نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى جعفرا حين أصيب وعيناه تذرفان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى جَعفَرًا وزَيدًا -قَبلَ أن يَجيءَ خَبَرُهم- وعَيناه تَذرِفانِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نعى زيدًا ، وجعفرًا ، قبلَ أن يجيءَ خبرُهم فنعاهم وعيناهُ تذرِفانِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى زَيدًا وجَعفَرًا وابنَ رَواحةَ للنَّاسِ، قَبلَ أن يَأتيَهم خَبَرُهم، فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَ جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَ ابنُ رَواحةَ فأُصيبَ، وعَيناه تَذرِفانِ، حتَّى أخَذَ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ حتَّى فتَحَ اللهُ عليهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى زَيدًا وجَعفَرًا وابنَ رَواحةَ للنَّاسِ قَبلَ أن يَأتيَهم خَبَرُهم، فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَ جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَ ابنُ رَواحةَ فأُصيبَ، وعَيناه تَذرِفانِ، حتَّى أخَذَ الرَّايةَ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، حتَّى فتَحَ اللهُ عليهم. .
لمَّا جاء نعيُ جعفرِ بن ِأبي طالبٍ دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ فوضَع عبدَ اللهِ ومحمَّدً ابنَي جعفرٍ على فخِذِه ثمَّ قال إنَّ جبريلَ أخبَرَني أنَّ اللهَ استَشْهَد جعفرًا وأنَّ له جَناحين يطيرُ بهما مع الملائكةِ في الجنَّةِ ثمَّ قال اللَّهمَّ اخلُفْ جعفرًا في ولدِه .
أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن أقرأَ عليه وهو على المِنْبَرِ . فقرأتُ عليه من سورةِ النساءِ، حتى إذا بَلَغْتُ : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } . فنظَرْتُ إليه، وعَيْناهُ تَذْرِفانِ . .
أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أقرأَ عليهِ وَهوَ علَى المنبَرِ، فقَرأتُ عليهِ مِن سورةِ النِّساءِ حتَّى إذا بلَغتُ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النِّساءُ: 41]، فنظرتُ إليهِ وعيناهُ تذرِفانِ .
لمَّا أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بسدِّ الأبوابِ الَّتي في المسجدِ شُقَّ عليهم ، قال : إنِّي لأنظُرُ إلى حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ وهو تحت قطيفةٍ حمراءَ وعيناه تذرِفان وهو يقولُ : أخرجتَ عمَّك … .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها خالِدُ بنُ الوليدِ عن غيرِ إمرةٍ ففُتِحَ له، وقال: ما يَسُرُّنا أنَّهم عِندَنا، قال أيُّوبُ: أو قال: ما يَسُرُّهم أنَّهم عِندَنا، وعَيناه تَذرِفانِ. .
لمَّا جاءَ نَعيُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ فوَضَعَ عبدَ اللهِ ومُحَمَّدَ بنَ جَعفَرٍ على فَخِذِه، ثُمَّ قال: «إنَّ جِبريلَ أخبَرَني أنَّ اللَّهَ تَعالى استَشهَدَ جَعفَرًا، وإِنَّ له جَناحَينِ يَطيرُ بهِما في الجَنَّةِ مَعَ المَلائِكةِ» ثُمَّ قال: «اللَّهُمَّ اخلُفْ جَعفَرًا في ولَدِه» .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزل ونحن معَه قريبٌ من ألفِ راكبٍ فصلَّى ركعتينِ ثم أقبل علينا بوجهِه وعيناه تذرفانِ ، فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ ففداه بالأمِّ والأبِ يقولُ : يا رسولَ اللهِ ما لك ؟ قال : إني سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في الاستغفارِ لأمِّي فلم يأذنْ لي فدمعت عيناي رحمةً لها من النارِ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرَأْ علَيَّ القُرآنَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف أقرَأُ عليك وإنَّما أُنزِلَ عليك؟! قال: إنِّي أشتَهي أنْ أسمَعَه مِن غيري، قال: فافتتَحتُ سورةَ النِّساءِ فقَرَأتُ عليه، فلمَّا بَلَغتُ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41]، قال: نَظَرتُ إليه وعَيناه تَذرِفانِ. .
اقرأْ علَيَّ القرآنَ قلت : يا رسولَ اللهِ كيفَ أقرأُ عليك وإنما أُنزِل عليك قال : إني أشتهي أن أسمعَه من غيرِي قال : فافتتحتُ سورةَ النساءِ فقرأت عليه فلما بلغت { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } قال : نظرت إليه وعيناه تذرفانِ .
لمَّا جاءَ نعيُ جعفرٍ حينَ قُتِلَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصنَعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا فقد جاءَهُم ما يشغلُهُم .
لَمَّا جاء نَعْيُ جَعْفَرٍ حينَ قُتِلَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اصنَعوا لآلِ جعفَرٍ طعامًا؛ فقد أتاهم ما يَشغَلُهم. .
لا مزيد من النتائج