نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وسلم- " قرأ بهم في المغرب : الذين كفروا وصدوا عن سبيل»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قرأ بهم في المغربِ ب { الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ }
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَأ بهم في المغرِبِ بـ : {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [محمد: 1]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَأ بهم في المغرِبِ {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [محمد: 1]
أنَّ النَّبيَّ أَمَّهم في المغرِبِ بـ: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [محمد: 1] .
كان تارةً يقرأُ ب الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ [ في صلاة المغرب ] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 1] قالَ: منهم أهلُ مكَّةَ. {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [محمد: 2] قالَ: هُم الأنصارُ. قالَ: {وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} [محمد: 2] قالَ: أَمْرَهُم. .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : يُستتابُ المرتدُّ ثلاثًا ثم قرأ { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا } .
أنَّ النبيَّ قرَأَ في المغربِ بسورةِ الأعْرافِ فَرَّقَها في الركعَتَينِ. .
أنَّ رجلًا كانَ نصرانيًّا فأسلمَ، ثمَّ تنصَّرَ فأُتِي بِهِ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ ما حَملَكَ على ما صَنعتَ ؟ قالَ: وجَدتُ دينَهُم خيرًا مِن دينِكُم، فَقالَ لَهُ: ما تقولُ في عيسى صَلواتُ اللَّهِ عليهِ وسلَامُهُ قالَ: هوَ ربِّي، أو هوَ ربُّ عليٍّ . فَقالَ اقتُلوهُ فقتلَهُ النَّاسُ . فقالَ عليٌّ بعدَ ذلِكَ: إن كنتُ لَمُستَتيبُهُ ثلاثًا، ثمَّ قرأَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا .
إِنَّ اللهَ أمرَنِي أنْ أَقْرَأَ عليكَ القرآنَ فقرأَ عليهِ : ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ) ، و قرأَ فيها : " إِنَّ ذاتَ الدِّينِ الحَنِيفِيَّةُ المُسْلِمَةُ ، لا اليَهودِيَّةُ ، و لا النَّصْرَانِيَّةُ ، و ولا المجوسِيَّةُ ، مَنْ يَعْمَلْ خيرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ " و قرأَ عليهِ : " لَوْ أنَّ لِابنِ آدمَ وادِيًا من مالٍ لابْتَغَى إليهِ ثانيًا ، و لَوْ كان لهُ ثانيًا لابْتَغَى إليهِ ثَالِثًا 00 " إِلَخْ [ قال : ثُمَّ خَتَمَها بِما بَقِيَ مِنْها ] .
عن أنسٍ أنه قرأ في صلاةِ المغربِ في أولِ الركعةِ { قل هو اللهُ أحدٌ } .
أنَّ رسولَ اللَّهِ قرأَ في صلاةِ المغربِ بسورةِ الأعرافِ فرَّقَها في رَكعتين .
كانت يهودُ خيبرَ تُقاتِلُ غَطَفانَ , فكلَّما التَقوْا هُزِمت يهودُ . فعاذت يهودُ بهذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ إنَّا نسألُك بحقِّ محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ الَّذي وعدتنا أن تُخرجَه لنا في آخرِ الزَّمانِ إلَّا نصرتنا عليهم . فكانوا إذا التَقوْا دعوْا بهذا فيَهزِمون غَطَفانَ , فلمَّا بُعِث النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كفروا به , فأنزل اللهُ { وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا } .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله تعالى { يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا } أي يُشبِهونَ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ نسيَ القِراءةَ في المغربِ فأعادَ بِهِمُ الصَّلاةَ .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ قرأَ في صلاةِ المغربِ بسورةِ الأعرافِ ، فرقَّها في الرَّكعتَينِ .
«قَرَأَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه هذه الآيةَ: {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا}، ثُمَّ قَرَأَ: {فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ} فتَعَجَّبَ مِن النَّارِ ما شاءَ اللهُ أن يَعجَبَ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} اسْتَقْبَلَتْهم شَجَرةٌ في ساقِها عَيْنانِ، فتَوَضَّؤوا واغْتَسَلوا مِن إحْداهما -شَكَّ أبو يَحْيى- فلم تَشعَثْ رُؤوسُهم، ولم تَشحَبْ جُلودُهم، وجَرَتْ عليهم: {نَضْرَةَ النَّعِيمِ}، ثُمَّ شَرِبوا مِن العَيْنِ الأُخرى، فلم تَدَعْ في بُطونِهم قَذًى ولا أَذًى ولا سوءًا: {حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} قالَ: ويَسْتَقْبِلُهم الوِلْدانُ كاللُّؤْلُؤِ المَكْنونِ، وكاللُّؤْلُؤِ المَنْثورِ، يُنادونَهم بأسْمائِهم، يُحَدِّثونَهم بما أَعَدَّ اللهُ لهم مِن الكَرامةِ، يَلوذونَ بهم كما يَلوذُ النَّاسُ بالحَميمِ إذا كانَ لهم غائِبًا فقَدِمَ، فيَنْطَلِقُ الغُلامُ إلى زَوْجتِه فيُبَشِّرُها فتقولُ: أنت رَأيْتَه؟ فيَقولُ: أنا رَأيْتُه، فتقولُ: أنت رَأيْتَه؟ فيَقولُ: أنا رَأيْتُه، ثَلاثًا، فيَسْتَخِفُّها الفَرَحُ حتَّى تَأتيَ أُسْكُفَّةَ بابِها، فيَقدَمَ على مَنزِلٍ قد بُنِيَ له على جَنْدَلِ الدُّرِّ، فيَرى النَّمارِقَ المَصْفوفةَ والزَّرابِيَّ المَبْثوثةَ، وفَوْقَ ذلك صَرْحٌ أَخضَرُ وأَصفَرُ وأَحمَرُ، مِن كلِّ لَوْنٍ، فيَرفَعُ رأسَه إلى ذلك الصَّرْحِ فلولا أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَها له دارًا ومَنزِلًا، لالْتَمَعَ بَصَرُه فذَهَبَ، فقالوا عنْدَ ذلك: {الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ * وَنُودُوا}». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تَعالَى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا} [الأنبياء: 30] قالَ: فُتِقتِ السَّماءُ بالغَيْثِ، وفُتِقتِ الأرضُ بالنَّباتِ. .
لا مزيد من النتائج