نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم وجه عبد الله بن رواحة وجعفرا وزيد بن حارثة إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث زيدًا وجعفرًا وعبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فدفع الرايةَ إلى زيدٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث زَيدَ بنَ حارِثَةَ وجعفَرَ وعبدَ اللهِ بنَ رَواحَةَ رضي اللهُ عنهم فتخَلَّف عبدُ اللهِ بنُ رَواحَةَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما خَلَّفَك عن أصحابِك ؟ قال: أحبَبتُ أن أشهَدَ معَك الجمُعَةَ ثم أَلحَقُهم ، قال: لو أنفَقتَ ما في الأرضِ جميعًا ما أدرَكتَ غَدوتَهم ، وكانوا خرَجوا يومَ جمُعَةٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ زيدَ بنَ حارثةَ، وجعفرَ، وعبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ رضيَ اللَّهُ عنهم، فتخلَّفَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما خلَّفَكَ عن أصحابِكَ ؟ قالَ : أحبَبتُ أن أشهدَ معَكَ الجمعةَ ثمَّ ألحقَهُم، قالَ : لو أنفَقت ما في الأرضِ جميعًا ما أدرَكْتَ غَدوتَهُم . وَكانوا خَرَجوا يومَ جُمعةٍ .
أنَّ عليًّا وجعفرًا وزيدَ بنَ حارثةَ رضي اللهُ عنهم تنازعوا في حضانةِ بنتِ حمزةَ بعد أن استُشهد ، فقال عليٌّ : بنتُ عمِّي وعندي بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال زيدٌ : بنتُ أخي ، وكان عليه السلامُ قد آخى بين زيدٍ وحمزةَ ، وقال جعفرٌ : الحضانةُ لي ، هي بنتُ عمي وعندي خالتُها ، فقال عليه السلامُ : الخالةُ أمٌّ . وفي روايةٍ : الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ، وسلَّمَها إلى جعفرَ وجعل لها الحضانةَ وهي ذاتُ زوجٍ .
اختَصَمَ هو وجَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، وزَيدُ بنُ حارثةَ في ابنةِ حَمزةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعْطاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجَعفَرٍ؛ لأنَّ خالَتَها عندَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ آخى بينَ حمزةَ وزيدِ بنِ حارثةَ وأنَّ عُمارةَ بنتِ حمزةَ كانت معَ أُمِّها بمَكَّةَ .
أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا [ في غزوةِ مؤتةَ ] ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِلَ شهيدًا قال ثم صمت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى تغيَّرَتْ وجوهُ الأنصارِ وظنُّوا أنَّهُ قد كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهون ثم قال أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعُوا إلى الجنةِ فيما يرى النائمُ على سُرُرٍ من ذهبٍ فرأيتُ في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ ازورارًا عن سريريْ صاحبيْهِ فقلتُ عمَّ هذا فقيل لي مَضَيَا وتردَّدَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ التردُّدِ ثم مضى .
"لَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بَدرٍ بعَثَ بَشيرَينِ إلى أهْلِ المَدينةِ: بعَثَ زَيدَ بنَ حارِثةَ إلى أهْلِ السَّافِلةِ، وبعَثَ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ إلى أهْلِ العالِيةِ يُبَشِّرونَهم بفَتحِ اللهِ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوافَقَ زَيدُ بنُ حارِثةَ ابْنَه أُسامةَ حينَ سوَّى على رُقيَّةَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ له: ذاك أبوكَ حينَ قدِمَ، قالَ أُسامةُ: فجِئْتُ وهو واقِفٌ للنَّاسِ، يَقولُ: قُتِلَ عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وشَيْبةُ بنُ رَبيعةَ، وأبو جَهلِ بنُ هِشامٍ، ونُبَيْهٌ، ومُنَبِّهٌ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلفٍ، فقلْتُ: يا أبَهْ، أحَقٌّ؟ قالَ: نعمْ، واللهِ يا بُنيَّ. .
دَخَلَ عليَّ قائِفٌ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهِدٌ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ وزَيدُ بنُ حارِثةَ مُضطَجِعانِ، فقال: إنَّ هذه الأقدامَ بَعضُها مِن بَعضٍ. قال: فسُرَّ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعجَبَه، فأخبَرَ به عائِشةَ. .
مرَّ زَيدُ بنُ عمرٍو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وزَيدِ بنِ حارثةَ، فدَعواهُ إلى سُفْرةٍ لهما، فقال: يا بنَ أخي، إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ، فما رُئِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ ذلكَ اليومِ يأكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا استعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ وإن قتل زيدٌ أو استشهد فأميرُكم جعفرُ فإن قُتِل أو استُشهدَ فأميرُكم عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فلقُوا العددَ فأخذ الرايةَ زيدٌ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ جعفرٌ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللهُ عليه . . . .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيْشًا، واسْتَعمَلَ عليهم زَيدَ بنَ حارِثةَ، وقالَ: "إن قُتِلَ زَيدُ بنُ حارِثةَ أو اسْتُشْهِدَ فأَميرُكم جَعْفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فإن قُتِلَ جَعْفَرٌ أو اسْتُشْهِدَ فأَميرُكم عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ"، فلَقُوا العَدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففَتَحَ اللهُ عليه، فأتى خَبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ إلى النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: "إنَّ إخْوانَكم لَقُوا العَدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففَتَحَ اللهُ عليه"، ثُمَّ أَمهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلاثًا أن يَأتيَهم، ثُمَّ أتاهم فقالَ: "لا تَبْكوا على أخي بَعْدَ اليَوْمِ"، ثُمَّ قالَ: "ادْعوا لي بَني أخي"، فجِيءَ بِنا كأنَّنا أَفرُخٌ، فقالَ: "ادْعوا لي الحَلَّاقَ"، فأمَرَه فحَلَقَ رُؤوسَنا، ثُمَّ قالَ: "أمَّا مُحمَّدٌ فشَبيهُ عِمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عَبْدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقي وخُلُقي"، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فأَشالَها، فقالَ: "اللَّهُمَّ أَخلِفْ جَعْفَرًا في أهْلِه، وباِرْك لعَبْدِ اللهِ في صَفْقةِ يَمينِه"، ثَلاثًا. .
دَخَلَ قائِفٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهِدٌ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ وزَيدُ بنُ حارِثةَ مُضطَجِعانِ، فقال: إنَّ هذه الأقدامَ بَعضُها مِن بَعضٍ، فسُرَّ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعجَبَه، وأخبَرَ به عائِشةَ. [وفي روايةٍ]: وكانَ مُجَزِّزٌ قائِفًا. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرَ بموتِ زيدِ بنِ حارثةَ وجعفرِ بنِ أبي طالبٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ رواحَةَ حينَ قُتِلوا بمؤتةَ .
لا مزيد من النتائج