نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم ناول عثمان بن طلحة المفتاح من وراء الثوب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لعثمانَ يومَ الفتحِ : ائتني بمفتاحِ الكعبةِ ، فأبطا عليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ينتظرُه ، حتى إنَّهُ ليتحدَّرُ منه مثلُ الجمانِ من العرقِ ويقول : ما يحبسُه ؟ فسعى إليه رجلٌ ، وجعلتِ المرأةُ التي عندها المفتاحُ وهي أمُّ عثمانَ واسمُها سلافةُ بنتُ سعيدٍ تقولُ : إن أخذَه منكم لا يُعطيكموه أبدًا ، فلم يزل بها حتى أعطتِ المفتاحَ ، فجاء به ففتحَ ، ثم دخل البيتَ ، ثم خرج فجلس عند السقايةِ فقال عليٌّ : إنَّا أُعطينا النبوةَ والسقايةَ والحجابةَ ، ما قومٌ بأعظمَ نصيبًا منَّا . فكره النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مقالتَه . ثم دعا عثمانَ بنَ طلحةَ فدفع المفتاحَ إليهِ .
فأبْطَأَ عليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنتظِرُهُ، حتى إنَّه ليتحدَّرُ منه مِثلُ الجُمَّانِ منَ العَرَقِ ويقولُ: ما يَحبِسُهُ؟ فسَعى رَجُلٌ إليه، وجَعَلَتْ أُمُّ عُثمانَ سُلافةُ تقولُ: إنْ أخَذَهُ منكم لا يُعطيكُموهُ أبدًا، فلم يَزَلْ بها حتى أعْطَتْهُ المِفتاحَ، فجاءَ به ففَتَحَ. [من حَديثِ عُثمانَ بنِ طلحةَ لمَّا أمَرَهُ النَّبيُّ أنْ يأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعثمانَ يومَ الفتحِ ائْتِني بمفتاحِ الكعبةِ فأبطأ عليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ ينتظرُه حتى إنه لَيَتَحَدَّرُ منه مثلُ الجُمانِ من العرَقِ ويقول ما يحبِسُه فسعى إليه رجلٌ وجعلتِ المرأةُ التي عندها المفتاحُ _ حسِبتُ أنه قال أمُّ عثمانَ _ تقول إن أخذَه منكم لم يُعطيكُموه أبدًا فلم يزلْ بها عثمانُ حتى أعطَتْه المفتاحَ فانطلق به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففتح البابَ ثم دخل البيتَ ثم خرج والناسُ معه فجلس عند السِّقايةِ فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا رسولَ اللهِ لئن كنا أُوتينا النُّبوَّةَ وأُعطِينا السِّقايةَ وأُعطِينا الحِجابةَ ما قومٌ بأعظمَ نصيبًا منا فكأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كره مقالتَه ثم دعا عثمانَ بنَ طلحةَ فدفع إليه المِفتاحَ وقال غَيِّبوه قال عبدُ الرزَّاقِ فحدَّثتُ به ابنَ عُيَيْنَةَ فقال أخبرَني ابنُ جُرَيجٍ أحسِبُه قال عن ابنِ أبي مُلَيكةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعليٍّ يومئذٍ حين كلَّمَه في المِفتاحِ إنما أُعطِيكم ما تُرزِؤونَ ولم أُعطِكم ما تَرْزَؤونَ يقول أُعطِيكم السِّقايةَ لأنكم تَغرِمونَ فيها ولم أُعطِكمُ البيتَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين دخل مكةَ يومَ الفتحِ غلق عثمانُ بنُ طلحةَ الحجبيُّ بابَ الكعبةِ وصعد السطحَ وأَبَى أن يدفعَ المفتاحَ إليهِ وكان عثمانُ سادِنُ الكعبةِ وقال لو علمتُ أنَّهُ رسولُ اللهِ لم أمنعْهُ فلوى عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يدَه وأخذَه منهُ وفتح ودخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصلى ركعتينِ فلما خرج سألَه العباسُ أن يُعطيَه المفتاحَ ويجمعَ لهُ السقايةَ والسدانةَ فنزلت إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوْا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا فأمرَ عليًّا أن يردَّه إلى عثمانَ ويعتذرَ إليهِ فقال عثمانُ لعليٍّ أكرهتَ وآذيتَ ثم جئتَ ترفُقُ فقال لقد أنزل اللهُ في شأنِكَ قرآنًا وقرأ عليهِ الآيةَ فقال عثمانُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فنزل جبريلُ وأخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ السدانةَ في أولادِ عثمانَ أبدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رَمى الجَمرةَ ونَحَرَ هَديَه ناوَل الحَلَّاقَ شِقَّه الأيمَنَ فحَلقَه، فناوله أبا طَلحةَ، ثُمَّ ناوَلَه شِقَّه الأيسَرَ فحَلَقَه، ثُمَّ دَعا أبا طَلحةَ، فقال: «اقسِمْه بَينَ النَّاسِ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رمى جمرةَ العَقَبةِ وذَبَح نُسُكَه، ناوَلَ الحَلَّاقَ شِقَّه الأيمَنَ فحَلَقَه، ثُمَّ ناوَلَ الحَلَّاقَ شِقَّه الأيسَرَ فحَلَقَه، ثُمَّ ناوَلَه أبا طَلْحةَ فقَسَمه بَيْنَ النَّاسِ. .
