نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم نفى إلى خيبر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفع إلى يهودِ خَيْبرَ نخلَ خَيْبرَ وأرضَها ، على أن يعملوها بأموالِهم ، وأنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شطرَ ثمَرتِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَفَع إلى يَهودِ خَيبَرَ نَخلَ خَيبَرَ وأرضَها على أن يعتَمِلوها من أموالِهم، وأنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَطْرَ ثَمَرتِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفع إلى يهودِ خيبرَ نخلَ خيبرَ وأرضَها على أنْ يعتمِلوها من أموالِهم وأنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم شطرَ ثمرتِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ إلى يَهودِ خيبرَ نخلَ خيبرَ وأرضَها ، على أن يعتَمِلوها من أموالِهِم ، وأنَّ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شطرَ ثَمرتِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ إلى يَهودِ خيبرَ ، نخلَ خيبرَ وأرضَها ، على أن يعمَلوها من أموالِهِم ، وأنَّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شطرَ ما يخرجُ مِنها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَوتَر على حمارٍ وهو متوجهٌ إلى خَيبرَ .
نزلنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ ومعه مَن معَه من أصحابِه وكان صاحبُ خيبرَ رجلًا ماردًا منكرًا فأقبل إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ إنكم إن تذبحوا حمُرَنا وتأكلوا ثمرَنا وتضربوا نساءَنا فغضِب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال يا ابنَ عوفٍ اركبْ فرسَك ثم نادِ إن الجنةَ لا تحلُّ إلا لمؤمنٍ وأن اجتمعوا للصلاةِ فاجتمعوا ثم صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قام فقال أيحسَبُ أحدُكم وساقُه إلى آخِرِه .
لَمَّا أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، فوجَدَهم حينَ خَرَجوا إلى زُروعِهم ومَعَهم مَساحيهم، فلَمَّا رَأوه ومَعَه الجَيشُ نَكَصوا فرَجَعوا إلى حِصنِهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ، فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ». .
خرجْنَا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ . . . .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دفَعَ الرَّايةَ يَومَ خَيْبرَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فانطَلَقَ، فرجَعَ يُجبِّنُ أصْحابَه ويُجبِّنونَه». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ الرايةَ يومَ خيبرَ إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فانطلقَ فرجعَ يُجَبِّنُ أصحابَه ويُجَبِّنُوه .
«سارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، فلمَّا أتاها بعَثَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، ومعَه النَّاسُ إلى مَدينَتِهم أو قَصرِهم، فقاتَلوهُم، فلم يَلبَثوا أنْ هَزَموا عُمَرَ وأصْحابَه، فجاؤُوا يُجَبِّنونَه ويُجَبِّنُهم، فسارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى خَيبَرَ، فجاءَها لَيلًا، وكان إذا جاءَ قَومًا بلَيلٍ لا يُغيرُ عليهم حتَّى يُصبِحَ، فلَمَّا أصبَحَ خَرَجَت يَهودُ بمَساحيهم ومَكاتِلِهم، فلَمَّا رَأوْه قالوا: مُحَمَّدٌ واللهِ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. .
صَبَّحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ وقد خَرَجوا بالمَساحي على أعناقِهم، فلَمَّا رَأوه قالوا: هذا مُحَمَّدٌ والخَميسُ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، فلَجَؤوا إلى الحِصنِ، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه وقال: اللهُ أكبَرُ! خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. وأصَبنا حُمُرًا، فطَبَخناها، فنادى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ ورَسولَه يَنهَيانِكُم عن لُحومِ الحُمُرِ، فأُكفِئَتِ القُدورُ بما فيها. .
لا مزيد من النتائج