نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد تحت دومة ، فأقام ثلاثا ، ثم خرج»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد تحت دومة فأقام ثلاثا ثم خرج إلى تبوك وإن جهينة لحقوه بًالرحبة فقال لهم من أهل ذي المروءة فقالوا بنو رفاعة من جهينة فقال قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها فمنهم من بًاع ومنهم من أمسك فعمل
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نزلَ في موضعِ المسجِدِ تحتَ دومةٍ، فأقامَ ثلاثًا، ثمَّ خرجَ إلى تبوكَ، وإنَّ جُهَيْنةَ لحقوهُ بالرَّحبةِ، فقالَ لَهُم: من أَهْلُ ذي المروءةِ؟ فقالوا: بنو رفاعةَ من جُهَيْنةَ، فقالَ: قد أقطعتُها لبَني رفاعة فاقتسموها فَمِنْهُم من باعَ، وَمِنْهُم من أمسَكَ فعملَ
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - نزلَ في موضعِ المسجِدِ تحتَ دومةٍ ، فأقامَ ثلاثًا ، ثمَّ خرجَ إلى تبوكَ ، وأنَّ جُهَيْنةَ لَحِقوهُ بالرَّحبةِ ، فقالَ لَهُم: مَن أَهْلُ ذوي المروةِ ؟ فقالوا: بنو رِفاعةَ من جُهَيْنةَ ، فقالَ: قد أقطعتُها لبَني رفاعةَ فاقتَسَموها فَمِنْهُم من باعَ ، وَمِنْهُم من أمسَكَ فعملَ ، ثمَّ سألتُ أباهُ عبدَ العزيزِ عن هذا الحديثِ ، فحدَّثَني ببعضِهِ ولم يحدِّثني بِهِ كلِّهِ
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد تحت دومة فأقام ثلاثا ثم خرج إلى تبوك وإن جهينة لحقوه بًالرحبة فقال لهم من أهل ذي المروءة فقالوا بنو رفاعة من جهينة فقال قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها فمنهم من بًاع ومنهم من أمسك فعمل .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نزلَ في موضعِ المسجِدِ تحتَ دومةٍ، فأقامَ ثلاثًا، ثمَّ خرجَ إلى تبوكَ، وإنَّ جُهَيْنةَ لحقوهُ بالرَّحبةِ، فقالَ لَهُم: من أَهْلُ ذي المروءةِ؟ فقالوا: بنو رفاعةَ من جُهَيْنةَ، فقالَ: قد أقطعتُها لبَني رفاعة فاقتسموها فَمِنْهُم من باعَ، وَمِنْهُم من أمسَكَ فعملَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ في موضعِ المسجدِ تحتَ دَوْمةٍ، فأقامَ ثلاثًا، ثمَّ خرَجَ إلى تَبوكَ، وإنَّ جُهَيْنةَ لَحِقوهُ بالرَّحْبةِ، فقال لهم: مَن أهلُ ذي المَرْوةِ؟ فقالوا: بنو رِفاعةَ مِن جُهَينةَ، فقال: قد أقْطَعتُها لبَني رِفاعةَ، فاقتسَموها؛ فمنهم مَن باعَ، ومنهم مَن أمسَكَ فعَمِل، ثمَّ سألتُ أباهُ عبدَ العزيزِ عن هذا الحديثِ، فحدَّثَني ببعضِه، ولم يُحدِّثْني به كلِّه. .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - نزلَ في موضعِ المسجِدِ تحتَ دومةٍ ، فأقامَ ثلاثًا ، ثمَّ خرجَ إلى تبوكَ ، وأنَّ جُهَيْنةَ لَحِقوهُ بالرَّحبةِ ، فقالَ لَهُم: مَن أَهْلُ ذوي المروةِ ؟ فقالوا: بنو رِفاعةَ من جُهَيْنةَ ، فقالَ: قد أقطعتُها لبَني رفاعةَ فاقتَسَموها فَمِنْهُم من باعَ ، وَمِنْهُم من أمسَكَ فعملَ ، ثمَّ سألتُ أباهُ عبدَ العزيزِ عن هذا الحديثِ ، فحدَّثَني ببعضِهِ ولم يحدِّثني بِهِ كلِّهِ .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقباءَ على كلثومِ بن هدمٍ أخي بني عمرِو بنِ عوفٍ و يُقالُ بل نزل على سعدِ بنِ حيثمٍ فأقام في بني عمرِو بنِ عوفٍ وأدركته الجمعةُ في بني سالمِ بنِ عوفٍ فصلَّى الجمعةَ الكبرَى في المسجدِ ببطنِ الوادِي قال ابنُ إسحاقَ ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي أيوبَ وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببناءِ مسجدِه في تلك السنةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل الحجونَ كئيبًا حزينًا فأقام به ما شاء اللهُ ثم رجع مسرورًا وقال سألتُ ربي عز وجل فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردَّها .
