نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم وقال له : اقرأ علي القرآن فقال ابن مسعود : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
نُبِّئتُ أنَّ جبرائيلَ وميكائيلَ أتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال له جبرائيلُ : اقرأِ القرآنَ على حرفَينِ ! فقال له ميكائيلُ : استزدْه ! فقال : اقرأ القرآنَ على ثلاثةِ أحرفٍ ! فقال له ميكائيلُ : استزِدهُ ! قال : حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ، قال محمدٌ : لا تختلفُ في حلالٍ ، ولا حرامٍ ، ولا أمرٍ ، ولا نهيٍ ، هو كقولك : تعالَ ، وهلُمَّ ، وأقبِل ، قال : وفي قراءتِنا : ?(إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً)? ، وفي قراءةِ ابنِ مسعودٍ : ?إِنْ كَانَتْ إِلَّا زَقْيَةً وَاحِدَةً? .
إنِّي أُمِرْتُ أنْ أقرَأَ على الجِنِّ، فأيُّكم يَتَّبِعُني؟ فأطرَقوا، ثمَّ استَتْبَعَهم فأطرَقوا، ثمَّ استَتْبَعَهُمُ الثَّالثةَ فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ذاكَ لَذُو نُدْبَةٍ، فاتَّبَعَهُ ابنُ مسعودٍ أخو هُذَيْلٍ، قال: فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شِعبًا يُقالُ لهُ: شِعْبُ الحَجُونِ، وخَطَّ عليه، وخَطَّ على ابنِ مسعودٍ لِيُثْبِتَهُ بذلكَ، قال: فجعلْتُ أُهالُ وأَرى أمثالَ النُّسورِ تمشي في دُفوفِها، وسَمِعْتُ لَغَطًا شديدًا حتَّى خِفْتُ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ تَلا القُرآنَ، فلمَّا رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما اللَّغَطُ الذي سَمِعْتُ؟ قال: اختصَموا في قَتيلٍ، فقُضِيَ بينَهم بالحقِّ. .
نحو [أنَّه كان يَقرأُ وهو على ظَهرِ بيتِه، وهو حَسَنُ الصَّوتِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: بيْنا أَقرأُ إذ غَشِيَني شيءٌ كالسَّحابِ والمرأةُ في البيتِ والفَرَسُ في الدَّارِ، فتخَوَّفتُ أنْ تَسقُطَ المرأةُ، وتَنفلِتَ الفَرَسُ فانصرفتُ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرأْ يا أُسَيدُ؛ فإنَّما هو ملَكٌ استَمَعَ القرآنَ] وقالَ فيه: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرأْ أُسَيدُ، اقرأْ أُسَيدُ؛ فإنَّ ذلك ملَكُ يَستمِعُ القرآنَ. .
قال لي : اقرأْ عليَّ من القرآنِ ، قال : فقلتُ لهُ : أليسَ منكَ تعلَّمتُهُ وأنتَ تُقْرِئُنَا ؟ فقال : إنِّي أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال : اقرأْ عليَّ من القرآنِ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ أليسَ عليكَ أُنْزِلَ ومنكَ تعلَّمناهُ ؟ قال : بَلَى ولكنِّي أُحِبُّ أن أسمعَه من غيري .
قال لي: اقرَأْ عليَّ مِن القُرآنِ، قال: فقُلْتُ له: أليس منكَ تعلَّمْتُه، وأنتَ تُقرِئُنا؟ فقال: إنِّي أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فقال: "اقرَأْ عليَّ مِن القُرآنِ"، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس عليكَ أُنزِلَ، ومنكَ تعلَّمْناه؟ قال: "بلى، ولكنِّي أحِبُّ أنْ أسمَعَه مِن غيري". .
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ: اقْرَأْ، قالَ: أقْرأُ وعليكَ أُنزِلَ، قالَ: إنِّي أُحِبُّ أنْ أسمَعَه مِن غَيْري، قالَ: فافتتَحَ سورةَ النِّساءِ حتَّى بلَغَ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41]، فاستَعْبَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكفَّ عَبدُ اللهِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تكَلَّمْ، فحمِدَ اللهَ في أوَّلِ كَلامِه، وأثْنى على اللهِ، وصَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشهِدَ شَهادةَ الحقِّ، وقالَ: رَضِينا باللهِ رَبًّا، وبالإسْلامِ دِينًا، ورَضِيتُ لكم ما رَضيَ اللهُ ورَسولُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَضيتُ لكم ما رَضيَ لكم ابنُ أُمِّ عَبدٍ. .
