نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- خطب أم مبشر بنت البراء بن معرور ، فقالت :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم خطَبَ أمَّ مُبَشِّرٍ بنتَ البراءِ بنِ مَعْرُورٍ ،فقالت: إني شرطْتُ لزوجي أن لا أتزوجَ بعدَه. فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: أن هذا لا يَصْلُحَ.
لَمَّا ماتَ بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ وجَدَتْ عليه أُمُّ بِشْرٍ وجْدًا شديدًا، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لا يَزالُ يَموتُ حالًا في بَني سَلِمةَ؛ فهلْ تَتعارَفُ المَوتى فأَحمِلَ إلى بِشْرٍ السَّلامَ؟ قال: نعَمْ يا أُمَّ بِشْرٍ، إنَّهُم لَيَتعارَفون كما يَتعارَفُ الطَّيرُ. فكانتْ إذا احتُضِرَ أحَدٌ مِن بَني سَلِمةَ جاءَتْ إليه، فقالتْ: أَقْرِئْ بِشْرًا السَّلامَ. .
لما مات بشرُ بنُ البراءِ ابنُ معرورٍ وجدت عليْهِ أمُّهُ وجدًا شديدًا فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ، لا يزالُ يموتُ رجالٌ في بني سلمةَ ، فهل تتعارفُ الموتى فأحملُ إلى بشرٍ السلامَ ؟ قال : نعم يا أمَّ بشرٍ ، إنَّهُم ليتعارفون كما يتعارفُ الطيرُ فكانَتْ إذا احتضر أحدٌ من بني سلمةَ جاءت إليه فقالَتْ : أقرئْ بشرًا السلامَ .
كان البراءُ بنُ معرورٍ أولَ من استقبلَ القِبْلَةَ حيًّا وميِّتًا .
شَهِدَ بي خالايَ العَقَبةَ. قال: أبو عبدِ اللهِ: قال ابنُ عُيَينةَ: أحَدُهما البَراءُ بنُ مَعرورٍ. .
عَنْ كَعبِ بنِ مالِكٍ قَالَ: خرَجْنا في حجَّاجٍ منَ المَدينةِ، فقالَ لنا البَراءُ بنُ مَعْرورٍ: يا هؤلاء، إنِّي قد رَأيْتُ رَأيًا، واللهِ ما أدْري أتوافِقُوني عليه أم لا؟ قالَ: قُلْنا: وما ذاك؟ قالَ: قد رَأيْتُ ألَّا أدَعَ هذه البِنْيةَ منِّي بظَهْرٍ، وذكَرَ الحَديثَ بطولِه. .
«مَن سيِّدُكم يا بَني سَلَمةَ؟» قالوا: الجَدُّ بنُ قَيسٍ إلَّا أنَّ فيه بُخلًا، قالَ: «وأيُّ داءٍ أدْوى منَ البُخلِ، سيِّدُكم بِشرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ». .
من سيدكم يا بني سلمةَ ؟ قالوا : جَدُّ بنُ قيسٍ ، فذكر الحديثَ فقال : سيدُكم بشرُ بنُ البراءِ بنُ معرورٍ .
مَن سيِّدُكم يا بني عُبَيدٍ قالوا الجَدُّ بنُ القَيسِ على أنَّ فيه بُخْلًا قال فأيُّ داءٍ أدْوَأُ مِنَ البُخلِ بل سيِّدُكم بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ .
من سيدُكم يا بني عُبيدٍ قالوا الجدُّ بنُ قيسٍ على أنَّ فيه بخلًا قال وأيُّ داءٍ أدوأُ من البخلِ بل سيِّدُكم وابنُ سيِّدِكم وابنُ سيِّدِكم بشرُ بنُ البراءِ بنِ مَعرورٍ .
مَن سيِّدُكم يا بني سلمةَ؟ قالوا: الجدُّ بنُ قيسٍ على أنَّا نبخِّلُهُ قالَ: وأيُّ داءٍ أدوأُ منَ البُخلِ؟ بل سيُّدُكم بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ .
من سيِّدُكم يا بني سلمةَ؟ قالوا الجدُّ بنُ قيسِ على أنّا نزُنُّهُ بالبُخلِ! قالَ وأيُّ داءٍ أدْوأُ منَ البُخلِ؟! بل سيِّدُكم بِشرُ بنُ البراءِ بنِ مَعرورٍ .
مَن سيدُكم يا بني سلمةَ ؟ قالوا: الجَدُّ بن قيسٍ علَى بُخْلٍ فيه ، قال: أيُّ داءٍ أدْوَى من البُخْلِ بل سيدُكُم وابنُ سيدِكُم بِشْرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ .
مَنْ سَيِّدُكُمْ يا بَنِي عُبَيْدٍ قالوا الجَدُّ بْنُ قَيْسٍ على بُخْلٍ فيهِ قال أيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ البُخْلِ بَلْ سَيِّدُكُمْ وابْنُ سيدِكُمْ بِشْرُ بْنُ البَرَاءِ بنِ مَعْرُورٍ .
مَن سيِّدُكم يا بني سلمةَ قالوا جدُّ بنُ قيسٍ [على أنَّا نَزِنُه بالبُخْلِ فقال وأيُّ داءٍ أدْوَأُ مِنَ البُخلِ قالوا فمَن سيِّدُنا يا رسولَ اللهِ] فقال سيِّدُكم بشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ. .
عن بُسرَةَ بنتِ صفوانَ : أنَّ النَّبيَّ سأَلها مَن يخطُبُ أمَّ كُلثومٍ بنتَ عُقبةَ فقالت فلانٌ وفلانٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقال أنكِحوا عبدَ الرَّحمنِ فإنَّه مِن خِيارِ المُسلِمينَ ومِن خِيارِهم مَن كان مِثْلَه .
لا مزيد من النتائج