في الصَّلاةِ على عُميرِ بنِ أبي طلحةَ أمَّ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ وأمُّ سلَيمٍ وراءَ أبي طلحةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه، مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وبلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فمَكَثَ فيه نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ فاستَبَقَ النَّاسُ، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عُثمانَ التَّيميِّ، عن طَلحةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في إباحةِ لَحمِ الصَّيدِ للمُحرِمِ. [يقصدُ حديثَ: عن مُعاذِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عُثمانَ، عن أبيه، قال: كنَّا معَ طَلحةَ ونحن حُرمٌ، فأُهدِي له طيرٌ، وطَلحةُ راقِدٌ، فمنَّا مَن أكل، ومنَّا مَن تورَّع، فلمَّا استيقَظ طَلحةُ وافَق مَن أكَلَه، وقال: أكلْناه معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
لمَّا رمَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجمرةَ نحرَ نُسُكَه ، ثمَّ ناول الحالِقَ شِقَّه الأيمنَ فحَلقه ، فأعطاه أبا طلحةَ ، ثمَّ ناوله شِقَّه الأيسرَ فحَلقه فقال : اقسِمْه بين النَّاسِ .
لمَّا رمى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجمرةَ ، نحرَ نُسُكَهُ ثمَّ ناولَ الحالقَ شقَّهُ الأيمنَ فحلقَهُ فأعطاهُ أبا طلحةَ ثمَّ ناولَهُ شقَّهُ الأيسرَ فحلقَهُ فقالَ اقسِمهُ بينَ النَّاسِ .
لمَّا رمَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجمرةَ ونَحرَ هديَهُ ناوَلَ الحلَّاقَ شقَّهُ الأيمنَ فحلقَهُ، ثمَّ ناولَهُ أبا طلحةَ، ثمَّ ناولَهُ الشِّقَّ الأيسَرَ فحلقَهُ، ثمَّ ناولَهُ أبا طلحةَ، وأمرَهُ أن يقسِمَ بينَ النَّاسِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على ابِن أبي طلحةَ في منزلِهِمْ، فتقدَّمَ، وكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ، وأُمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ، ولَمْ يكُنْ معَهُمْ غَيرُهُمْ. .
أنَّ أبا طَلحةَ دعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُمَيرِ بنِ أبي طَلحةَ حين تُوُفِّيَ، فأتاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى عليه في مَنزِلِهِم، فتَقَدَّمَ رَسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو طَلحةَ وَراءه، وأُمُّ سُلَيمٍ وَراءَ أبي طَلحةَ، ولم يَكُن معهم غَيرُهم. .
أنَّ أبا طلحَةَ دَعَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ إِلَى عُمَيْرِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ حِينَ تُوُفِّيَ فَأَتَاهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ في منزلِهِ فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أبو طلحَةَ وراءَهُ وأمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ ولم يكن معَهُمْ غَيْرُهُمْ .
لا مزيد من النتائج