أنه خرجَ مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلةَ الجنّ فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمعكَ ماءٌ يا ابن مسعودٍ فقال مَعِيَ نبيذٌ في إِداوَةٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صُبّ عليّ منه فتوضأ وقال هو شرابٌ وطهورُ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ معَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ، فسألَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمعَكَ يا ابنَ مسعودٍ ماءٌ ؟ قالَ: معي نبيذٌ في إدواتي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تعالَ أصبب عليَّ فتوضَّأَ بِهِ، وقالَ: شَرابٌ وطَهورٌ .
أنَّ رجلينِ اختصما في آيةٍ من القرآنِ ، وكلٌّ يزعم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأه ، فتقارآ إلى أُبيٍّ ، فخالفَهما أُبيٌّ ، فتقارءوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! اختلفْنا في آيةٍ من القرآنِ ، وكلُّنا يزعمُ أنك أقرأتَه ، فقال لأحدِهما : اقرأْ ! قال : فقرأ ، فقال : أصبتَ ! وقال للآخرِ : اقرأْ ! فقرأ خلاف ما قرأ صاحبُه ، فقال : أصبتَ ! وقال لأُبيٍّ : اقرأ ! فقرأ فخالفَهما ، فقال : أصبتَ ! قال أُبيٌّ : فدخلني من الشكِّ في أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما دخل في أمرٍ من الجاهليةِ ، قال : فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي في وجهي ، فرفع يدَه فضرب صدري ، وقال : استعِذْ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ ، قال : ففضتُ عرقًا ، وكأني أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا ، وقال : إنه أتاني آتٍ من ربي ، فقال : إنَّ ربَّكَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، قال : ثم جاء ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أُمتي ، قال : ثم جاء الثالثةَ ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، قال : ثم جاءني الرابعةَ ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّة مسألةٌ ، قال : قلتُ : ربِّ اغفرْ لأمتي ، ربِّ اغفرْ لأمتي ، واختبأتُ الثالثةَ شفاعةً لأمتي ، حتى إنَّ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خليلَ الرحمنِ لَيرغِّبُ فيها .
أقرأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُورةً، فبَينا أنا في المَسجِدِ إذْ سمِعتُ رَجُلًا يَقرَؤُها بخِلافِ قِراءَتي، فقُلتُ: مَن أقْرَأكَ هذه السُّورةَ؟ فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقُلتُ: لا تُفارِقْني حتى آتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأتَيْناهُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا قد خالَفَ قِراءَتي في هذه السُّورةِ التي عَلَّمتَني. فقال: اقْرَأْ يا أُبَيُّ. فقَرَأْتُ، فقال: أحسَنتَ. وقال لِلآخَرِ: اقرَأْ. فقرَأ بخِلافِ قِراءَتي، فقال له: أحسَنتَ. ثم قال: يا أُبَيُّ، إنَّه أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، كُلُّها شافٍ كافٍ. قال: فما اختَلَجَ في صَدْري شَيءٌ مِن القُرآنِ. .
خطبنا ابنُ مسعودٍ فقال : كيف تأمُروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بضعًا وسبعين سورةً ، وإنَّ زيدًا مع الغلمانِ له ذُؤابتانِ ؟ ! .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النومِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، اختُلِفَ علينا في التشهدِ ، فقالَ فلانٌ كذا , وقالَ فلانٌ كذا , وقال ابنُ مسعودٍ كذا ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نعم السُّنَّةُ سُنَّة ابن مسعود .
استَوَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ، فقالَ للنَّاسِ: اجلِسُوا. فسَمِعَه ابنُ مَسعودٍ وهو على بابِ المَسجِدِ فجَلَس، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَعالَ يا ابنَ مَسعودٍ. .
مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ وأنا في المسجدِ أقرأُ سورةَ النِّساءِ أسحلُها سحلًا ، فاستمِعوا إليَّ وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من سرَّه أن يقرأَ القرآنَ غضًّا فليقرَأْ على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ ، قال : ثمَّ جلستُ فأثنيْتُ على اللهِ وصلَّيْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ سألتُ حاجتي ، فقال : سَلْ تُعطِه سَلْ تُعطِه .
أنَّه كان يَقرأُ وهو على ظَهرِ بيتِه، وهو حَسَنُ الصَّوتِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: بيْنا أَقرأُ إذ غَشِيَني شيءٌ كالسَّحابِ والمرأةُ في البيتِ والفَرَسُ في الدَّارِ، فتخَوَّفتُ أنْ تَسقُطَ المرأةُ، وتَنفلِتَ الفَرَسُ فانصرفتُ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرأْ يا أُسَيدُ؛ فإنَّما هو ملَكٌ استَمَعَ القرآنَ. .
لا مزيد من النتائج