نتائج البحث عن
«أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بخرص خيبر حين طاب ثمرها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سأل عائشةَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ . قالت : يا بنَ أختي ! هي اليتيمةُ تكونُ في حجرِ وليِّها ، فتشاركُه في مالِه ، فيُعجبُه مالُها وجمالُها ، فيُريدُ وليُّها أن يتزوَّجَها بغيرِ أن يُقسِطَ في صداقِها ، فيعطيها مثلَ ما يُعطيها غيرُه ، فنُهوا أن ينكحوهنَّ ، إلَّا أن يُقسطوا لهنَّ ، ويبلغوا بهنَّ أعلَى سُنَّتِهنَّ من الصَّداقِ ، فأُمِروا : أن ينكِحوا ما طاب لهم من النِّساءِ سواهنَّ . قال عروةُ : قالت عائشةُ : ثمَّ إنَّ النَّاسَ استفتَوْا رسولَ اللهِ بعد فيهنَّ ؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ إلى قولِه : وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ . قالت عائشةُ : والَّذي ذكر اللهُ تعالَى : أنَّه يُتلَى في الكتابِ ، الآيةُ الأولَى والَّتي فيها : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ . قالت عائشةُ وقولُ اللهِ في الآيةِ الأخرَى : وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ رغبةُ أحدِكم عن يتيمتِه الَّتي تكونُ في حجرِه حين تكونُ قليلةَ المالِ والجمالِ ، فنُهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالِها من يتامَى النِّساءِ ، إلَّا بالقِسطِ من أجلِ رغبتِهم عنهنَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ أقامَ على صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ ، بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ، ثلاثَةَ أيامٍ حينَ عَرَّسَ بِها ، ثُمَّ كانَتْ فيمَنْ ضُرِبَ عليْها الحجابُ .
إنَّ ما بقيَ من الدنيا بلاءٌ وفتنةٌ وإنما مثلُ عملِ أحدِكم كمثلِ الوعاءِ إذا طاب أعلاهُ طاب أسفلُه وإذا خبثَ أعلاهُ خبثَ أسفلُه . .
إن ما بقيَ منَ الدُّنيا بلاءٌ وفتنةٌ إنَّما مثلُ أعمالِ أحدِكم كمثلِ الوعاءِ إذا طابَ أعلاهُ طابَ أسفلُهُ وإذا خبُثَ أعلاهُ خبثَ أسفلُهُ .
إنَّ ما بَقيَ مِنَ الدُّنيا بَلاءٌ وفِتنةٌ، وإنَّما مَثَلُ عمَلِ أحَدِكُم كمَثَلِ الوِعاءِ؛ إذا طاب أعْلاهُ طاب أسْفَلُه، وإذا خَبُثَ أعْلاهُ خَبُثَ أسْفَلُه. .
إنَّ ما بَقِيَ منَ الدُّنْيا بَلاءٌ وفِتْنةٌ، وإنَّما مَثَلُ عَملِ أحَدِكم كمَثَلِ الوِعاءِ، إذا طابَ أَعْلاه، طابَ أَسفَلُه، وإذا خبُثَ أَعْلاه، خبُثَ أَسفَلُه. .
العملُ كالوعاءِ إذا طابَ آخرُهُ طابَ أولُهُ .
إن ما بَقِيَ مِنَ الدنيا بَلاءٌ و فِتْنَةٌ ، و إِنَّما مَثَلُ عَمَلِ أَحَدِكُمْ كَمَثَلِ الوِعَاءِ ، إذا طَابَ أَعْلاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ ، و إذا خَبُثَ أَعْلاهُ خَبُثَ أَسْفَلُهُ .
رأيْتُ كأنِّي في دارِ عُقْبةَ بنِ رافِعٍ، فأُتِينا برُطَبٍ مِن رُطَبِ ابنِ طابٍ، فأَوَّلْتُ أنَّ الرِّفْعةَ لنا في الدُّنيا، والعاقبةَ في الآخرةِ، وأنَّ دِينَنا قد طابَ. .
رأَيْتُ اللَّيلةَ كأنَّا في دارِ عُقْبةَ بنِ رافعٍ، وأُتِينا برُطَبٍ مِن رُطَبِ ابنِ طابٍ، فأوَّلْتُ: أنَّ الرِّفعةَ لنا في الدُّنيا، والعاقبةَ في الآخِرةِ، وأنَّ دِينَنا قد طاب. .
رأيت الليلةَ كأنا في دارِ عقبةَ بنِ رافعٍ ، وأتينا برَطْبٍ مِن رَطْبِ ابنِ طابٍ . فأوَّلْتُ : أن الرِّفْعَةَ لنا في الدنيا ، والعاقبةَ في الآخرةِ ، وأن دينَنا قد طابَ. .
رأيتُ كأني الليلَةَ في دارِ عقبَةَ بنِ رافِعٍ ، وأُتِيتُ بتمرٍ من تمرِ ابنِ طابَ ، فأوَّلْتُ أنَّ لنا الرفعةَ في الدنيا والعاقبةَ في الآخرةِ ، ؛ وإِنَّ دينَنَا قَدْ طابَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه سُئلَ عنْ هذه الآيةِ: {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} [النحل: 67] قالَ: السَّكَرُ ما حُرِّمَ مِن ثمرِها، والرِّزْقُ الحسَنُ ما حَلَّ مِن ثمرِها. .
رأيتُ اللَّيلةَ كأنِّي في دارِ عُقبةَ بنِ رافعٍ فأُتينا برطَبٍ من رُطَبِ ابنِ طابٍ قالَ: فأوَّلتُ ذلِكَ أنَّ لنا الدُّنيا والعافيةَ في الآخرةِ، وأنَّ ديننا قد طابَ لنا .
أنَّهُ عليه السَّلامُ أمرَ رجلًا حينَ أمرَ المتلاعنينِ أن يضعَ يدَه عندَ الخامسةِ على فيهِ وقالَ إنَّها موجِبةٌ .
لا مزيد من النتائج