نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- كبر بهم في صلاة الصبح ، فأومى إليهم ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كبَّرَ بِهِم في صلاةِ الصُّبحِ ، ثمَّ أوْمَأَ إلَيْهِمْ ، ثمَّ انطَلَقَ وخرجَ ورأسُهُ يقطُرُ ، فصلَّى بِهِم ، ثمَّ قالَ: إِنَّمَا أنَا بَشَرٌ ، وإنِّي كُنْتُ جُنُبًا فَنَسِيتُ .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ دخَل في صلاةِ الصُّبحِ فأَوْمأَ إليهم: أيْ مكانَكم، ثمَّ جاء ورأسُهُ يَقطُرُ ماءً، فصلَّى بهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ كبَّر في صلاةٍ من الصلواتِ ، ثمَّ أشار إليهم أنِ امكثوا فذهب ، ثمَّ رجع وعلى جلدِه أثرُ الماءِ .
صلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ صَلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فرَغَ مِنَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الثانيةِ؛ كبَّرَ، ثم قنَتَ، ثم كبَّرَ وركَعَ. .
صلَّيتُ خلفَ عُمرَ بن الخطاب رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فَرغَ منَ القراءةِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، كبَّرَ ثمَّ قنَتَ، ثمَّ كبَّرَ فرَكَعَ .
مِثلَهُ. [يَعني حَديثَ: صَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ صَلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فرَغَ مِنَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ؛ كبَّرَ، ثم قنَتَ، ثم كبَّرَ وركَعَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ نازلًا بينَ ( ضَجْنانَ ) و ( عُسْفانَ ) محاصِرَ المشرِكينَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهَؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهِمْ من أبنائِهِم وأبكارِهِم اجْمَعوا أمرَكُم ثمَّ ميلوا علَيهِم مَيلةً واحدةً فجاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فأمرَهُ أن يقسِمَ أصحابَهُ نصفينِ فيصلِّيَ بطائفةٍ منهم وطائفةٌ مُقبِلونَ علَى عدوِّهم قد أخذوا حِذرَهُم وأسلِحتَهُم ، فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً ثمَّ يتأخَّرَ هؤلاءِ ويتقدَّمَ أولئِكَ فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً تَكونُ لَهُم معَ النَّبيِّ رَكْعةً رَكْعةً ، وللنَّبيِّ رَكْعتانِ .
أنَّ بلالًا أذَّنَ ذاتَ ليلةٍ ، ثمَّ جاءَ يُؤْذِنُ النبيَّ فنادَى: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقِرَّتْ في صلاةِ الصبحِ .
انظُرْ مَن في المسجدِ فادْعُه ، فإذا أبو بكرٍ وعُمرُ , رضي اللهُ عنهما , فدَعَوتُهما فطعِموا ، ثم خرَجوا فصلَّى بهم الصبحَ .
أمرَ بلالا في سفرٍ فأذّنَ على راحلتهِ ، ثم نزلوا فصلّوا ركعتينِ ركعتينِ ، ثم أمرهُ فأقامَ فصلّى بهم الصبحَ .
أن النبيَّ أقام بمكةَ فصلَّى بها إحدى وعشرينَ صلاةً يَقصرُ فيها وذلك أنه قدِم صبحَ رابعةٍ ، فأقام إلى يومِ الترويةِ فصلى الصبحَ ثم خرج .
فضلُ صَلاةِ الجَميعِ على صَلاةِ الواحِدِ خَمسٌ وعِشرونَ، وتَجتَمِعُ مَلائِكةُ اللَّيلِ ومَلائِكةُ النَّهارِ في صَلاةِ الصُّبحِ، قال: ثُمَّ يَقولُ أبو هُرَيرةَ: واقرَؤوا إن شِئتُم: {وقُرآنَ الفَجرِ إنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهودًا} [الإسراء: 78] .
أنَّهُ كانَ في سفَرٍ ، فَنامَ عن صلاةِ الصُّبحِ حتَّى طلعَتِ الشَّمسُ فأمرَ مؤذنًا فأذَّنَ ثمَّ انتَظرَ حتَّى استَعلتِ الشَّمسُ ثمَّ أمرَ فأقامَ فصلَّى الصُّبحَ .
«كُنْتُ عِنْدَ أنَسٍ فصلَّى بهم صَلاةَ الظُّهْرِ، فأسْمَعَهم قِراءتَه في الرَّكْعةِ الأُولى، فلمَّا مَضى صَلاتَه أقْبَلَ إليهم بوَجْهِه، فقالَ: عَمْدًا أسْمَعْتُكم قِراءتي هاتَينِ السُّورتَينِ، إنِّي صَلَّيتُ معَ رَسولِ اللهِ صَلاةَ الظُّهْرِ فقَرَأَ هاتَينِ السُّورتَينِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}». .
لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ ؛ فَكبَّرَ ، ورفعَ يديْهِ حتَّى رأيتُ إبْهاميْهِ قريبًا مِن أذنَيهِ ، فلمَّا أرادَ أن يرْكعَ ، كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ ، فقالَ : سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ ، ثمَّ كبَّرَ وسجدَ ، فَكانَت يداهُ من أذنَيهِ علَى المَوضعِ الَّذي استقبلَ بِهما الصَّلاةَ .
لا مزيد من النتائج