نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل بالأبطح ، فخرجت فيمن ينظر إليه ، فرأيته قد جاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أنَّها قدِمَتْ وهي مُعتمِرةٌ فحاضَتْ قبْلَ أنْ تطوفَ بالبيتِ فسأَلَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرها أنْ تُهِلَّ بالحجِّ فلمَّا قضَتْ نُسُكَها قالت يا رسولَ اللهِ ترجِعُ أخواتي بحجٍّ وعُمرةٍ وأرجِعُ بحَجَّةٍ فقال اخرُجي مع أخيكِ فخرَجَتْ معه إلى التَّنعيمِ ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ ينتظِرُها فصارتْ سنَّةَ النَّاسِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضِبابٍ قدِ احتَرَشَها، قال: فجَعَلَ يَنظُرُ إليه ويُقَلِّبُه، وقال: «إنَّ أُمَّةً مُسِخَت، فلا يُدرى ما فَعَلَت، وإنِّي لا أدري لَعَلَّ هذا مِنها». .
قالَ: ضربتُ قبَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطحِ، ولم يأمُرني أن أنزلَ الأبطحَ، فجاءَ فنزلَ، [وفي روايةٍ]: قالَ أبو رافعٍ: لم يأمُرني أن أنزلَ الأبطحَ، وإنَّما جِئتُ فضربتُ قبَّتَهُ، فجاءَ فنزلَ، [وفي روايةٍ]: لم يأمرني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أضربَ قبَّتَهُ، إنَّما ضربتُ قبَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطحِ، فنزلَ - وزادَ عبدُ الجبَّارِ قالَ: وَكانَ أبو رافعٍ على ثقلٍ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلُهُ حينَ جاءَ منَ المدينةِ بأعلى مَكَّةَ قالَ أبو رافعٍ: فَجِئْتُ فضربتُ قبَّتَهُ، فجاءَ فنزلَ .
كنتُ فيمَن أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ كيفَ يصلِّي، فرأيتُهُ حينَ كبَّرَ رفعَ يديهِ حتَّى حاذَتا أذُنَيْهِ، ثمَّ ضرَبَ بيَمينِهِ علَى شمالِهِ فأمسَكَها .
رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نزل بالأبطَحِ - فذكر الحديثَ بنحوِ روايةِ عبدِ الرزاقِ ، وذكر فيه الاستدارةَ ، وإدخالَ الإصبعينِ في الأذنينِ . .
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ} عَلِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن قد نُعِيَتْ إليهِ نفسُهُ فقيلَ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ } السورةُ كلُّها .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فصلَّى بنا في مسجدِ بنِي الأشْهَلِ فرأيتُه واضِعًا يديْهِ في ثَوبِه إذا سجد .
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينةِ انجفلَ الناسُ ، وقيل : قد قدمَ النبي صلى الله عليه وسلم وجئتُ فيمنْ جاءَ ، قال : فلما تبينتُ وجههُ عرفتُ أن وجههُ ليسَ بوجهِ كذّابٍ ، فكانَ أول ما قالَ : يا أيها الناسُ أفشُوا السلامَ ، وأطعمُوا الطعامَ ، وصِلوا الأرحامَ ، وصَلّوا والناسُ نيامٌ ، تدخلوا الجنةَ بسلامٍ .
لمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ انجفَلَ النَّاسُ، وقِيلَ: قَدْ قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجِئْتُ فيمَنْ جاءَ، قالَ: فلمَّا تبيَّنْتُ وجهَهُ عرَفْتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ كذَّابٍ، فكانَ أوَّلُ ما قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، أفشُوا السَّلامَ، وأطعِموا الطَّعامَ، وصِلُوا الأرحامَ، وصلُّوا والنَّاسُ نِيَامٌ، تدخُلوا الجنَّةَ بسلامٍ. .
لَمَّا نزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ} [النصر: 1] علِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قد نُعيَت إليه نَفسُه، فقيل: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} [النصر: 1] السُّورَةُ كُلُّها. .
رأيتُ رجلًا جاء بخاتمٍ وجدَه بالحجرِ في بيوتِ المعذَّبين فأعرض عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ واستتر بيدِه أن ينظرَ إليه وقال : ألْقِه فألقاهُ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إنِّي رأيتُ رأسي ضُرِبَ فرأيتُه يتَدهدَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَعمِدُ الشَّيطانُ إلى أحدِكم فيتَهوَّلُ لهُ ثمَّ يَغدو يُخْبِرُ النَّاسَ .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ راكبٌ حتَّى أَناخَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ له النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ قالَ أَنا زيدُ الخيلِ جئتُكَ من مسيرةِ تسعٍ أنضَبتُ راحلتي وأسهرتُ ليلي أسألَ عن خصلَتينِ أسهرَتاني فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بل أنتَ زيدُ الخيرِ فسَلْ فرُبَّ معضِلَةٍ قد سُئِلَ عَنها قالَ أسألُكَ عن علاماتِ اللَّهِ فيمن يريدُ وعلاماتِهِ فيمَن لا يريدُ قال له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيف أصبحتَ قال أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأَهلَهُ ومن يعمَلُ بِهِ وإن عَمِلتُ بِهِ أيقنتُ بثوابِهُ وإن فاتَني شيءٌ منهُ حَننتُ إليهِ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذه علاماتُ اللَّهِ فيمن يريدُ وعلامتةُ فيمَن لا يريدُ ولو أرادَكَ بالأُخرى هيَّأَكَ لَها ثمَّ لا يبالي في أيِّ وادٍ سلَكْتَ . .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل راكبٌ حتى أناخ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له النبيُّ عليه السلامُ : ما اسمُك ؟ قال : أنا زيدُ الخيلِ جئتُك من مسيرةِ تسعٍ ، أنضيتُ راحلتي وأسهرتُ ليلي أسألُ عن خَصلَتَين أسهرَتاني ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل أنت زيدُ الخيرِ ، فسلْ فرُبَّ معضلةٍ قد سُئِلَ عنها ، قال : أسألُك عن علاماتِ اللهِ فيمَن يريدُ وعلاماتِه فيمن لا يريدُ ، قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيفَ أصبحتَ ؟ قال : أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأهلَه ومن يعملُ به ، وإن عملت به أيقنتُ بثوابِه ، وإن فاتني شيءٌ منه حنَنتُ إليه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذه علاماتُ اللهِ فيمَن يريدُ ، وعلامتُه فيمَن لا يريدُ ولو أرادك بالأخرَى هيأَكَ لها ، ثم لا يُبالِي أيَّ وادٍ سلكتَ .
أن رجلًا طعن رجلًا بقرنٍ في ركبتِه ، فجاء إلى النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلمُ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أَقدْني ، قال : حتى تَبْرأُ ، ثمَّ جاء إليه فقال : أَقِدني ، فأَقْادَه ثمَّ جاء إليه فقال : يا رسولَ اللهِ ! عَرجْتُ ، فقال : قد نَهَيتُكَ فَعَصَيْتَني فأبعدكَ اللهُ وبطلَ عَرَجُكَ ، ثمَّ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَقتصْ من جُرحٍ حتى يبرأَ صاحِبَه .
لا مزيد من النتائج