نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- سماه مطاعا ، فقال له : يا مطاع ، امض إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمر فجاءَ رجلٌ فاستفتاهُ في مسألةٍ ذكَرها فقالَ لي : يا شُعَيْبُ امضِ معَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فمضيتُ معه ثمَّ رجَعتُ إليه فأخبرته بجوابِهِ ، فقالَ لي : يا شُعَيْبُ امضِ معَهُ إلى ابنِ عمرَ .
إنَّ الرَّجلَ ليشوقُ إلى التِّجارةِ والإمارةِ فيطَّلعُ اللَّهُ عليهِ من فوقِ سبعِ سمَواتٍ فيقولُ اصرِفوا هذا عن عبدي فإنِّي إن قضيتُ لهُ أدخلتُه النَّارَ فيصبِحُ وهوَ مطاعٌ بحراسَةِ مَن يستغني عنهُ .
قالَ في هذا الحَديثِ: فوَثَبَ جَعْفَرٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما كُنْتُ أَذهَبُ أن تَسْتعمِلَ عَلَيَّ زَيدًا قالَ: "امْضِ؛ فإنَّك لا تَدْري أيُّ ذلك خَيْرٌ". .
أنَّ جبريلَ جاءه أوَّلًا فقال له عن ربِّه : كيف تجِدُك ؟ ثمَّ جاءه جبريلُ اليومَ الثَّالثَ ومعه ملَكُ الموتِ وملَكُ الهواءِ إسماعيلُ , وأنَّ جبريلَ دخل عليه أوَّلًا فسأله ثمَّ استأذن ملكُ الموتِ , وقولُه امضِ لما أُمِرتَ به . .
كُنْتُ جالِسًا عندَ أميرٍ قدْ سمَّاهُ، فجعَل يُترَدَّدُ عليه برُؤوسِ الخوارجِ قال: فجعَلْتُ كلَّما رأيْتُ رأسًا منها قُلْتُ: إلى النَّارِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ: يا ابنَ أخي، سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: يكونُ عذابُ هذه الأُمَّةِ في دُنياها. .
كانَ البدَلُ في الجاهليَّةِ أن يقولَ الرَّجلُ لرَّجلِ: بادِلني امرأتَكَ وأبادلُكَ بامرأَتي أن تنزلَ لي عنِ امرأتِكَ وأنزلُ لَكَ عنِ امرأتي، فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى: وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ قالَ: فدخلَ عيينةُ بنُ حصنٍ الفزاريُّ علي النَّبِيِّ وعندَهُ عائشةُ رحمَةُ اللَّهِ عليها فدخلَ بغيرِ إذنٍ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ: فأينَ الاستئذانُ، قالَ يا رسولَ اللَّهِ: ما استأذنتُ على رجُلٍ من مضرَ منذُ أدرَكتُ، ثمَّ قالَ: مَن هذِهِ الحميراءُ التي جنبِكَ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ: هذِهِ عائشةُ أمُّ المؤمنينَ. قالَ: فلا أنزِلُ لَكَ عن أحسَنِ الخَلقِ، قالَ: يا عيينةُ إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى قد حرَّمَ ذلِكَ. قالَ: فلمَّا أن خرجَ قالت عائشةُ رحمةُ اللَّهِ عليْها من هذا قالَ أحمقُ مطاعٌ وإنَّهُ على ما ترَينَ لَسيِّدُ قومِهِ .
ما دَخل جَوْفي ما يَدخُلُ جَوفَ ذاتِ كَبِدٍ مُنذُ ثلاثٍ، قال: فذَهَبْتُ فإذا يَهوديٌّ يَسقي إِبلًا له، فسَقيْتُ له على كلِّ دلوٍ بِتمرَةٍ، فجَمَعْتُ تَمرًا؟ فأَتيتُ بهِ النَّبيَّ فَقال: مِن أينَ لكَ يا كَعبُ؟ فأَخبَرْتُه، فَقال النَّبيُّ: أتُحِبُّني يا كَعبُ؟ قُلتُ: بِأبي أنتَ! نَعَمْ، قال: إنَّ الفَقرَ أَسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِنَ السَّيلِ إلى مَعادِنِه، وإنَّه سيُصيبُك بَلاءٌ، فأَعِدَّ له تِجْفافًا، قال: فَفقَده النَّبيُّ فقال: ما فَعَل كَعبٌ؟ قالوا: مَريضٌ، فخَرَج يَمْشي حتَّى دَخَل عليه، فَقال لَه: أَبشِرْ يا كَعبُ، فقالَتْ أُمُّه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كعبُ؟ فقال النَّبيُّ: مَنْ هذه المُتألِّيةُ على اللهِ؟ قُلتُ: هى أُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما يُدريكِ يا أُمَّ كعبٍ؟ لعلَّ كَعبًا قال ما لا يَنفَعُه، ومَنَع ما لا يُغنيهِ. .
