نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد جمع النفر في القبر الواحد فكان يقدم القبر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ جمعَ النَّفرَ في القبرِ الواحدِ فَكانَ يقدِّمُ القبر أقرأَهم
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ جمعَ النَّفرَ في القبرِ الواحدِ فَكانَ يقدِّمُ القبر أقرأَهم .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ جَمَع النَّفَرَ في القَبرِ الواحِدِ [فَكانَ يقدِّمُ القبر أقرأَهم] .
وذكَرَ حديثًا رواه ابنُ وَهبٍ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن يحيى، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمَع يومَ أُحُدٍ النَّفَرَ في القَبْرِ الواحِدِ، فكان يُقَدِّمُ في القَبْرِ إلى القِبلةِ أقرَأَهم، ثُمَّ ذا السِّنِّ يلي أقرَأَهم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجمَعُ النَّفرَ في القبرِ الواحدِ، يُقدِّمُ أقرَأَهم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لهم يومَ أُحُدٍ اِحْفِرُوا وأوْسِعُوا وأَعْمِقُوا واجْعَلُوا الرَّجُلَيْنِ والثلاثةَ في القبرِ قيلَ فأيُّهُم يُقَدَّمُ قالَ أكثَرُهُم قُرْآنًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لما كثُرَت القَتلى يومَ أُحُدٍ كانَ يجمَعُ بينَ الرَّجُلَيْنِ في القَبرِ الواحِدِ ، ويَسألُ أيُّهم أَكْثرَ أخذًا للقرآنِ فيقدِّمُهُ في اللَّحدِ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأنصارِ يومَ أُحُدٍ : احفِروا وأوسِعوا وأعمِقوا ، واجعلوا الاثنينَ والثلاثةَ في القبرِ الواحدِ ، وقدِّموا أكثرَهم قرآنًا .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ أشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الشُّهَداءِ الذينَ قُتِلوا يَومَئِذٍ، فقال: زَمِّلوهم بدِمائِهم؛ فإنِّي قد شَهِدتُ عليهم، فكانَ يُدفَنُ الرَّجُلانِ والثَّلاثةُ في القَبرِ الواحِدِ، ويسألُ: أيُّهم كان أقرَأَ للقُرآنِ فيُقدِّمونَه، قال جابِرٌ: فدُفِنَ أبي وعَمِّي يَومَئِذٍ في قَبرٍ واحِدٍ. .
قُتِلَ أبي يَومَ أُحُدٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا، وأوسِعوا، وأحسِنوا، وادفِنوا الاثنَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، وقَدِّموا أكثَرَهم قُرآنًا. فكان أبي ثالثَ ثلاثةٍ، وكان أكثَرَهم قُرآنًا؛ فقُدِّمَ. .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: «كان أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنهُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكانَ الوزيرِ، فكان يُشاوِرُه في جَميعِ أُمورِه، وكان ثانيَه في الإسلامِ، وكان ثانيَه في الغارِ، وكان ثانيَه في العَريشِ يَومَ بَدرٍ، وكان ثانيَه في القَبرِ، ولَم يَكُنْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقدِّمُ عليه أحَدًا». .
جاءَتِ الأنصارُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يومَ أُحدٍ ، فقالوا : أصابَنا قرحٌ وجَهدٌ ، فكيفَ تأمرُنا ؟ قال : احْفِروا وأَوسعوا واجعلوا الرجلينِ والثلاثةَ في القبرِ . قيلَ : فأيُّهمْ يُقدَّمُ ؟ قال : أكثرُهمْ قُرآنًا .
جاءت الأنصارُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ فقالوا: أصابنا قَرحٌ وجَهدٌ فكيف تأمُرُنا، قال: احفِروا وأوسِعوا واجعَلوا الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، قيل: فأيُّهم يُقَدَّمُ قال: أكثَرُهم قُرآنًا، وفي زيادةٍ: وأَعْمِقوا .
جاءتِ الأنصارُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَومَ أُحدٍ ، فقالوا : أصابَنا قَرحٌ وجَهْدٌ ، فَكَيفَ تأمرُنا ، قالَ : احفُروا وأوسِعوا ، واجعَلوا الرَّجُلَيْنِ والثَّلاثةَ في القبرِ قيلَ : فأيُّهم يقدَّمُ ؟ قالَ : أَكْثرُهُم قرآنًا . وفي زيادة : وأعمِقوا .
قال: جاءَتِ الأنصارُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَومَ أُحُدٍ، فقالوا: أصابَنا قَرحٌ وجَهدٌ، فكيف تَأمُرُنا؟ قال: احفِروا وأوْسِعوا، واجعَلوا الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، قيل: فأيُّهم يُقدَّمُ؟ قال: أكثَرُهم قُرآنًا. قال: أُصيبَ أبي يَومَئذٍ -عامِرٌ- بَينَ اثنَينِ، أو قال: واحِدٌ. .
لا مزيد من النتائج