نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل أعمى يتوضأ ، فجعل رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما رجل يُصلّي مُسبلَ إِزارهِ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبْ فتوضّأ, فتوضّأ ثم جاءَ فقال رجلٌ : يا نبي اللهِ, ما لكَ أمرتهُ يتوضأ ثم سكتَ عنهُ فقال : إنه كان يصلي وهو مُسبلٌ إزارهُ وإنّ الله لا يقبلُ صلاةَ رجلٍ مُسبلٍ إزارهُ. خالفهُ حَرْبُ بن شدادٍ, عن يحيى بن أبي كثيرٍ فقال : حدثني إسحاقُ بن عبد الله بن أبي طلحة أن أبا جعفر المَدَنيّ حدّثه أن عطاءَ بن يسارٍ حدثه أن رجلا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم حدثه قال : بينما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعلَ رجلٌ يصلي فقال له رسولُ اللهِ : اذْهَبْ فتوضأ. ثم عادَ يصلي فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبْ فتوضَأ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ, ما شأنُكَ أمرتهُ أن يتوضأ ثم سكتَ عنهُ ؟ فقال : إني إنما أمرتُهُ أن يتوضأ أنه كان مُسبلا إزارهُ ولا يقبلُ اللهُ صلاةَ رجلٍ مُسبلٍ إزارهُ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم نظرَ إلى رجلٍ يصلّي إلى رجلٍ ، فأمره أن يعيدَ الصلاةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني قد أَتممتُ ؟ فقال : إنّك صليتَ وأنتَ تنظرُ إليهِ مستقبلهُ .
حَديثُ: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَر إلى رجُلٍ في الشَّمْسِ ... الحديث. .
إنَّ قومي كفَروا فأُخبِرتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهَّز إليهم جيشًا فأتيتُه فقلتُ إنَّ قومي على الإسلامِ قال أكذاك قلتُ نعم قال فأَتبعتُه ليلتي إلى الصباحِ فأذَّنتُ بالصلاةِ لما أصبحتُ وأعطاني إناءً أتوضأُ منه فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابعَه في الإناءِ فانفجر عيونًا فقال من أراد أن يتوضَّأَ فتوضَّأتُ وصليتُ وأمَّرَني عليهم وأعطاني صدقتَهم فقام رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال فلانٌ ظلَمني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا خيرَ في الإمرةِ لمُسلِمٍ ثم جاءه رجلٌ يسأله صدقةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الصدقةَ صُداعٌ في الرأسِ وحريقٌ في البطنِ أو داءٌ فأعطيتُه صحيفَتي أو صحيفةَ إِمْرَتي وصدَقتي فقال ما شأنُك فقلتُ كيف أقْبَلُها وقد سمعتُ منك ما سمعتُ قال هو ما سمعتَ .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأُ فجعَل يدلُكُ ذِراعَيْهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَطعَمُ , فجاءه رجلٌ أسودُ به جُدَرِيٌّ قد تقشَّرَ , فجعل لا يجلسُ إلى أحدٍ إلا قام من جنبِه فأجلسه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جنبِه . .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ أعمى، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليس لي قائِدٌ يَقودُني إلى المَسجِدِ، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُرَخِّصَ له، فيُصَلِّيَ في بَيتِه، فرَخَّصَ له، فلَمَّا ولَّى دَعاه، فقال: هل تَسمَعُ النِّداءَ بالصَّلاةِ؟ قال: نَعَم، قال: فأجِبْ. .
نزلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في ابنِ أمِّ مكتومٍ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَل يقولُ: يا نبيَّ اللهِ، أرشِدْني! وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عُظَماءِ المُشرِكين... الحديثَ. [يعني حديثَ: أُنزِلَت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1] في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَل يقولُ: يا محَمَّدُ استَدْنِيني، وعندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عُظَماءِ المُشرِكينَ، فجَعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرِضُ عنه، ويُقبِلُ على الآخَرِ، ويقولُ: «يا أبا فُلانٍ، هل ترى بما أقولُ بأسًا؟» فيقولُ: لا والدِّماءِ، ما أرى بما تقولُ بأسًا. فأُنزِلَت {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 2]]. .
أتَى رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأله عن رجُلٍ أتَى امرأةً لا تَحِلُّ له ، فأصاب منها ما يُصيبُ الرجُلُ منَ امرأتِه إلا الجِماعَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يتوَضَّأُ وُضوءًا حسَنًا .
عن حِبَّانَ بنِ بُحٍّ الصُّدائيِّ، صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال: إنَّ قَومي كَفَروا، فأُخبِرتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَّزَ إليهم جَيشًا، فأتَيتُه فقُلتُ: إنَّ قَومي على الإسلامِ. فقال: «أكَذلك؟» فقُلتُ: نَعَم. قال: فاتَّبَعتُه لَيلَتي إلى الصَّباحِ، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ لَمَّا أصبَحتُ، وأعطاني إناءً تَوضَّأتُ مِنه، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه في الإناءِ فانفَجَرَ عُيونًا، فقال: «مَن أرادَ مِنكُم أن يَتَوضَّأَ فليَتَوضَّأْ» فتَوضَّأتُ وصَلَّيتُ، وأمَّرَني عليهم، وأعطاني صَدَقَتَهم، فقامَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فُلانٌ ظَلَمَني. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا خَيرَ في الإمرةِ لمُسلِمٍ». ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ يَسألُ صَدَقةً، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الصَّدَقةَ صُداعٌ في الرَّأسِ، وحَريقٌ في البَطنِ أو داءٌ» فأعطَيتُه صَحيفَتي، أو صَحيفةَ إمرَتي وصَدَقَتي، فقال: «ما شَأنُكَ؟» فقُلتُ: كَيفَ أقبَلُها وقد سَمِعتُ مِنكَ ما سَمِعتُ؟ فقال: «هو ما سَمِعتَ». .
سَألتُ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ، فأخبَرَتني أنَّ زَوجَها المَخزوميَّ طَلَّقَها، فأبى أن يُنفِقَ عليها، فجاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَفَقةَ لَكِ، فانتَقِلي فاذهَبي إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، فكوني عِندَه؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى تَضَعينَ ثيابَكِ عِندَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أباه جَدَّ مُعاويةَ إلى رَجُلٍ أعرَسَ بامرأةِ أبيه، فضَرَبَ عُنُقَه، وخَمَّسَ مالَه ... وفي لَفظٍ: بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةَ أبيه أنْ أضرِبَ عُنُقَه، وأُصفِّيَ مالَه، فجَعَلَ المَبعوثَ قُرَّةَ، لا أباه، وقال: وأُصفِّي مالَه. .
نظرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ لا يُقِيمُ صُلْبَهُ في الركوعِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ إلى رجلٍ بهٍ برصٌ فقال ما لهذا لمْ يَكنْ يَسألُ اللهَ العفوَ والعافيةَ .
لا مزيد من النتائج