يجاءُ بصاحبِ الدُّنيا الذي أطاعَ اللهَ فيها ومالهُ بينَ يديهِ كلما تكفأَ بهِ الصراطُ قال لهُ امضِ .
وكان ليَعقوبَ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ أخٌ مُؤاخٍ لهُ ، فَقال لهُ ذاتَ يومٍ : ما الَّذي أذهَب بصرَك وقوَّسَ ظهرَك ؟ قال : الَّذي أذهبَ بصَري البكاءُ علَى يوسفَ ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظهري فالحزنُ على بِنيامينَ ، فأتاه جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال : يا يَعقوبُ ، إنَّ اللهَ يُقرِئُك السَّلامَ ويقول لكَ : أمَا تَستحي أن تشكوَني إلى غَيري ؟ فقال يَعقوبُ : إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ . فقال جِبريلُ عليهِ السَّلامُ : اللهُ أعلَمُ بما تَشكو .
يا أبا ثَعلبةَ كيف تقولُ في هذهِ الآيةِ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قال : أمَّا واللهِ لقد سَألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ عنها رسولَ اللهِ ؟ فقالَ : ( بلِ ) ائتَمِروا بالمَعروفِ ، وتَناهوا عن المنكَرِ ، حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا ، وهوًى مُتَّبعًا ، ودُنيا مؤثَرةً ، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ بِرَأيِه ، فعَليكَ بنَفسِك ، ودَعْ عنكَ العوامَّ .
اخرُجوا بِنا إلى هذا الَّذي سمَّاهُ اللهُ طَهُورًا حتَّى نتوضَّأَ مِنه ونحمَدَ اللهَ عليه. .
أنَّ النبيَّ استعار منه أدراعًا يومَ حنينٍ فقال له : يا محمَّدُ ، مضمونةٌ ؟ فقال مضمونةٌ . فضاع بعضُها ، فقال له النبيُّ : إنْ شئتَ غرِمناها لك فقال : ( لأَنا ) أرغبُ في الإسلامِ من ذلك يا رسولَ اللهِ . .
إنَّ داودَ النبيَّ عليه السلامُ حين نظر إلى المرأةِ ، فهمَّ بها ، قطع على بني إسرائيل بعثًًا و أوحى إلى صاحبِ البعثِ فقال : إذا حضر العدوُّ ، فقرب فلانا ، و سماه قال : فقربه بين يدي التابوت ، قال : وكان ذلك التابوتُ في ذلك الزمانِ يستنصرُ به ، فمن قدِم بين يديِ التابوتِ لم يرجعْ حتى يُقتلَ أو ينهزمَ عنه الجيشُ الذي يُقاتلُه ، فقُتِلَ زوجُ المرأةِ ، و نزل الملكانِ على داودَ فقصَّا عليه القصةَ .
كان ليعقوبَ النبيِّ أخٌ مواخٍ ، فقال لهُ ذاتَ يومٍ : ما الذي أذهبَ بصرَكَ ، وقَوَّسَ ظهرَكَ ؟ قال : أمَّا الذي أذهبَ بصري فالبكاءُ على يوسفَ ، وأمَّا الذي قَوَّسَ ظهري فالحُزْنُ على بنيامينَ ، فأتاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : يا يعقوبُ إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السلامَ ، ويقولُ لكَ : أما تستحي أن تَشكوني إلى غيري ؟ فقالَ يعقوبُ : { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ } فقالَ جبريلُ : اللهُ أعلمُ بما تَشكو .
مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى عَتيقٍ منَ النَّارِ فلْيَنظُرْ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وإنَّ اسْمَه الَّذي سَمَّاه أهْلُه: لَعَبدُ اللهِ بنُ عُثْمانَ بنِ عامِرِ بنِ عَمرٍو، حيثُ وُلِدَ فغلَبَ عليه اسمُ عَتيقٍ. .
لا مزيد من النتائج