نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلا فتفرق الناس في العضاه فيستظلون تحتها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ مَنزِلًا، وتَفَرَّقَ الناسُ في العَضاةِ يَستَظِلُّونَ تَحتَها، وعَلَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِلاحَه بشَجَرةٍ، فجاءَ أعرابيٌّ إلى سَيفِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَه فسَلَّه، ثم أقبَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: اللهُ. قال الأعرابيُّ مَرَّتَيْنِ أو ثَلاثًا: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اللهُ. قال: فشامَ الأعرابيُّ السَّيفَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه فأخبَرَهم خَبَرَ الأعرابيِّ، وهو جالِسٌ إلى جَنبِه ولم يُعاقِبْه. .
أنَّه غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فتَفَرَّقَ النَّاسُ في العِضاهِ يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ بها سَيفَه، ثُمَّ نامَ، فاستَيقَظَ وعِندَه رَجُلٌ وهو لا يَشعُرُ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا اختَرَطَ سَيفي، فقال: مَن يَمنَعُكَ؟ قُلتُ: اللهُ، فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لَم يُعاقِبْه. .
كان الناسُ إذا نزَلوا منزلًا -قال عمرٌو: كان الناسُ إذا نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلًا- تفرَّقوا في الشِّعابِ والأَوديةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ تفرُّقَكم في هذه الشِّعابِ والأَوديةِ إنَّما ذلكم مِن الشيطانِ، فلم يَنزِلْ بعدَ ذلك منزلًا إلَّا انضَمَّ بعضُهم إلى بعضٍ؛ حتى يُقالَ: لو بُسِط عليهم ثوبٌ لَعَمَّهم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزل منزلًا لم يرتحل منهُ حتى يُصلي فيهِ ، فلما كان غزوةُ تبوكَ نزل منزلًا فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ . فذكر القصةَ .
كانَ النَّاسُ إذا نزَلوا منزلًا . قالَ عمرو : كانَ النَّاسُ إذا نزلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - منزلًا تفرَّقوا في الشِّعابِ والأودِيةِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - : إنَّ تفرُّقَكُم في هذِهِ الشِّعابِ والأوديةِ ، إنَّما ذلِكُم منَ الشَّيطانِ . فلم ينزِلوا بعدَ ذلِكَ منزلًا إلَّا انضَمَّ بعضُهُم إلى بَعضٍ ، حتَّى يقالَ لو بُسِطَ علَيهم ثَوبٌ لعمَّهُم . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نزل منزلًا نظروا أعظمَ شجرةٍ يرونَها فجعلوها للنبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينزل تحتَها وينزلُ أصحابُه بعد ذلك في ظلِّ الشجرِ فبينما هو نازلٌ تحت شجرةٍ وقد علَّق السيفَ عليها إذ جاء أعرابيٌّ فأخذ السيفَ من الشجرة ِثم دنا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو نائمٌ فأيقظه فقال يا محمدٌ من يمنَعُك مني الليلةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ فأنزل اللهُ { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس} الآية .
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا ، وكان من المهاجرين رجل لعاب ، فكسع أنصاريا ، فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا ، وقال الأنصاري : يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما بال دعوى أهل الجاهلية ؟ ثم قال : ما شأنهم ) . فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( دعوها فإنها خبيثة ) . وقال عبد الله بن أبي سلول : أقد تداعوا علينا ، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فقال عمر : ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث ؟ لعبد الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه ) .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا نزل منزلًا نظروا أعظمَ شجرةٍ يرونها فجعلوها للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فينزلُ تحتها وينزلُ أصحابُه بعد ذلك في ظلِّ الشجرةِ فبينما هو نازلٌ تحتَ شجرةٍ وقد علَّق السيفَ عليْها إذ جاء أعرابيٌّ فأخذ السيفَ منَ الشجرةِ ثم دنا منَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وهو نائمٌ فأيقظَه فقال : يا محمدُ من يمنعُك مني فقال النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : اللهُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ الآيةُ . .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضي اللهُ عنه صَحِب النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثمانِ عشْرةَ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ عِشرينَ سَنةً، وهم يُريدونَ الشامَ في تجارةٍ، حتى نزَلَ منزلًا فيه سِدرةٌ، فقعَد في ظِلِّها، ومضى أبو بَكْرٍ إلى راهبٍ يُقالُ له: بَحِيرَا، يسألُه عن شيءٍ، فقال له: مَنِ الرجُلُ الذي في ظلِّ الشَّجرةِ؟ فقال له: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: هذا واللهِ نبيٌّ؛ ما استظَلَّ تحتَها بعدَ عيسى عليه السَّلامُ إلَّا محمَّدٌ. ووقَع في قلبِ أبي بَكْرٍ التصديقُ، فلمَّا بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّبَعه. .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ صحِب النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثمانِ عشرةَ سنةً والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ابنُ عشرينَ سنةً وهم يريدون الشامَ في تجارةٍ حتَّى إذا نزل منزلًا فيه سِدرةٌ قعد في ظلِّها ومضَى أبو بكرٍ إلى راهبٍ يقال له بَحِيرا يسألهُ عن شيءٍ ، فقال له : من الرجلِ الذي في ظلِّ الشجرةِ ؟ قال : محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ، قال : هذا واللهِ نبيٌّ ، ما استظلَّ تحتَها بعد عيسَى ابنِ مريمَ إلَّا محمدٌ ، ووقع في قلبِ أبي بكرٍ الصديق فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم اتبعَهُ .
بَلَغَنِي أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزلَ مَنْزِلا لمْ يَرْتَحِلْ عنهُ حتى يصلِّيَ ركعتيْنِ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثَمانِ عَشْرةَ سنةً والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ عِشرينَ سَنةً وهم يُريدونَ الشَّامَ في تجارةٍ، حتَّى إذا نزَلَ منزِلًا فيه سِدرةٌ قعَدَ في ظِلِّها، ومضَى أبو بَكرٍ إلى بَحِيرَا يسألُه عن شيءٍ، فقال له: مَن هذا الرَّجلُ الَّذي في ظِلِّ السِّدرةِ؟ فقال محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلَبِ، فقال: هذا واللهِ نَبِيٌّ، ما استظَلَّ تحتَها بعد عيسى إلَّا محمَّدٌ، ووقَعَ في قلبِ أبي بَكرٍ، فلمَّا بُعِثَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّبَعَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نزلَ منزلًا فأخذَ رجَلٌ بَيضَ حُمَّرَةٍ ، فجاءتْ تَرفُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أيُّكم فَجِعَ هذهِ بيضتَهَا ؟ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَل منزلًا ثمَّ ارتحَلَ عنه، وَدَّعه بركعتَينِ .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل مَنزِلًا أحبَّ أن يصلِّيَ فيه الظُّهرَ قبل أن يرتحِلَ، قال: فنزل مَنزِلًا، فلمَّا أراد أن يرتحِلَ أذَّن ثُمَّ صلَّى، والشَّمسُ تكادُ أن تكونَ في وَسَطِ السَّماءِ». .
لا مزيد من النتائج