن لا طَعِمَ، ولا شَرِبَ، ولا صاح، فاستهَلَّ مِثلُ ذلك بَطَلَ؟ فقال: سَجعٌ مِثلُ سَجعِ الأعْرابِ! وقال شُعبَةُ: سَمِعتُ عُبَيدًا. .
كنَّا بالجُحفةِ بغديرِ خُمٍّ وثَمَّ ناسٌ كثيرٌ من جُهَيْنةَ ومُزَينةَ وغِفارَ فخرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خباءٍ أو فسطاطٍ فأشار بيدِه ثلاثًا فأخذ بيدِ عليٍّ وقال من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
دخَل بريدةُ المسجدَ ، ومحجنٌ على بابِ المسجدِ ، فقال بريدةُ - وكان فيه مزاحٌ - : يا محجنُ ألا تصلِّي كما يصلِّي سكبةُ ؟ فقال محجنٌ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدي ، فصعِد أُحُدًا ، فأشرَف على المدينةِ ، فقال : ويلُ أمِّها مدينةٌ يدعُها أهلُها ، وهي أخيرُ ما كانتْ - أو أعمرُ - يأتيها الدجالُ فيجِدُ على كلِّ بابٍ مِن أبوابِها ملَكًا مصلتًا بجَناحَيه ، فلا يدخُلُها ، ثم نزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخذٌ بيدي ، فدخَل المسجدَ ، فإذا رجلٌ يصلِّي ، فقال لي : مَن هذا ؟ فأثنيتُ عليه خيرًا ، فقال : اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ثم أتى على بابِ حجرةِ امرأةٍ مِن نسائِه فنفَض يدَه مِن يدي ، ثم قال : إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه ، إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه - مرتينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتى على امرأةٍ مُجِحٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعل صاحبَ هذه أن يكونَ يُلمُّ بها لقد هممْتُ أن ألعنَهُ لعنةً تَدخُلُ معه في قبرِهِ كيفَ يورِّثُهُ وهو لا يَحلُّ له وكيفَ يسترقُّهُ وهو لا يحلُّ له .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على امرأةٍ بها خَنْقٌ فقال أيهما أحبُّ إليكِ تُبْرَينَ من هذا أو تصبِرينَ ولكِ الجنةُ قالت بل الجنَّةُ .
ضَرَبَتِ امرَأةٌ ضَرَّتَها بعَمودِ فُسطاطٍ وهي حُبلى، فقَتَلَتها، قال: وإحداهما لحيانيَّةٌ، قال: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ديةَ المَقتولةِ على عَصَبةِ القاتِلةِ، وغُرَّةً لما في بَطنِها، فقال رَجُلٌ مِن عَصَبةِ القاتِلةِ: أنَغرَمُ ديةَ مَن لا أكَلَ، ولا شَرِبَ، ولا استَهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسَجعٌ كَسَجعِ الأعرابِ؟ قال: وجَعَلَ عليهمُ الدِّيةَ. .
جاءَت هِندٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ ما كان على ظَهرِ الأرضِ أهلُ خِباءٍ أحَبَّ إليَّ مِن أن يُذِلَّهُمُ اللهُ مِن أهلِ خِبائِكَ، وما على ظَهرِ الأرضِ أهلُ خِباءٍ أحَبَّ إليَّ مِن أن يُعِزَّهُمُ اللهُ مِن أهلِ خِبائِكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأيضًا، والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مُمسِكٌ، فهل عليَّ حَرَجٌ أن أُنفِقَ على عيالِه مِن مالِه بغيرِ إذنِه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا حَرَجَ عليكِ أن تُنفِقي عليهم بالمَعروفِ. .
لا مزيد من النتائج