نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجلين يوم أحد يتمثلان بهذا الشعر في حمزة :»· 14 نتيجة
الترتيب:
نظرَ إلى رجلَينِ يومَ أُحُدٍ يتمثَّلانِ بهذا الشِّعرِ في حمزةَ : تركتُ حَواريًّا تلوحُ عظامُه * زوَى الحربُ عنهُ أن يُجَنَّ فيُقبَرا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ اركِسهُمَا رِكسًا ، وادعهُمَا إلى العَذابِ دعًّا .
نظرَ إلى رجلينِ في أُحُدٍ يتمثَّلانِ بهذا الشِّعْرِ في حمزةَ : تركتُ حَوَارِيًّا تُلُوحُ عظامُهُ زَوَى الحربَ عنه أن يُجَنَّ فيُقْبَرَا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ اركُسْهُما في الفتنةِ رَكْسًا ، وادعُهُم إلى العذابِ دَعًّا .
أن النبي صلى الله عليه وسلم نظرَ يوم أحُدٍ إلى حَمْزَةَ وقد قُتِل ومُثّلَ به فرأَى منظرا لم يرَ قطّ أوجعَ لقلبهِ منه فقال والذي أحلفُ به لئنْ أظفرنِي اللهُ بهم لأُمثّلنَّ بسبعينَ مكانكَ . . . . .
كان النساءُ يومَ أُحُدٍ خلْفَ المُسلِميَن يُجهِزْنَ على جَرحى المُشرِكينَ إلى أنْ قال: فوَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ، وجيء برَجُلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ، وتُرِكَ حمزةُ ثم جيء بآخَرَ، فوُضِعَ إلى جَنبِ حمزةَ، فصلَّى عليه ثم رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ، حتى صلَّى يومَئذٍ عليه سَبعينَ صلاةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى يَومَ أُحُدٍ على حَمزةَ سَبعينَ صَلاةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى يَومَ أُحُدٍ على حَمزةَ حتَّى صَلَّى عليه سَبعينَ صَلاةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ نظَرَ إلى حَمْزةَ وقد قُتِلَ ومُثِّلَ به، فرَأى مَنظَرًا لم يَرَ مَنظَرًا قطُّ أوجَعَ لقَلبِه منه ولا أوْجَلَ، فقالَ: «رَحمةُ اللهِ عليكَ، قد كنْتَ وَصولًا للرَّحِمِ، فَعولًا للخَيْراتِ، ولولا حُزنُ مَن بعدَكَ عليكَ لسَرَّني أنْ أدَعَكَ حتَّى تَجيءَ من أفْواجٍ شَتَّى»، ثمَّ حلَفَ وهو واقِفٌ مَكانَه: «واللهِ لأُمَثِّلَنَّ بسَبعينَ منهم مَكانَكَ»، فنزَلَ القُرآنُ وهو واقِفٌ في مَكانِه لم يَبرَحْ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، حتَّى ختَمَ السُّورةَ، وكفَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمسَكَ عمَّا أرادَ. .
حديث: نظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ يُهادَى بين رجُلَينِ [فقال ما هذا قالوا نذَر أنْ يحُجَّ ماشيًا قال ما أغنى اللهَ عن قَتْلِ هذا نفسَه مُرُوه فلْيركَبْ] .
جاءتْ صَفيَّةُ يومَ أُحُدٍ معها ثَوبانِ لحَمزةَ، فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرِهَ أنْ تَرى حَمزةَ على حالِه، فبعَثَ إليها الزُّبَيرَ يَحبِسُها، وأخَذَ الثَّوبَينِ، وكان إلى جَنبِ حَمزةَ قَتيلٌ مِن الأنصارِ، فكرِهوا أنْ يَتخَيَّروا لحَمزةَ، فقال: أسهِموا بيْنَهما، فأيُّهما طار له أجوَدُ الثَّوبَينِ، فهو له. فأسهَموا بيْنَهما، فكُفِّنَ حَمزةُ في ثَوبٍ، والأنصاريُّ في ثَوبٍ. .
لما بلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتلُ حمزةَ بكَى فلما نظر إليه شهقَ .
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لمَّا كانَ يومُ أُحدٍ ارتَجَزْتُ بهذا الشِّعرِ: نحنُ حُماةُ غالِبٍ ومالِكِ ... نذُبُّ عن رَسولِنا المُبارَكِ نَضرِبُ عنه اليَومَ في المَعارِكِ ... ضَربَ صِفاحِ الكُومِ في المَبارِكِ فلمَّا انصرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ، قالَ لحسَّانَ: «قُلْ في طَلْحةَ»، فأنْشأَ حسَّانُ وقالَ: طَلْحةُ يَومَ الشِّعبِ آسَى محمَّدَا ... على سالِكٍ ضاقَتْ عليه وشقَّتِ يَقِيهِ بكَفَّيْه الرِّماحَ وأسلَمَتْ ... أشاجِعُه تحتَ السُّيوفِ فشُلَّتِ وكانَ إمامَ النَّاسِ إلَّا محمَّدًا ... أقامَ رَحى الإسْلامِ حتَّى استقَلَّتِ .
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِل معَه رجلٌ من الأنصارِ فجاءته صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ ليكفنَ فيهما حمزةُ فلم يكنْ للأنصاريِّ كفنٌ فأسهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الثوبين ثم كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ .
قُتِل حَمْزةُ يومَ أُحُدٍ وقُتِل معه رجُلٌ مِن الأنصارِ فجاءت صفيَّةُ بنتُ عبدِ المُطَّلبِ بثوبَيْنِ لِتُكفِّنَ بهما حَمْزةَ فلَمْ يكُنْ للأنصاريِّ كَفَنٌ فأسهَم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الثَّوبَيْنِ ثمَّ كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ .
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِلَ معه رجلٌ منَ الأنصارِ فجاءَتْ صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ لِتُكَفِّنَ فيهما حمزةَ فلم يَكُنْ لِلْأَنْصَارِيِّ كَفَنٌ فَأَسْهَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ الثَّوْبَيْنِ ثمَّ كَفَّنَ كُلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ .
لا مزيد من النتائج