مَنِ اغتَسَلَ يَوَم الجُمُعةِ، ومَسَّ من طِيبٍ إنْ كان عندَه، ولَبِسَ من أحسَنِ ثيابِه، ثم خَرَجَ حتى يأتيَ المَسجِدَ فيَركَعَ إنْ بَدا له، ولم يُؤْذِ أحَدًا، ثم أنصَتَ إذا خَرَجَ إمامُه حتى يُصلِّيَ؛ كانت كفَّارةً لِمَا بيْنَها وبيْنَ الجُمُعةِ الأخرى.وقال في مَوضِعٍ آخَرَ: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ كَعبِ بنِ مالكٍ السُّلَميَّ، حَدَّثَه أنَّ أبا أيُّوبَ صاحِبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَه، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ.. وزادَ فيه: ثم خَرَجَ وعليه السَّكينةُ حتى يأتيَ المَسجِدَ. .
جِيءَ برُؤوسٍ مِن قِبلِ العِراقِ، فنُصِبَتْ عندَ بابِ المسجدِ، وجاء أبو أُمامةَ فدَخَلَ المسجدَ فرَكَعَ رَكعتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ إليهم، فنَظَرَ إليهم فرَفَعَ رَأسَه فقال: شرُّ قَتلى تحت ظِلِّ السَّماءِ، ثلاثًا، وخيرُ قَتلى تحت ظِلِّ السَّماءِ مَن قَتَلوه، وقال: كِلابُ النَّارِ! ثلاثًا، ثُمَّ إنَّه بَكى، ثُمَّ انصرَفَ عنهم، فقال له قائلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرَأَيتَ هذا الحديثَ، حيث قُلتَ: كِلابُ النَّارِ، شيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو شيءٌ تقولُه برَأيِكَ؟ قال: سُبحانَ اللهِ، إنِّي إذَنْ لَجَريءٌ! لو سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً أو مَرَّتَينِ، حتى ذَكَرَ سَبعًا، لخِلتُ ألَّا أذكُرَه، فقال الرَّجُلُ: لأيِّ شيءٍ بَكَيتَ؟ قال: رَحمةً لهم -أو مِن رَحمتِهم-. .
كنَّا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في موضعِ الجَنائزِ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ رفعَ رأسَهُ ، ثمَّ نَكَّسَهُ ثمَّ وَضعَ راحتَهُ على جَبهتِهِ وقالَ سُبحانَ اللَّهِ ! ماذا نَزلَ في التَّشديدِ في الدَّينِ .
لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ ، دخلَ المسجدَ ، فاستَلمَ الحجرَ ، ثمَّ مضى على يمينِهِ ، فرملَ ثلاثًا ، ومشى أربعًا ، ثمَّ أتى المقامَ ، فقالَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ، فصلَّى رَكْعتينِ والمقامُ بينَهُ وبينَ البيتِ ، ثمَّ أتى الحِجرَ بعدَ الرَّكعتينِ فاستلمَهُ ، ثمَّ خرجَ إلى الصَّفا ، أظنُّهُ قالَ : ( إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ مَكَّةَ صَبيحةَ رابِعةٍ مِن ذي الحِجَّةِ، فأَقامَ بها الرَّابِعَ والخامِسَ والسَّادِسَ والسَّابِعَ، وصلَّى الصُّبْحَ في اليَوْمِ الثَّامِنِ، ثُمَّ خَرَجَ إلى مِنًى، وخَرَجَ مِن مَكَّةَ مُتَوجِّهًا إلى المَدينةِ بَعْدَ أيَّامِ التَّشْريقِ. .
آلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نِسائِه، وكانَتِ انفَكَّت رِجلُه، فأقامَ في مَشرُبةٍ تِسعًا وعِشرينَ لَيلةً ثُمَّ نَزَلَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، آلَيتَ شَهرًا؟ فقال: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تِسعًا وعِشرينَ. .
آلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نِسائِه، وكانَتِ انفَكَّت رِجلُه، فأقامَ في مَشرُبةٍ تِسعًا وعِشرينَ لَيلةً، ثُمَّ نَزَلَ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ آلَيتَ شَهرًا، فقال: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تِسعًا وعِشرينَ. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم عام الأحزابِ صلى المغربَ ، فلما خرج قال: هل عَلِمَ أحدٌ منكم أني صَلَّيْتُ العصرَ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ ما صلَّيْتَها ، فأمر بالمؤذنِ فأقامَ فصلى العصرَ ثم صلى المغربَ. .
أن عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ رأى رجلًا نزل من السماءِ عليه ثوبانِ أخضرانِ أو بُردانِ أخضرانِ فقام على جِذْمِ حائطٍ فأذن اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ... ثم قعد ثم قام فأقام مثلَ ذلك فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره فقال نِعْمَ ما رأيت علِّمْها بلالًا .
لا مزيد من النتائج