نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وسلم - كان يقول في آخر وتره : اللهم إني أعوذ برضاك من»· 21 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في آخرِ وِترِه : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخَطِك وبمعافاتِكَ من عُقوبتِكَ ، وأعوذُ بِك منكَ ، لا أُحصي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ في آخرِ وترِه: اللهم إني أعوذُ برِضاكَ من سخَطِكَ ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ ، وأعوذُ بكَ منكَ ، لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنَيتَ على نفسِكَ.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سَخَطِكَ، وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ ، وأعوذُ بِكَ منْكَ، لا أُحصي ثناءً عليْكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سَخَطِكَ، وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، وأعوذُ بِكَ منْكَ، لا أُحصي ثناءً عليْكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ في آخرِ وترهِ: اللهمَّ إني أعوذُ برضاك من سخطِك وبمعافتِك من عقوبتِكَ وأعوذُ بك منك لا أُحصى ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِك.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنَيتَ على نفسِكَ
كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ ، وأعوذُ بِكَ منْكَ ، لاَ أحصي ثناءً عليْكَ ، أنتَ كما أثنيتَ نفسِك. .
كان يقولُ في آخِرِ وِترِه: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاك مِن سخَطِك، وبمُعافاتِك مِن عقوبتِك، وأعوذُ بك منك، لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنَيتَ على نفسِك. .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ قال في سجودِه: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سخَطِك، وأعوذُ بمعافاتك من عقوبتِك، وأعوذُ بك منك لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسِك .
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ، وبِكَ مِنكَ. .
اللَّهمَّ إني أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ اللَّهمَّ إني لا أستطيعُ أن أبلغ ثَناءً عليكَ ولو حرَصتُ ولَكِن أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ .
اللهمَّ إني أعوذُ برضاك من سخطِك ، و بمعافاتِك من عقوبتِك ، و أعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِك .
اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ برِضاكَ مِن سخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ مِن عقُوبتِكَ، وبكَ مِنكَ، لا أُحصي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنَيتَ على نفسِكَ. .
اللهمَّ إني أعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ [ وأعوذُ ] بك منك لا أُحصِي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِكَ .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِك، وبمُعافاتِك مِن عُقوبتِك، وأعوذُ بك مِنك، لا أُحْصي ثَناءً عليك، أنت كما أثْنَيتَ على نفْسِك. .
كان النبيُّ يقولُ : اللَّهمَّ إِنَّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهمِّ و الحزَنِ .
«كان يدعو بهذه الدَّعَواتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من عِلمٍ لا ينفَعُ، وقَلبٍ لا يخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفسٍ لا تَشبَعْ. قال: ثُمَّ يَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من هؤلاءِ الأربَعِ». .
كان يقولُ في دعائِه : اللَّهمَّ ! إنِّي أعوذُ بك من جارِ السَّوءِ في دارِ المُقامةِ ؛ فإنَّ جارَ الباديةِ يتحوَّلُ .
كان يقولُ في دعائِه اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من جارِ السوءِ في دارِ المُقامةِ فإنَّ جارَ الدنيا يتحوَّلُ .
اللَّهُمَّ أصلِحْ لي دِيني الذي جَعَلْتَه عِصمةَ أمْري، وأصلِحْ لي دُنْيايَ التي جعَلْتَ فيها مَعاشي، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وأعوذُ بعَفْوكَ من نِقمَتِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ، لا مانعَ لمَا أعْطَيْتَ، ولا مُعْطيَ لمَا منَعْتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ. .
كان يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ ما عَمِلَتْه نَفْسي. .
لا مزيد من النتائج