نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم نعى زيدًا وجعفرًا وابنَ رواحةَ للناسِ قبل أن يَأْتِيَهم خبرُهم ، فقال: أخَذَ الرايةَ زيدٌ فأُصِيبَ ، ثم أَخَذَها جعفرٌ فأُصِيَب ، ثم أخَذَ ابنُ رواحةَ فأُصِيبَ . وعيناه تَذْرِفان! : حتى أخَذَها سيفٌ مِن سيوفِ الله ، حتى فَتَحَ اللهُ عليهم .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم نعى زيدًا وجعفرًا وابنَ رواحةَ للناسِ قبلَ أن يأتيَهم خبرُهم، فقال: أخذ الرايةَ زيدٌ فأصيبَ، ثم أخذَ جعفرٌ فأصيبَ، ثم أخذ ابنُ رواحةَ فأصيبَ. وعيناه تذرِفان: حتى أخذ الرايةَ سيفٌ من سيوفِ اللهِ، حتى فتحَ اللهُ عليهم.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى زَيدًا وجَعفَرًا وابنَ رَواحةَ للنَّاسِ، قَبلَ أن يَأتيَهم خَبَرُهم، فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَ جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَ ابنُ رَواحةَ فأُصيبَ، وعَيناه تَذرِفانِ، حتَّى أخَذَ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ حتَّى فتَحَ اللهُ عليهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى زَيدًا وجَعفَرًا وابنَ رَواحةَ للنَّاسِ قَبلَ أن يَأتيَهم خَبَرُهم، فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَ جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَ ابنُ رَواحةَ فأُصيبَ، وعَيناه تَذرِفانِ، حتَّى أخَذَ الرَّايةَ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، حتَّى فتَحَ اللهُ عليهم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نعى زيدًا ، وجعفرًا ، قبلَ أن يجيءَ خبرُهم فنعاهم وعيناهُ تذرِفانِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث زيدًا وجعفرًا وعبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فدفع الرايةَ إلى زيدٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نعَى للنَّاسِ النَّجاشيَّ ، اليومَ الَّذي ماتَ فيهِ ، ثمَّ خرجَ بِهِم إلى المُصلَّى ، فصفَّ بِهِم فصلَّى علَيهِ وَكَبَّرَ أربعَ تَكْبيراتٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى جَعفَرًا وزَيدًا -قَبلَ أن يَجيءَ خَبَرُهم- وعَيناه تَذرِفانِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نعَى للنَّاسِ النَّجاشيَّ ، وخرجَ بِهِم فصفَّ بِهِم ، وَكَبَّرَ أربعَ تَكْبيراتٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث بعثًا إلى مُؤتةَ فاستعمل عليهم زيدًا فإن قُتِلَ زيدٌ فجعفرُ فإن قُتِلَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى للنَّاسِ النَّجاشيَّ في اليَومِ الذي ماتَ فيه، فخَرَجَ بهِم إلى المُصَلَّى، وكَبَّرَ أربَعَ تَكبيراتٍ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث إلى مُؤتةَ فاستعملَ زيدًا فإن قُتِلَ زيدٌ فجعفرٌ فإن قُتِلَ جعفرٌ فابنُ رواحةَ فتخلَّفَ ابنُ رواحةَ فجمعَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرآه فقال : ما خلَّفكَ؟ قال : أجمعُ معك قال : لَغَدْوةٌ أو رَوْحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى للنَّاسِ النَّجاشيَّ اليَومَ الذي ماتَ فيه، وخَرَجَ بهِم إلى المُصَلَّى، فصَفَّ بهِم وكَبَّرَ أربَعَ تَكبيراتٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ، فيَخرِصُ النَّخلَ يخَيِّرُ اليهودَ.. الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فيَخرِصُ النَّخلَ حينَ يَطيبُ قبل أن يؤكَلَ منه، ثمَّ يخَيِّرُ اليهودَ يأخذونَه بذلك الخَرصِ، أم يدفعونَه إليهم بذلك الخَرصِ؛ لكي تُحصى الزكاةُ قَبلَ أن تُؤكلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس على المِنبَرِ يومَ الجُمُعةِ فلمَّا جلَس قال اجلِسوا فسمِع عبدُ اللهِ بنَ رَوَاحةَ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلِسوا فجلَس في بني غَنْمٍ فقيل يا رسولَ اللهِ ذاكَ ابنُ رَوَاحةَ جالسٌ في بني غَنْمٍ سمِعكَ وأنتَ تقولُ للنَّاسِ اجلِسوا فجلَس في مكانِه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلس يومَ الجمعةِ على المنبرِ فلما جلس قال اجلسوا فسمع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسوا فجلس في بني غُنمٍ قيل يا رسولَ اللهِ ذاك ابنُ رواحةَ جالسٌ في بَنِي غُنمٍ سمعَك وأنت تقولُ للناسِ اجلِسوا فجلسَ في مكانِه .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ معتمِرًا قبلَ أن يَفتحها، وابنُ رَواحةَ يمشي بينَ يديهِ، وَهوَ يقولُ: خلُّوا بَني الكفَّارِ عَن سبيلِهِ . . . اليومَ نضربُكُم على تَنْزيلِهِ ضربًا يُزيلُ الهامَ عَن مَقيلِهِ . . . ويُذهلُ الخَليلَ عَن خَليلِهِ، فقالَ عمرُ يا ابنَ رواحةَ في حَرمِ اللَّهِ، وبينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ هذا الشِّعرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خلِّ عنهُ يا عمرُ فوالَّذي نَفسي بيدِهِ لَكَلامُهُ أشدُّ عليهِم من وَقعِ النَّبلِ .
لا مزيد من النتائج